جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (26)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (26)   الخميس أبريل 11, 2013 10:48 pm










سؤال وجواب اصول الايمان (26)
مقرر اعمال السنة الثانى



اشرح القول في حياة الأنبياء عليهم السلام دلت الأدلة على موت الأنبياء إلا ما وردت النصوص باستثنائه؟


القول في حياة الأنبياء عليهم السلام دلت الأدلة على موت الأنبياء إلا ما وردت
النصوص باستثنائه كعيسى عليه السلام فإنه لم يمت بعد وإنما رفع إلى الله
تعالى حيا على ما سيأتي بيانه
.
فمن الأدلة على موت الأنبياء قوله تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ} [البقرة: 133] (البقرة: 133) . وقال
تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا
زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ
لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا} [غافر: 34
] (غافر:
34) . وقال تعالى عن سليمان عليه السلام: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ
الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ
تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ} [سبأ: 14] (سبأ: 14) . وقال تعالى مخاطبا نبيه
محمدا صلى الله عليه وسلم
: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} [الزمر:
30] (الزمر: 30) . قال بعض المفسرين نعيت للنبي صلى الله عليه وسلم نفسه
ونعيت إليهم أنفسهم ففي الآية الإعلام للصحابة بأنه يموت. وقال تعالى مخبرا
عن موت كل نفس مخلوقة
: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185] (آل عمران: 185) .
فدلت
هذه الآيات على موت الأنبياء وأنهم يموتون كما يموت بقية البشر إلا ما
أخبر به الله عز وجل عن عيسى عليه السلام من رفعه إليه كما قال تعالى:
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عمران: 55] (آل عمران: 55
) . فدلت الآية على رفع الله تعالى لعيسى بجسده وروحه إلى السماء وأنه لم يمت، وأما الوفاة المذكورة في الآية في قوله
تعالى {مُتَوَفِّيكَ} [آل عمران: 55] فقد جاء في تفسير الآية أن: " توفيه
هو رفعه إليه "، وإلى ذلك ذهب ابن جرير الطبري. وأكثر المفسرين على أن
الوفاة المذكورة هي النوم، كما قال تعالى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ
حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر: 42] (الزمر: 42) .
فتقرر
بهذا أن عيسى حي الآن في السماء لم يمت، وقد أخبر الله عن موته قبل قيام
الساعة. قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ
بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}
[النساء: 159] (النساء: 159) . والموت المذكور هنا هو موت عيسى عليه السلام
في آخر الزمان بعد أن ينزل من السماء فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع
الجزية كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة في نزول عيسى في آخر الزمان وقد
جاءت تلك الأحاديث في الصحيحين وغيرهما.
وممن
قيل إنه لم يمت من الأنبياء إدريس عليه السلام، فقد ذكر بعض أهل العلم أنه
لم يمت وإنما رفعه الله كما رفع عيسى عليه السلام واستدلوا لذلك بقوله
تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا
نَبِيًّا - وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 56 - 57] (مريم: 56،
57) . فعن مجاهد قال: إدريس رفع فلم يمت كما رفع عيسى. وعن ابن عباس قال:
رفع إلى السماء فمات بها. وقال آخرون: رفع إلى السماء الرابعة والعلم في
ذلك عند الله تعالى. وإنما القصد حصول الخلاف بين أهل العلم في موت إدريس
من عدمه، هذا مع القطع بأنه إن لم يمت فلا بد أن يموت لعموم قوله تعالى:
{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185]
وأما ما
عدا عيسى وإدريس عليهما السلام من الرسل فلم يقل أحد من أهل العلم المعتد
بقولهم في الأمة بحياة أحد منهم لما تقدم من النصوص وللواقع المشاهد من
موتهم. لكن جاء في بعض النصوص ما أشكَل فهمه
على
البعض في هذا الباب مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث
المعراج من رؤيته لبعض الرسل في السماء وتكليمه لهم على ما جاء في حديث أنس
الذي أخرجه الشيخان وفيه: «ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل: من
أنت؟ قال جبريل. قيل: ومن معك؟ قال
: محمد.
قيل: وقد بعث إليه. . قال: قد بعث إليه، ففتح لنا. فإذا أنا بآدم، فرحب بي
ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام
فقيل: من أنت؟ قال جبريل
. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه. قال:
قد بعث إليه، ففتح لنا. فإذا أنا بابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن
زكريا صلوات الله عليهما. فرحبا بي ودعوا لي بخير» إلى آخر الحديث وقد ذكر
فيه رؤيا يوسف في السماء الثالثة وإذا هو أعطي شطر الحسن ورؤياه إدريس في
السماء الرابعة وهارون في السماء الخامسة وموسى في السماء السادسة ورؤيته
إبراهيم في السماء السابعة مسندا ظهره إلى البيت المعمور وأنهم كلهم رحبوا
به ودعوا له بخير
.
ومثل
ما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيحين عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: «رأيت ليلة أسري بي موسى رجلا آدم طوالا كأنه من رجال
شنوءة، ورأيت عيسى رجلا مربوعا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس
» . . .) الحديث.
ففهم
بعض الناس من هذه النصوص ومن غيرها مما يماثلها عدم موت الأنبياء فاستدلوا
بها على ما اعتقدوه من حياة الأنبياء. قال أحد الأئمة الراسخين في تحقيق
هذه المسألة: (وأما رؤيته غيره من الأنبياء ليلة المعراج في السماء لما رأى
آدم في السماء الدنيا، ورأى يحيى وعيسى في السماء الثانية، ويوسف في
الثالثة وإدريس في الرابعة، وهارون في الخامسة، وموسى في السادسة، وإبراهيم
في السابعة، أو بالعكس، فهذا رأي أرواحهم مصورة في صور أبدانهم. قد قال
بعض الناس: لعله رأى نفس الأجساد المدفونة في القبور، وهذا ليس بشيء. لكن
عيسى صعد إلى السماء بروحه وجسده، وكذلك قيل في إدريس. وأما إبراهيم وموسى،
وغيرهما فهم مدفونون في الأرض
) .
وعلى
أنه ينبغي أن يقرر هنا أن الله تعالى كما أكرم رسله برفع أرواحهم إلى
السماء فهي تنعم على ما شاء الله فإنه حفظ أجسادهم في الأرض، وحرم على
الأرض أن تأكل أجسادهم على ما ثبت ذلك من حديث أوس بن أوس رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة،
فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي
» فقالوا: يا رسول الله. وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ قال: يقول: بليت. قال: «إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء





تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال



















_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (26)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: