جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (27)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (27)   الثلاثاء أبريل 16, 2013 10:16 pm









سؤال وجواب اصول الايمان (27)


اذكر تعريف المعجزة اللغوى والاصطلاحى ؟
المعجزة: مأخوذة من العجز. وهو عدم القدرة.
جاء في القاموس: (ومعجزة النبي r ما أعجز به الخصم عند التحـدي والهاء للمبالغة).
والمعجزة في الاصطلاح: (أمر خارق للعادة يجري على أيـدي الأنبيـاء للدلالة على صدقهم مع سلامة المعارضة.


اذكر فوائد المعجزات ؟
أولًا: الدلالة على قدرة الله وحكمته ورحمته.
ثانيًا: أن المعجزة فيها تأييد للرسل، وبيان لصدقهم.
ثالثًا: أن المعجزة فيها إقامة للحجة، وقطع للمعذرة.
رابعًا: أن المعجزة فيها رحمة للخلق، فإنها تحض الخلق والبشر على الإيمان بما تحدثه في نفوسهم من طمأنينة لصدق الرسول
صل الله عليه وسلم

اذكر بعض الامثلة لمعجزات الانبياء ؟
(فمن
معجزات صالح عليه السلام :أن قومه طلبوا منه أن يخرج لهم من صخرة عينوها
له ناقة ثم حددوا صفات الناقة) هذه لا يعرف أن يعملها أحد، صخرة يطلع منها
ناقة، هذا أمر معجز، ليس فقط معجز بالنسبة لأمر نسبي لمجموعة من البشر،
لا.. معجز لكل الخلق، هذا يدل على أن هذا الذي استجيب له في ذلك مؤيد من رب
العالمين -سبحانه وتعالى.
(ثم حددوا صفات الناقة فدعا ربه بذلك فأمر
الله تلك الصخرة أن تنفطر) الصخرة اهتزت، وانشقت عن ناقة (عن ناقة عظيمة
على الوجه الذي طلبـوا) وكان أيضًا من شأن هذه الناقة أنها كانت تشرب بئر
الماء، وتأتي مكانه بلبن، فيها من الصفات المعجزة.
(يقول الله تعالى في ذلك: ﴿وَإِلَى
ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْم اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم
مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾
[الأعراف: 73]) كلمة بينة، يعني العلامة التي أتت علامة ظاهرة، لا تختلف، لا تمتري، لا يلتبس أمرها على الناس (﴿قَدْ
جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ
آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ
فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[الأعراف: 73].
ومن معجزات إبراهيم عليه السلام: ( جعل الله النار التي أشـعلها قومـه لتعذيبه وإهلاكه ثم ألقوه فيها بردا وسلاما عليه). قال تعالى: ﴿قَالُوا
حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا
نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ *وَأَرَادُوا بِهِ
كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ﴾
[الأنبياء: 68- 70]) .
ألم
تتحول النار بردًا وسلامًا على بعض أتباع النبي -عليه الصلاة والسلام-؟ من
هو؟ أبو مسلم الخولاني -رضي الله عنه وأرضاه- لما ألقي في النار فصلى في
النار، ولم تأكله، أمر موجود في السير وفي التواريخ، لماذا لم نقل في حق
أبي مسلم الخولاني معجزة؟ لأنها غير مصحوبة بدعوى النبوة، وفي الواقع أن
تداول هذا الكلام كثير من العلماء منهم شيخ الإسلام ابن تيمية أن كرامات
الأولياء هي من جنس معجزات الأنبياء.
نحن قلنا أن خوارق العادة للأنبياء
لابد أن يعجز عنها البشر سوى الأنبياء مع بعضهم، فالله -عز وجل- إذا خرق
العادة لنبي، وأتاه بمعجزة كأن يكون مثلًا إبراء الأكمه، فلا يمتنع أن يبرئ
الأكمه نبي آخر، يبقى المعجزة تدور في جنس الأنبياء، أمر معجز في جنس
الأنبياء، في وسط الأنبياء، إنما معجز لغيرهم، طيب كرامات الأولياء هي
أيضًا خرق الله لهم العادة، لبعض آحاد الناس ممن ليسوا بأنبياء، لكنهم أتبع
الأنبياء، فهي أيضًا من جنس المعجزات؛ لأنه لماذا خرق الله العادة لأبي
مسلم الخولاني؟ لأنه اتبع النبي -صلى الله عليه وسلم- ورفض أن يقر بنبوة
الأسود العنسي، فإتباعه للنبي -عليه الصلاة والسلام- أكرمه الله -عز وجل-
على هذا الاتباع بخرق العادة له، فهذا من جنس، أو يلحق بمعجزات النبي -صلى
الله عليه وسلم-.
(ومن معجزات موسى عليه السلام: ( العصا التي كانت تتحـول إلى حيـة عظيمة إذا ألقاها إلى الأرض). قال تعالى: ﴿وَمَا
تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ
عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى *
قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى * فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى *
قَالَ خُذْهَا ولَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى﴾
[طه: 17- 21]).
الواقع
أن موسى عليه السلام أتى بآيات بينات أمام فرعون، فرعون عليه لعائن الله
قال: لآتينك بمن يملك بعض الخوارق التي لا يستطيعها عامة الناس، وهم
السحرة، فلما أتى بالسحرة ألقوا حبالهم وعصيهم، وفعلًا استعملوا السحر، هذا
أيضًا خرق لبعض عادات البشر، لكنه خرق نسبي، عادة نسبية، هي في وسط السحرة
يستطيعون أن يفعلونها، فيخيل إليهم من سحرهم أنها تسعى، فلما ألقى موسى
عصاه، السحرة وجدوا أن هذه العصا تحولت إلى حية حقيقية، ليست تخيل، ابتلعت
الحبال والعصي، علموا أن هذا ليس من أفعال البشر، لذلك ألقي السحرة ساجدين،
هم رأوا أن هذا ليس من فعل البشر، هذه كانت معجزة موسى على السلام.
من معجزات موسى عليه السلام أيضًا أنه:
( كان يدخل يده في درع قميصه ثم يخرجها فإذا هي بيضاء تتلألأ كالقمر من
غير سوء،) كأنها لمبة منورة، من غير سوء يعني من غير مرض، ليس فيها برص،
وليس فيها مرض، قال تعالى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى﴾ [طه: 22].
(ومن معجزات عيسى عليه السلام: أنه يصنع من الطين ما يشبه الطيور ثم ينفخ فيها فتكون طيورا بإذن الله، ويمسح الأكمـه -وهـو الأعمـى).
الكمه
نوع من العمى ليس له علاج في الطب، يعني يولد على هيئة لا يستطيع أن يرى
منها، ولذلك هذا كان أمر معجز، وكانت هذه المعجزة في وسط من اشتهروا
بالطب.(والأبرص فيبرآن بإذن الله، وينادي الموتى في قبورهم فيجيبون بإذن
الله.) قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ
الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي
وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ
الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾
[المائدة: 110].


اذكر بعض معجزات نبينا محمد صل الله عليه وسلم ؟
ومن معجزات نبينا r:
(القرآن العظيم) طبعًا ذكر ابن القيم في كتاب إغاثة اللهفان أن معجزات
النبي -صلى الله عليه وسلم- جاوزت الألف معجزة -صلى الله عليه وسلم-.
(ومن معجزات نبينا r القرآن العظيم وهو أعظم معجزات الرسل علـى الإطلاق. ) قال تعـالى: ﴿وَإِن
كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا
بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن
كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
[البقرة: 23]. وقال تعالى: ﴿قُل
لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ
هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾
[الإسراء: 88]).
كل هذه الآيات تدل على أن
القرآن معجز، لكنها لا تدل على أنه المعجزة الأعلى، ما الذي يدل على أنه
المعجزة الأعلى، قول الله -عز وجل- في سورة العنكبوت: ﴿وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: 50] يبقى يقترح المشركون، هلا أنزل عليه آيات معجزات معينة يقترحونها، يقول الله تعالى: ﴿قُلْ﴾ يا محمد -صلى الله عليه وسلم- ﴿إِنَّمَا الْآيَاتُ﴾ إنما تفيد الحصر ﴿إِنَّمَا الْآيَاتُ﴾
أي المعجزات عند الله فينزلها وفق حكمته ومشيئته وعلمه -سبحانه وتعالى-،
وإنما أنا نذير مبين، وأنا بشر وظيفتي النذارة وتبليغ الرسالة ربنا -سبحانه
وتعالى- يقول: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ
الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾
[العنكبوت: 51] أولم يكفهم بالقرآن معجزة، فيه التدليل على أنه المعجزة الأعلى والأقوى.
وفي الحديث أيضًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نبي إلا أوتي ما على مثله آمن البشر» يعني ما من نبي أرسل إلا وقد أوتي أي معجزة آمن عليها البشر، يصدقوا تطمئن نفوسهم «وكان الذي أوتيته وحيًا» يعني وكأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول وأعلى الذي أوتيته؛ لأنه أوتي معجزات كثيرة، فخص منها القرآن «وكان الذي أوتيته وحيًا، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة»
ما معنى الكلام؟ أن كل نبي كان يؤتيه الله -عز وجل- معجزة، وتنتهي المعجزة
بوفاة هذا النبي، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- أوتي معجزات كثيرة، تنتهي
بموته -صلى الله عليه وسلم-، والمعجزة الباقية التي يكثر به أتباعه إلى
قيام الساعة هي القرآن «وكان الذي أوتيته وحيًا فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة».
(ومن معجزاته r : (انشقاق القمر عندما سأل أهل مكة النبي r آية فانشق القمر شقين فرآه أهل مكة ورآه غيرهم). قال تعـالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: 1، 2]).
في البخاري عن أنس أن أهل مكة سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- آية ولم يعينوا، فأشار إلى القمر فانشق نصفين، فرأوه ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾
[القمر: 1]، ماذا قالوا: قالوا سحر مستمر، وهذا نتعلم منه في مناقشة بعض
المعاندين وغيرهم، بعض الناس يعارضك ويعاندك في النقاش ويجادلك، وهو ليس من
غرضه إتباع الحق، إنما غرضه فقط الجدال وغرضه فقط محاولة التلبيس على الحق
لمن يسمعه.
(ومن معجزاته عليه الصلاة والسلام الإسراء والمعـراج. قـال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ [الإسراء: 1].
وأيضًا من معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم-
(تسبيح الطعام بين يديه -صلى الله عليه وسلم-، ونبع الماء من بين أصابعه
-صلى الله عليه وسلم-، وحنين الجذع له -صلى الله عليه وسلم-، وتكثير الطعام
بين يديه، فكان الطعام القليل يكفي الجيش بين يدي النبي -صلى الله عليه
وسلم-، ومنها إبراء لكثير من المرضى بمجرد أن يمسح عليهم، وغيره من معجزاته
-صلى الله عليه وسلم-).


اذكر ما وجه الاعجاز فى القرآن ؟
الوجه
الأول: من أوجه الإعجاز في القرآن: بلاغته، ونظمه، والعجز عن معارضته
بمثله، ولو بعشر آيات، ولو بسورة، وأقل سور القرآن ثلاث آيات. لا يعرف أن
يجيب عشر آيات، لا يعرف يجيب سورة، لا يعرف يجيب ثلاث آيات، بعض المعتزلة
كان اسمه النظام، قال: الإعجاز في القرآن أن ربنا صرف الناس عن أن يأتوا
بمثله، وهذا الكلام كلام باطل، إنما الإعجاز في القرآن أن يعجز الناس،
ليسوا مصروفين، بل يبذلوا غاية جهدهم، فالعرب لم يصرفوا عن الإتيان بمعارضة
القرآن، فلم تذهب عنهم قريحتهم، ولم تذهب عنهم ملكتهم الشعرية، ولا
فصاحتهم، ولا بلاغتهم، إنما كانوا في قمة البلاغة والفصاحة مكتملي العارضة،
واللغة والبيان وعجزوا عن معارضة القرآن
ثانيًا: بحكم كتابهم ودراستهم الدينية ليس فيها العربية، فهو بالنسبة للغة العربية أعجمي، وتجده ينقد القرآن من باب اللغة
، هناك الإخبار بالأمور الماضية من غير ما مصدر للتاريخ عند النبي -عليه الصلاة والسلام- ﴿تِلْكَ
مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ
ولَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ
لِلْمُتَّقِينَ﴾
[هود: 49] ﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [آل عمران: 44].
ثالثًا: من أمور الإعجاز الإخبار بالأمور المستقبلة: ﴿الم * غُلِبَتِ الرُّومُ *فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ [العنكبوت: 1- 3] أمر معجز، قال تعالى في القرآن الذي يتلى في المرحلة المكية: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر: 45] قال الله -عز وجل- في الآيات المكية: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51] وغير هذا من الأمور التي دلت على الأمور المستقبلة.
رابعًا: من إعجاز القرآن الآيات الآفاقية ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾
[فصلت: 53] يذكر لك آيات في الآفاق فيما يتعلق بالنجوم، ويتعلق بالقمر،
وما يتعلق بالشمس، وما يتعلق بالكون، والآيات النفسية فيما يتعلق بخلق
الإنسان، وما يتعلق ببعض حواسه وغير ذلك، وأيضًا من أوجه الإعجاز في
القرآن.
من أكبر وأقوى أوجه إعجاز القرآن :التشريع الذي في القرآن،
الأحكام التشريع الذي في القرآن، أي واحد حتى لا ينطق باللغة العربية قل له
القرآن شرع أحكامًا للأسرة، حق المرأة كذا، وحق الرجل كذا، وحق الأبناء
كذا، هذا الكلام يكون معجز، أن يكون هذه الأحكام وهذه التشريعات.
فإعجاز
القرآن لا يقتصر على البلاغة، لكن أيضًا في هذا المقام ننبه أن بعض الناس
أراد أن يحمل القرآن ما لا يحتمله، بتكلف بعض أنواع الإعجاز، وهي ليست من
الإعجاز، مثل الإعجاز العددي في القرآن، كلمة يوم ذكرت 365 مرة، يبقى السنة
365 يوم، أولًا السنة في الشرع السنة الهلالية، وليست السنة الميلادية،
السنة القمرية ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: 189] إذن مواقيت الناس بالأهلة وليست بالسنة الميلادية أو التقويم الميلادي.
وقال تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾
[التوبة: 36] هذا أولًا، ثانيًا لما تراه وهو يعد، يعد كلمة يوم يومًا
كيوم، يومهم، يومئذ لا يأتي بها، هذه يوم أيضًا، أنت ماذا تريد من وراء
هذا؟ القرآن لا يحتاج إلى هذا التكلف، وهذا التمحل لإثبات أنه معجز؛ لأن
هذه الأشياء يسهل نقدها، يسهل نقد هذه التكلفات العددية، فيعرض القرآن
للنقض، وهو في غنى عن هذا.


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (27)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: