جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (28)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (28)   الإثنين أبريل 22, 2013 12:12 am









سؤال وجواب اصول الايمان (28)


اذكر تعريف الكرامة واقسامها ؟
الكرامة: أمر خارق للعادة
غير مقرون بدعوى النبوة ولا هو مقدمة لهـا تظهر على يد عبد ظاهر الصلاح
مصحوب بصحيح الاعتقاد والعمـل الصالح
كرامات حدثت قبل أمة الإسلام، وهي ما حدثت في بني إسرائيل، وما
حدث لمريم عليها السلام، وما حدث لأهل الكهف وغير ذلك، وفيه كرامات لهذه
الأمة.
(ومن كرامات الأولياء من هذه الأمة ما ثبت في حق أسيد بن حضير t
أنه كان يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج) كأن
ظلة من السحاب نازلة مضيئة فيها أمثال السرج أمثال المصابيح (وهي الملائكة
نـزلت لقراءته) أي قراءة هذه التي تتنزل لها الملائكة؟ ما فيها من استحضار،
وما فيها من خشوع، يعني الإنسان لما يقرأ مثل هذا الأثر ويتدبره، يقول
لنفسه هذا السؤال: أي قراءة هذه؟ ولعل هذا هو الفارق الجوهري بين جيل
الصحابة، وبين من بعدهم، أو بيننا الآن ونحن بين أيدينا القرآن، على فكرة
هي مقومات السيادة واحدة، لماذا ساد الصحابة؟ قال عمر: "كنا أذل أمة فأعزنا
الله بالإسلام" هل الإسلام تغير؟ أعزنا الله بهذا الدين، مقومات السيادة «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين»
أين مقومات السيادة؟ في القرآن وفي متابعة هدي النبي -صلى الله عليه
وسلم-، هم عاينوا النبي -صلى الله عليه وسلم- بأبصارهم، وأنت نقل إليك كل
كلامه -صلى الله عليه وسلم-، كلامه وأفعاله وحركاته، تعريف السنة هو كل ما
أضيف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير، أو صفة
خلقية، أو خلقية، فالإنسان لما يقرأ مثل هذه الآثار لا يجعلها تمر عليه
هكذا، لابد أن يتدبر،.
تشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم، * إن التشبه بالكرام فلاح.
(. وكانت الملائكة تسلم على عمـران بـن حصين رضي الله عنه)
أيضًا لم ينقل إلينا أن عمران بن حصين أخذ لقبا مختلفاً عن باقي الصحابة،
هذا كانت الملائكة تسلم عليه، ولم يأخذ أسيد بن حضير لقب مختلف عن باقي
الصحابة، يعني كان يبيت ثم يصبح في وسط الصحابة رجلاً عادياً، لا يفرقه
عنهم شيء، ولا يميزهم عنهم شيء، إذن ما أكرم الله -عز وجل- به هؤلاء السادة
لم يكن يوماً مدعاة للاستعلاء، مدعاة للتميز أبداً، هم لم يجعلوا همتهم
هذا الكلام، لذلك علماء السلوك وعلماء القلوب، لما يصنفوا مثل هذا الكلام
يقول: فلا تجعل الكرامة تقطعك عن الله -عز وجل-، يعني واحد يضع لنفسه هدف
أن يصل إلى كرامة، ربنا يريه آية دليل رضا أو علامة توفيق أو غير ذلك، دليل
أمارة أو بشارة أو علامة أو غير ذلك، يقول لك لا تجعل هذا الأمر يقطعك عن
الله -عز وجل-، أنت تسير إلى الله لا تلتفت لمثل هذا الكلام.
(وكـان سلمان وأبو الدرداء رضي الله عنهما يأكلان في صحفـة فسبحت الصحفة أو سبح ما فيها. وخبيب بن عدي t
كان أسيرا عنـد المشركَين بمكة شرفها الله تعالى وكـان يؤتى بعنب يأكله
وليس بمكـة عنبـة) ليس فيها عنب، كان يؤتى بقطف العنب فيأكله.
(ومر العلاء الحضرمي t بجيشه فوق البحر
على خيولهم فما ابتلت سـروج خيولهم. ووقـع أبو مسلم الخولاني رحمه الله في
أسر الأسود العنسي لما ادعى النبوة فقال له: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما
أسمع) يعني لما يقول له: أنت تشهد أني رسول الله، يقول له أنا لا أسمع ما
تقول، (قال: أتشهد أن محمـدًا رسول الله؟ قال: نعم. فأمر بنار فألقي فيها
فوجدوه يصلـي فيـها وقـد صارت بردا وسلاما، وغير ذلك كثير مما هو منقـول في
كتـب السـير والتاريخ


اذكر الفرق بين المعجزة والكرامة وحكم الايمان بهما ؟
(الفرق بين المعجزة
والكرامة: أن المعجزة تكـون مقرونة بدعوى النبـوة. بخلاف الكرامة فإن
صاحبها لا يدعي النبوة وإنما حصلت له الكرامة بإتباع النبي -صلى الله عليه
وسلم- والاستقامة على شرعه. فالمعجزة للنبي والكرامة للولي. وجماعهما الأمر
الخارق للعادة)
إذن المعجزات والكرامات لها جنس واحد، هو خرق النواميس الكونية،
خرق السنن الكونية، ولكنها في حق النبي هي معجزة يتحدى بها من ينكرون
نبوته، وتكون مصحوبة بدعوى النبوة، وفي حق الأولياء، هي إكرام لهم وتثبيت،
وهي من جملة معجزات الأنبياء.
(وذهب بعض الأئمة من العلماء: إلى أن كرامات الأولياء في الحقيقـة تدخل في معجزات الأنبياء)
حكم الإيمان بالمعجزات والكرامات:
(الإيمان بمعجزات الأنبياء وكرامات الأولياء أصل من أصول
الإيمان دلـت عليه نصوص الكتاب والسنة والواقع المشاهد فيجب على المسلم
اعتقاد صحة ذلك وأنه حق. وإلا فالتكذيب بذلك أو إنكـار شـيء منـه رد للنصوص
ومصادمة للواقع وانحراف كبير عما كان عليه أئمة الدين وعلمـاء المسلمين في
هذا الباب. والله تعالى أعلم)


اذكر تعريف الولى والولاية ؟
الولاية في اللغة: ضد العداوة. وأصل الولاية: المحبة والقَرب. وأصل العـداوة: البغض والبعد.
والولاية في الاصطلاح: هي القرب من الله بطاعته.
والولي في الشرع: هو من اجتمع فيه وصفان
قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولَا هُمْ يَحْزَنُونَ *الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: 62، 63]).إذن من كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً
وإذا كان أولياء الله هم المؤمنون المتقون فبحسب إيمان العبـد
وتقـواه تكـون ولايته لله تعالى) إذن الولاية تدريج، فيه ارتباط شرطي ما
بين التقوى والإيمان وبين درجة الولاية، (فمن كان أكمل إيمانا وتقوى كان
أكمل ولايـة لله. فالناس يتفاضلون في ولاية الله بحسب تفاضلهم في الإيمان
والتقوى.
وأفضل أولياء الله هم أنبياؤه، وأفضل أنبيائه هم المرسلون منهم،
وأفضـل المرسلين أولو العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله
عليهم وسلم أجمعين وأفضل أولي العزم محمد r - على ما تقدم ذلك في موضعه - ثم إبراهيم عليه السـلام. ثم اختلف الناس في المفاضلة بين الثلاثة الباقين


اذكر اقسام اولياء الله عز وجل ؟
القسـم الأول: سابقون مقربون.
القسم الثاني: أصحاب يمين مقتصدون.
وقد ذكرهم الله تعالى في عدة مواضع من كتابه. قال تعالى: ﴿ وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾ [الواقعة: 7] يعني كنتم أصنافا ثلاثة ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ [الواقعة: 8] هذا هو القسم الأول هذا قسم أصحاب اليمين المقتصدون ﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ [الواقعة: 9] وهذا والعياذ بالله أهل النار ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: 10] هذا هو أعلى درجات الولاية ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ [الواقعة: 10- 12].
فذكر ثلاثة أصناف: صنفاً في النار، وهم أصحاب الشمال، وصنفين في
الجنة وهما أصحاب يمين وسابقون مقربون، وقد ذكرهما أيضا في آخـر هـذه
السورة وهي سورة الواقعة فقـال: ﴿فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: 88، 89] ) الروح يعني الرحمة، من أجل ذلك خطأ أن نقول: أتاني رَوْحُ القدس، لا، أتاني رُوْحُ القدس، لا يقال الروح إلا للرحمة.
(وقد ذكر النبي r عمل القسـمين في حديث
الأولياء المشهور وهو حديث قدسي) حديث الولاية المشهور، يسميه بعض العلماء
حصن الولاية، الإنسان التعبان من المجاهدة في السمع، ويتعب من مجاهدة سمعه،
لا يريد أن يستمع إلى المحرمات، تعب من كثرة المجاهدة في النظر، مجاهدة
عينه في كف البصر عن الحرام، وكف لسانه عن الحرام وغير ذلك، فيه حصن إذا
دخله ارتاح من عناء المجاهدة، ما هو الحصن؟ حصن الولاية «كنت سمعه الذيَ يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطـش بهـا..»
إلى آخر الحديث، الحديث المشهور (حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه
وسلم- قال: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب»
آذنته يعني أعلمته وأعلنته بالحرب، فننتبه يا إخوان، هذا الحديث لا يقال
فقط للطواغيت، الذين كانوا يؤذون المسلمين ويسجنونهم لا، لكل من آذى
وليًّا، قلنا من الأولياء؟ المؤمنون المتقون، أخوك الذي معك في المسجد
المؤمن التقي إذا آذيته فخف على نفسك أن تدخل تحت هذا الوعيد، لا تعادي
مؤمناً تقيا أبداً، لا تعادي أحد أولياء الله، الإنسان المتزوج من امرأة
دينة، لو هي امرأة ملتزمة متدينة تقية مؤمنة هي من أولياء الله، فمن آذاها
فقد أعلن الله بالحرب، والعكس، المرأة التي تزوجت إنسان تقي ومتدين،
وملتزم، إذا آذته، هذه المعاني مهمة، لابد أن تتحول العقيدة إلى حياة،
تتحول هذه النصوص إلى حياة نحيى بها في بيوتها وفي أعمالنا.
«وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه» ترتيب الأولويات، أهم شيء الفرائض، نحكم الفرائض أولاً فعل الواجبات وترك المحرمات «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» هنا التدرج في الولاية سلم الولاية «فإذا أحببته» هو بهذا دخل حصن الولاية، إذا ربنا أحبه دخل حصن الولاية «كنت سمعه الذيَ يسمع به»، وفي رواية الأخرى: «وفبي يسمع» «وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطـش بهـا ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه ولئن اسـتعاذني لأعيذنـه» بالله عليكم الذي يصل إلى هذه المرحلة ماذا يحتاج من الدنيا؟ هذا استغنى من كل شيء، ورضي بالله.
(فالأبرار أصحاب اليمين هم المتقربون إليه تعالى بالفرائض،
يفعلـون مـا أوجب الله عليهم ويتركون ما حرم الله عليـهم، ولا يكلفـون
أنفسـهم بالمندوبات ولا الكف عن فضول المباحات. وأما السابقون المقربون
فتقربـوا إليه تعالى بالنوافل بعد الفرائض ففعلوا الواجبات والمسـتحبات
وتركـوا المحرمات والمكروهات فلما تقربوا إلى الله بجميع ما يقـدرون عليـه
من محبوباتهم أحبهم الرب حبا تاما وعصمهم من الذنوب واستجاب دعـاءهم كما
قال تعالى: {ولا يزال عبديَ يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبـه».. إلى آخر ما ذكر في الحديث).



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (28)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: