جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (29)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (29)   الإثنين أبريل 22, 2013 12:19 am









سؤال وجواب اصول الايمان (29)


اذكر تعريف اشراط الساعة ؟
الأشراط: جمع شَرَط وهو: العلامة. وقيل أشراط الشيء: أوائله.
جاء في لسان العرب: والاشتقاقان متقاربان لأن علامة الشيء أوله
والساعة: جزء من أجزاء الزمن، ويعبر به عن القيامـة. قـال تعـالى: ﴿وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [الزخرف: 85]. والساعة من أشهر أسماء يوم القيامة في النصوص الشرعية وكلام الناس، وسمي ذلك اليوم بالساعة: لأنه يأتي بغتـة فيفاجأ الناس في ساعة


ما معنى العبث باشراط الساعة و ما هى مجالات العبث بها؟
معناها:
عدم الانضباط في القواعد الشرعية، أو على القواعد الشرعية، وعدم إتباع
النصوص الواردة في الكتاب والسنة في كيفية الإيمان باليوم الآخر، وكيفية
الإيمان بأشراط الساعة، يحصل نوع من الافتراء، نوع من التهويل، نوع من
الادعاء،.
من مجالات العبث أيضًا بأشراط الساعة: على سبيل قضية المهدي
المنتظر المهدي من أشراط الساعة، ظهور المهدي من أشراط الساعة، فهذه القضية
من القضايا التي فتح فيها باب شر كبير في البعث فيها على المسلمين، وظهر
كثير ممن يدعي المهدي، وفي كل مرة يظهر فيها أحدهم يصطحب أو يقترن هذا
الأمر بإراقة شلالات دماء، انظر من أيام محمد تومارت في المغرب،
التومارتية، ومرورًا بظهور آخر مهدي ظهر وهو المهدي القحطاني مثلًا في
المهر، وحكاية المهدي السوداني، يعني كل حركة من الحركات كان فيها إراقة
دماء، فمن مجالات هذا الأمر حكاية المهدي، وتجد كثير من الناس ولع بالتأليف
في هذا الباب، يؤلف أن المهدي سيظهر، وعلاماته والنجم الأحمر، والنجم
الأخضر، ويبدأ يلعب بعقول الناس وعواطفهم.
من مجالات العبث أيضًا بأشراط الساعة: الكلام عن المسيح الدجال،
والمسيح الدجال، وفيه واحد ولد أين، وصوروه، ويعرضوا صوره على الإنترنت،
ومثلث برمودة الذي عند أمريكا، وهي المنطقة التي فيها المسيح الدجال، قصص
وخيالات وأوهام وضلالات وكذب وافتراء.
من مجالات العبث أيضًا بأشراط الساعة: مسألة تحديد عمر الدنيا،
وهذا من أبطل الباطل؛ لأنه يناقض القرآن صراحةً، فإن الساعة لا يعلمها إلا
الله، قال تعالى: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: 15] في تفسير سورة طه، ما معنى: ﴿أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ [طه: 15]؟ يقول المفسرون، يقول الله U: أكاد أخفيها عن نفسي ﴿
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا
عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ﴾
[الأعراف: 187] ﴿يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ﴾ [الأحزاب: 63]
الادعاء بتحديد عمر الدنيا، وأظن أن سنة 98 ظهر كتاب اسمه عمر أمة الإسلام
وظهور المهدي عليه السلام، وقال أنه بعد عشر سنين أو بعد ست سنين ستقوم
الساعة، وافتراءات وكلام فارغ فهذا أيضًا من المجالات التي يقع فيها العبث.
أيضًا من الأمور التي يقع فيها العبث في أشراط الساعة وفي
غيرها: محاولة التمحل والتكلف لتوصيف بعض الأحداث الواقعية إلى أنها من
أشراط الساعة، والكلام عن الملاحم التي تكون في آخر الزمان، وكأن هذه
الملاحم موجودة..
التمحل والتكلف، تكلف أن الواقع الذي نحياه هذا هو الذي ورد في الأحاديث، ومحاولة استنتاج أمور وتحميل أمور ما لا تحتمل.
هذه من بعض المجالات التي يقع فيها العبث في ذكر أشراط الساعة.


ماهى الاسباب التى تؤدى للعبث باشراط الساعة ؟
أولاً:أحد الأسباب فعلًا كثرة الفتن التي يحياها الناس، وكثرة وقوع العلامات الصغرى، مما يغري الكثير أنه يلج هذا الباب ويتكلم فيه.
ثانيًا: ذهاب العلماء المتأهلين للتدريس والفتيا، العلماء
الربانيين الكبار، أمثال ابن باز -رحمه الله- والألباني وابن عثيمين
وغيرهم، وهؤلاء العلماء الأجلاء الذين كانوا يزنوا الأمة، الله -سبحانه
وتعالى- من رحمته أنه لا يخلي الأرض من قائم لله بحجة، لكن أقول قد يكثر
العلماء في وقت، فيزنون الأمة، ويثبتونها، ويرسخونها، وقد يقلون في وقت،
فقلت العلماء أو ذهاب العلماء المتأهلين، ويقابله في المقابل كثرة أدعياء
العلم، العالم هذا مقام رفيع، ولابد أن كل إنسان يعرف قدره، فالذي ينقل
كلام العلماء ويقرأه ليس بعالم، يعني أنا أدرس لحضرتك الآن بحث أو أقرأ معك
هذا الكتاب، هذا اسمه تدريس، اسمه قراءة الكتاب، اسمه شرح، لكن العالم هذا
مقام رفيع، عالم هذا مقام كبير، لذلك كان الألباني -رحمه الله- يقول عن
نفسه طويلب علم، ما بالك بالألباني عندما يقول على نفسه طويلب علم، في
المقابل تقوم قامات صغيرة جدًّا بالتأليف في هذا الباب ويلج هذا الباب، وفي
زمان غربة الإسلام، وانتشار الجهل، يجد من يسمع له، ويجد البرامج التي
تتبناه،فطبعًا المسألة فعلًا في حالة غربة من ذهاب العلماء المتأهلين،
ووجود الجهلة والمتعالمين.
أيضًا من أسباب العبث بأشراط الساعة: الاضطهاد العالمي
للمسلمين، وظهور القهر على أهل التدين، وانتشار ما يسمى بالرهاب من
الإسلام، أو إسلام فوبيا، فهذا بعض المسلمين نفوسهم لا تحتمل هذا القهر،
فيبغي الخلاص، فيقوم يخرج من الواقع الذي يحياه، ويلتمس الخلاص في أمور
خارج حدود الزمان، وخارج حدود المكان، في أمور خارقة للعادة، في نزول
المهدي، في تغير أحوال الدنيا، في قيام الساعة، ويستعجل أمورًا كونية لا
دخل له فيها، والله U لم يكلفنا ذلك، الله U
أمرنا أن نؤمن بوقوع هذه الأمور الكونية، وأن نتفاعل معها إذا وقعت بما
أمرنا به شرعًا، لكن لم يكلفنا الله -سبحانه وتعالى- أن نأتي بهذه الأمور
الكونية، يعني لم يكلف ربنا أحدًا أن يبحث عن المهدي ويأتي به، أو نحن لم
نكلف بذلك، نحن كلفنا أنه لما يظهر المهدي ويكون منطبق عليه الشروط الناس
تتابعه، لم يكلفنا أحد أن نبحث عن المسيح الدجال، لكن كلفنا إذا ظهر المسيح
الدجال نتعامل معه بكذا ونصبر، يا عباد الله فاصبروا، هذا هو المطلوب،
فاضطهاد المسلمين، وشعورهم بالضغط والقهر والغربة العالمية في أنحاء العالم
هذه الغربة تضاعفت، بعد أحداث 11 سبتمبر ، جعل كثير من المسلمين يفر من
العالم الواقعي الذي يحياه، ويعيش في عالم من خياله هو أو من تصوره.
أيضًا ظاهرة يسميها الشيخ محمد بن إسماعيل ربنا يحفظه: ظاهرة
التطبيع مع الإسرائيليات القديمة والمعاصرة، يعني كثرة النقل عن
الإسرائيليات القديمة والمعاصرة، وطبعًا علماء الإسلام صنفوا في أحاديث
الفتن، وصنفوا فيها كتب كثيرة ومصنفات كثيرة، ونقلوا في هذه المصنفات
الأحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة، على عادة علماء الحديث في أنهم
ينقلون في الموضوع الواحد كل ما يصل إليهم من أسانيد لعل يقول أنقل هذا
أوضح هذا إذا كان هذا حديث موضوع أوضح للناس أنه موضوع، وإذا كان هذا
الحديث ضعيف، قد يأتي من بعدي بإسناد يجبر علة هذا الحديث، لكن للأسف فخلف
من بعدهم خلف تعاملوا مع هذا الميراث الأثري الذي هي أحاديث الفتن، أن كل
ما هو مكتوب صحيح، وكل ماهو مكتوب أمر واقع، فتعاملوا مع هذه الأمور بدون
تمحيص، يبقى مسألة الانفتاح والتطبيع مع الإسرائيليات القديمة والمعاصرة،
المعاصرة أن أصلًا هذا أحد مظاهر الهزيمة النفسية في الأمة، أن مسألة
الانشغال بأحداث آخر الزمان ونهاية العالم أصلًا هذا أمر مستورد لنا من
الغرب، العرافين والمنجمين يعملوا أفلام عن نهاية العالم، وأفلام عن نهاية
الكون، وأفلام من الخيال العلمي، مسألة كذبة الأطباق الطائرة وغزو المريح
للأرض، وغيرها من هذه الأمور.


اذكر اقسام اشراط الساعة ؟
القسم الأول: الأمارات البعيدة: وهي التي ظهرت وانقضت.
القسم الثاني: الأمارات المتوسطة: وهي التي ظهرت ولم تنقض بـل تتزايد وتكثر وهي كثيرة جدا.
القسم الثالث: هو العلامات الكبرى، وهي التي تعقبها الساعة إذا ظهرت).
فيه فائدة هنا قالها ابن حجر، قال ابن حجر: الحكمة في تقدم
الأشراط على الساعة إيقاظ الغافلين، وحثهم على التوبة والاستعداد، للقاء
الله U، يبقى من رحمة الله U
وقوع هذه العلامات، فكما قال الحافظ ابن حجر: الحكمة في تقدم الأشراط على
الساعة إيقاظ الغافلين، وحثهم على التوبة والاستعداد، أي: لقاء الله U،
فأنا آمل أن نخرج من هذا الباب وقد تغيرت قلوبنا إلى الأحسن، يعني الزهد
في الدنيا، إلى التوبة من المظالم، والانخلاع عن المعاصي، فإن هذا ثمرة
العلم.
وكذا قال القرطبي في كتاب التذكرة: قال كلامًا نحو كلام ابن حجر في الحكمة في تقدم أشراط الساعة.
(القسم الأول: الأمارات البعيدة: وهي التي ظهرت وانقضت.
منها :بعثة الرسول r على ما جاء في الصحيحين من حديث أنس بـن مالك t عن النبي r أنه قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين. وضم السـبابة والوسطى») يبقى النبي -عليه الصلاة والسلام- عد من علامات الساعة بعثته r.
ومنها: انشقاق القمر على ما أخبر الله في كتابه، قال تعـالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: 1].
ومنها :خروج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى علـى ما أخرج الشيخان من حديث أبي هريرة t أن رسول الله r قـال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجـاز تضـيء أعنـاق الإبـل ببصرى». وقد خرجـت هذه النار على ما أخبر النبي r
في مسـتهل جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة وكان خروجها من شرقي
المدينة النبوية وسالت بسببها أودية من نار وارتاع الناس منها ورأى ضوءها
أهـل الشام ورأى أهل بصرى - وهي إحدى قرى دمشق-، أعنـاق الإبـل في ضوئها
كـما أخبر النبي r) يعني بالليل في زمانهم طبعًا لم
يكن هناك أعمدة إنارة، ولم يكن هناك كشافات أو كهرباء أو غير ذلك، فتخيل
في الليل في الشام في بصرى هذه قرية من قرى دمشق الشام، يروا أعناق الإبل
ليلا على ضوء النار التي ظهرت في الحجاز، انظر إلى المسافة، خرجت نار من
الحجاز أضاءت لها أعناق الإبل في بصرى، وهذا الكلام ذكره ابن كثير في
البداية والنهاية، الذي يريد أن يرجع إلى هذه الحادثة وتوثيقها، يرجع إلى
ابن كثير في كتاب البداية والنهاية.
(القسم الثاني: الأمارات المتوسطة: وهي التي ظهرت ولم تنقض بـل تتزايد وتكثر وهي كثيرة جدا.
منها: أن تلد الأمة ربتها وتطاول الحفاة
العراة العالـة رعـاء الشاء يتطـاولون في..، قال: الأمة المرأة المملوكة،
وولدها من سيدها بمنزلة سيدها؛ لأن مال الإنسان صائر لولده.
الحفاة العراة هم طبيعة أهل البدو، وهذا إشارة إلى فقرهم، لا
ينتعلون، ليس عندهم نعال، يلبسون فقط ما يواري سوءاتهم، يعني عراة ليس
عاريًا كاملًا ما يواري سوءاتهم، أهل البدو، ورعاء الشاء، الرعاء جمع راعي،
والشاء هي الغنم، فهذه طبيعتهم، فهذه طبيعتهم، تخيل الناس الذين كانوا
بدو، وكان ليس عندهم أي مدنية، ولا أي حضارة، مثلًا ممكن نقول أهل الجزيرة
أو غيرهم يتطاولون في البنيان، أي قد تفتح عليهم الدنيا، أو قد تكثر
أموالهم، فبدل ما كانوا يسكنوا خيام الشعر، يسكنوا الطوابق العالية.
بعض الناس فهم من هذا الكلام ذم الأدوار العالية، لا ليس فيه
ذم، هذا إخبار عن أمر يقع، فليس فيه ذم لبناء الأبراج أو الأدوار العالية.
(على ما جاء في حديث جبريل المشهور الذي أخرجه مسلم وقـد تقـدم في الفصل الأول من هذا الباب وفيه: «قال فأخبرني عن الساعة ؟
قـال: مـا المسئول عنها بأعلم من السائل. قال: فأخبرني عن أماراتها، قال:
أن تلـد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالـة رعـاء الشاء يتطـاولون
في البنيان»
).
ومنها: أي من الأمارات المتوسطة التي ظهرت،
ولم تنقضي بل تتزايد وتكثر (منها خروج دجالين ثلاثين يدعون النبوة كما جـاء
في حديـث أبي هريرة قال: قال رسول الله r «لا تقوم الساعة حتى يبعـث دجـالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله». وفي سـنن أبي داود والترمذي من حديث ثوبان عن النبي r «وإنه سيكون في أمتي ثلاثـون كذابون كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي»)
قال الحافظ: وليس المراد بالحديث من ادعى
النبوة مطلقًا، فإنهم لا يحصون كثرةً؛ لأن ذلك غالبًا ينشأ عن جنون، فيه
مرض نفسي أصلًا نوع من أنواع الفصام، أن واحد يتخيل أنه المهدي، أو يتخيل
أنه نبي، أو لو نصراني يتخيل أنه المسيح، هذا نوع من أمراض الأمراض العقلية
الموجودة، لكن طبعًا هذا ليس هو المقصود، الحافظ يقول: ليس المقصود
بالحديث أن ثلاثين واحد فقط يطلع يقول أنا نبي، الآن سهل في شارع واحد يطلع
ثلاثين واحد يقولوا نحن أنبياء، وإنما المقصود من قامت له شوكة، وبدت له
شبهة، كمن وصفنا، هو طبعًا وصف المختار بن أبي عبيد الثقفي، الأسود العنسي،
مسيلمة الكذاب، طلحة بن خويلد الأسدي، سجاح الكاهنة، وألحق بها بعض
علمائنا المتأخرين من المشايخ، ما خرج في إيران، هو الباب ويليه، كان أصله
إيران وذهب إلى صور وإلى عكة في فلسطين، وهو البهاء حسين بن علي، ومنهم
أيضًا غلام أحمد القادياني، الذي ظهر في باكستان، كل هؤلاء ادعوا النبوة،
وصارت لهم طوائف تتبعهم، وصار الآن ما يسمى بالقاديانية، ما يسمى بالبابية،
ما يسمى بالبهائية، وذكر الشيخ الأشقر حفظه الله أن محمود طه السوداني،
وهذا كان قد ادعى النبوة في السودان، وكان من آخر من قتل سنة 85، أعدمته
الحكومة السودانية سنة 85، كان ادعى النبوة، وكان يضل الناس بكلامه
وبمؤلفاته.
فالشاهد أن من خروج الدجالين الذين يدعون النبوة، هذا من علامات الساعة.
(ومنها: أي من أمارات الساعة المتوسطة (انحسار الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه على ما جـاء في حديـث أبي هريرة t عن النبي r قال: «لا
تقوم الساعة حتى يحسـر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من
كل مائـة تسـعة تسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو»
وهذه
العلامة لم تقع بعد) يعني نهر الفرات معروف ينحسر، يعني مياهه تنحسر،
ينكشف الماء عن جبل ذهب، يقتتل عليه الناس، فيقتل من كل مائة تسع وتسعون،
وكل إنسان انظر إلى الأمل، خط الأمل يقطعه الأجل، خط الأمل طويل، كل إنسان
يقول في نفسه لعلي أكون أنا، يعني هم يعرفون سلفًا أن كل مائة يموت منهم
تسعة وتسعين، وكل واحد من المائة يقول: لعلي أكون أنا الذي أنجو من المائة،
مع أن نسبة نجاته واحد في المائة، انظر إلى تعلق القلب بالدنيا.
(القسم الثالث: العلامات الكبرى: وهي الـتي تعقبـها السـاعة إذا ظهرت. وهي عشر علامات ولم يظهر منها شيء. روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة بن أسيد قال: «اطلع النبي r علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون ؟
قالوا: نذكر ال الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشـر آيات: فذكر
الدخان والدجال، والدابة، وطلوع الشمس مـن مغربهـا، ونـزول عيسى ابن مريم
r ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج مـن اليمن تطرد الناس إلى محشرهم». وجاء في بعض الأحاديث الأخرى ذكر المهدي، وهدم الكعبة، ورفع القرآن من الأرض


اذكر علامات القيامة الكبرى ؟
العلامات
العشر العظمى هي هذه الثلاث وما ذكر في حديث حذيفة بن أسيد سوى الخسوف
فإنهـا وإن كانت من علامات الساعة بلا شك كما هو نص الحديث إلا أنها تقع
قبـل العشر العظمى) يبقى يرتب هكذا، أن يحصل الأول: الخسف، خسف بالمشرق،
خسف الأرض، خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، هو رتب هنا أن
الخسوف تكون أولًا (وقد خرجها مسلم أيضا وفيها تقديم الخسـوف في الذكر على
غيرها من العلامات حيث قال r «إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال» ثم ذكر بقية العلامات. قال القرطبي: فأول الآيات على ما في هذه الرواية الخسوفات الثلاثة وقد وقع بعضها في زمـن النبي r ذكره ابن وهب.... وفيما يلي عرض لهذه العلامات العشر مفصلة بأدلتها).
هو استثنى الخسوف الثلاثة، وسيذكر العشر علامات الأخرى.
العلامة الأولى من العلامات الكبرى: خروج المهدي: وهو رجل من
أهل بيت النبي r مـن ولـد الحسن بن علي رضي الله عنهما يخرج وقد ملئت الأرض
جـورا وظلمـا فيملؤها قسطا وعدلا يوافق اسمه اسم النبي r واسم أبيه اسم أب النبي r على ما روى أبو داود والترمذي من حديث عبد الله بن مسعود t عن النبي r أنه قال: «لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيـتي يواطئ اسمه اسمي واسـم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلا وقسطا كـما ملئـت جورا وظلما».
العلامة الثانية من العلامات الكبرى: ظهور المسيح الدجال: خطأ
شائع يتكرر بعض الناس يقول المسيخ بالخاء، فال الحافظ ابن حجر في فتح
الباري، قال القاضي أبو بكر ابن العربي: ضل قوم فرروه المسيخ بالخاء
المعجمة، وأيضًا بعض الناس يقول: المسِّيح بتشديد السين، قال: وشدد بعضهم
السين ليفرق بينه وبين المسيح عيسى ابن مرين، والرسول r
فرق بينهما بقوله على الدجال مسيح الضلالة، فيكون عيسى ابن مريم مسيح
الهدى. يبقى كلمة المسيح الدجال ليست في الروايات الحديثية، وإنما هو تصحيف
قبيح.
(وهو رجل من بني آدم يخرج في آخر الزمان فيفتن به كثير من
الخلق، يجري الله على يديه بعض الأعمـال الخارقة، ويدعي الربوبية ولا يروج
باطله على المؤمن ويدخل الأمصار كلها إلا مكة والمدينة، ومعه نار وجنة
فناره جنة وجنته نار. وقد دلت الأحاديث الصحيحة على خروجه، منها حديث عبد
الله بن عمرو بن العـاص الـذي أخرجه مسلم في صحيحه أن رسول الله r قال: «يخرج
الدجال في أمـتي فيمكث أربعين لا أدري أربعين يومًا أو أربعين شهرًا أو
أربعين عامًا فيبعث الله عيسى ابن مريم كأنه عروة بن مسعود -
يشبهه بالصحابي الجليل عروة بن مسعود- فيطلبه فيهلكه» الحديث. وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمر قال: قام رسول الله r في الناس فـأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: «إني
أنذركموه وما من نبي إلا قد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم
فيه قولًا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور»
.
العلامة الثالثة من العلامات الكبرى: نزول عيسى ابن مريم عليه
السلام:من السـماء إلى الأرض حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنـزير ويقضي
على الدجـال كما دلت على ذلك النصوص من الكتاب والسنة. أما الكتاب فيقـول
الله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لّلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف: 61]) وإنه: أي المسيح عليه السلام، لعلم للساعة: أي علم وشرط من أشراطها.
(وقد استدل بهذه الآية علـى نـزول عيسى كثير من المفسرين وينقل
هذا عن ابن عباس على ما أخرج أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما في
تفسير هذه الآية قـال: هو خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة.
كما دلت على نـزول عيسى عليه السلام الأحاديث الصحيحة: ففي الصحيحـين مـن حديث أبي هريرة t قال: قال رسول الله r «والـذي
نفسـي بيـده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل
الخنـزير، ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحـد، حتى تكـون السجدة
الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها»
) الصليب هو رمز الوثنية والكفر
وتحريف دين النصارى، والخنزير هو أيضًا مما افتروه على كتابهم وعلى نبيهم،
ولم يشرع لهم أبدًا الخنزير، وإنما يتخذون تعظيمه دينًا، أو يتخذون أكله
دينًا، لماذا يضع الجزية؟ لأنه لم يبق لهم متمسك، المسيح الذين يدعون أنهم
يتبعون، هذا هو المسيح بنفسه.وينزل المسيح عليه السلام في آخر الزمان ليس
نبيا بوحي جديد، وإنما ينزل المسيح عليه السلام يتبع شريعة النبي r،
ويقول: بعضكم على بعض أئمة (ويضع الجزية) أي: لا يقبل جزية (ويفيض المال
حتى لا يقبله أحد) المال يكثر، حتى أن الإنسان الذي يريد أن يخرج زكاة
ماله، يخرج هكذا يلتمس فقيرًا يلتمس أحدًا يقبل منه هذا المال فلا يجد (حتى
تكون السجدة الوحدة خير من الدنيا وما فيها) لغربة الدين، وكثرة الفتن،
وتغير أحوال الناس نعوذ بالله من الفتن.
كل هذه الأحاديث لو وقفنا معها صحيح فيها معاني جليلة لكن الحقيقة المقام يطول.
العلامة الرابعة من العلامات الكبرى: خروج يأجوج ومأجوج: وهم
خلق كثير لا يدان لأحد بقتالهم قيل إنهم من ولد يافث من ولد نوح عليه
السلام وقـد دل علـى خروجهم الكتاب والسنة) نحن قلنا: لا يدان لأحد بقتالهم
أي: لا قدرة لأحد بقتالهم، هذا مأخوذ من حديث: «إني أخرجت عبادًا لا يدان لأحدٍ»..
... أعور يعني ليس له إلا عين واحدة، عينه الأخرى كأنها عنبة طافية، وفي رواية: «عنبة طافئة» له عين واحدة يبصر بعين واحدة. عينه الأخرى كأنها عين طافية، وفيه دليل على أن الله U له عينان، قال النبي r: «وإن ربكم ليس بأعور» فيها إثبات العينين لله U.
في الحديث أوحى الله إلى عيسى ابن مريم بعد أن يقتل الدجال «إني أخرجت عبادًا لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور»، وهذه فيها فائدة، عندما تضعف قوة المؤمنين عن مقاتلة أهل الباطل يجب على الإمام أن يحرز قوة المؤمنين «فحرز عبادي للطور»
يعني حرز من معك من المؤمنين احمهم في الطور، لم يكن أبدًا السعي
بالمؤمنين في مواجهة غير متكافئة تستأصل شأفتهم هو أمر من أمور البذل
والتضحية لا، فهذا الأمر الرباني، فحرز عبادي إلى الطور، ويرغب عيسى عليه
السلام ومن معه من المؤمنين إلى الله U ليهلك هؤلاء القوم المفسدين، فيرسل الله U عليهم مثل نغث الغنم، فيصبحون فرسًا قتلا، وتمتلئ الأرض من زهمهم، ومن نتنهم، فيرسل الله U طيور مثل أعناق البخت، فتحملهم وتلقهم إلى حيث شاء الله U، وينزل الله U مطرا ينظف الأرض ويطهرها من آثارهم.
(وأخرج الشيخان عن زينب بنـت جحش رضي الله عنها أن رسول الله r دخل عليها يوما فزعا يقـول: «لا إله إلا الله») فائدة ذكر لا إله إلا الله عند الفزع والخوف، («لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه» وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها.. الحديث.
العلامة الخامسة: من العلامات الكبرى هدم الكعبة، وسلب حليها
على يد ذي السويقتين مـن الحبشة :كما صحت بذلك السنة. فقد أخرج الشيخان مـن
حديـث أبي هريرة t عن النبي r قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشـة». وروى الإمام أحمد بسند صحيح عن عبد الله بن عمر أنه سمع رسـول الله r يقول: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليها ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله»
العلامة السادسة: من العلامات الكبرى الدخان: وهو انبعاث دخان
عظيم من السماء يغشى الناس ويعمهم، وقد دل على ذلك الكتاب والسنة. قال
تعـالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان: 10، 11]. ومن السنة حديث حذيفة بن أسيد المتقدم عن النبي r أنه قال: «إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكر الدخـان والدجـال والدابة».. الحديث.
العلامة السابعة: من العلامات الكبرى رفع القرآن من الأرض إلى
السماء فلا يبقى منه آيـة في سطر ولا صدر إلا رفعت: وقد دلت على ذلك السنة
فقد أخرج ابـن ماجه والحاكم من حديث حذيفة عن النبي r أنه قال: «يدرس الإسـلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صـلاة ولا نسـك، وليسرى على كتاب الله U في ليلة فلا يبقى في الأرض منـه آيـة»)
الناس تصبح تجد المصاحف بيضاء، يفتح المصحف يجد الآيات رفعت منه بيضاء،
وأصحاب القرآن الذين كانوا يحفظون القرآن يرفع من صدورهم ينسون القرآن.
العلامة الثامنة: من العلامات الكبرى طلوع الشمس من مغربها: وقد دلت على هذه الآية النصوص من الكتاب والسنة. قال تعالى: ﴿يَوْمَ
يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ
تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾
[الأنعام: 158].
فقد ذهب جمع من المفسرين إلى أن بعض آيات ربك، هي طلوع الشمس من مغربها.
قال الطبري بعد ذكره أقوال المفسرين في الآية: وأولى الأقوال بالصواب في
ذلك ما تظاهرت به الأخبار عن رسـول الله r أنه قال ذلك حين تطلع الشمس من مغربها.
وروى الشيخان من حديث أبي هريرة t أن رسول الله r قال: «لا
تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون
فذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها
خيرًا»
) هذا الوقت تنقطع فيه التوبة، باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها.
العلامة التاسعة: من العلامات الكبرى خروج الدابة:
وهي مخلوق عظيم قيل إن طولها ستون ذراعًا ذات قوائم ووبر، وقيل هي مختلفة
الخلقة تشبه عدة من الحيوانات وقد دل الكتاب والسنة على خروجها قبل قيام
الساعة. قال تعـالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ
كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴾
[النمل: 82]. وروى مسلم عن أبي هريرة t قال: قال رسول اللهّ r «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت مـن قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا، طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابـة الأرض». وأخرج الإمام أحمد عن أبي أمامة t عن النبي r قال: «تخرج الدابة فتسم الناس») تعلم، الوسم العلامة، «على خراطيمهم» الخراطيم: أي الأنوف «ثم يغمرون فيكم حتى يشـتري الرجل البعير فيقول ممن اشتريته فيقول: من أحد المخطمين» أي: الذين وسموا على خراطيمهم (وقد صحـح سند الحديث الهيثمي وغيره من المحدثين.
العلامة العاشرة: من العلامات الكبرى خروج نار عظيمة تخرج من عدن تحشر النـاس إلى محشرهم: وقد دلت على هذه العلامة السـنة كـما جاء في حديث حذيفة بن أسيد المتقدم والذي أخرجه مسلم وفيـه: «وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم». وفي رواية مـن حديث حذيفة «ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس».
فهذه الأمارات أعظم أشراط الساعة التي تقع قبل قيامها فإذا
انقضـت قامـت الساعة بإذن الله تعالى وقد ورد أن هذه الأمارات متتابعـة
كتتـابع الخرز في النظام) يعني: في الخيط (فإذا ظهرت إحداها تبعتها الأخرى.
روى الطـبراني في الأوسط عن أبي هريرة t عن النبي r قال: «خروج الآيات بعضها علـى إثر بعض، يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام»).



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
















_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (29)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: