جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هدي شعراوي ودستور مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: هدي شعراوي ودستور مصر    الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 9:59 pm




محمد سعد الأزهرى

هدي شعراوي ودستور مصر !

خلاصة الأمر : أنا لم أذكر عن هدي شعراوي فى هذا المقال إلا القليل والمختصر من حياتها والشاهد من ذلك أن تعرفوا هذه الفصيلة التي قادت الحركة النسوية فى القرن السابق ، وكيف كانت حياتها مزيجاً من التنكُّر لدينها وهويتها وثقافتها ، وعلى أثارها سارت الحيزبونات مقتفين لآثارها وتاركين لآثار ديننا وهويتنا ، وبمناسبة التعديلات الدستورية على دستور 2012 ووجود أحدى زعيمات الحركة النسوية الأمريكية فى مصر وهي السفيرة ميرفت التلاوي والتي أصبحت مساعد مقرر لجنة المقومات الأساسية للدولة والمجتمع فى لجنة الخمسين !!
وهي تريد أن تسير على خطي هدي شعراوي بل وتزيد عنها أنها مدعمة من داخل اللجنة من عمرو موسي وضياء رشوان وعبد الجليل مصطفى وغيرهم ومدعمة من الخارج حيث المنظمات الدولية والحركات النسوية ، حيث يأملون فى تغيير بعض المواد فى دستور 2012 لتناسب بعد ذلك قوانين مواثيق الأمم المتحدة وخصوصاً معاهدة ( سيداو ) لتمرير حزمة القوانين التي تشجع وبكل وضوح على انهيار الأسرة كما حدث فى الغرب ، مع أن الغرب قد تقدم معيشياً وتكنولوجياً وانهار أسرياً ، ولكن فى الشرق حدث العكس فلم يبق لدينا إلا التماسك الأسري وهم يريدون له الانهيار
ولكن الله سيخيَّب سعيهم ولن يتمكنوا من ذلك بإذنه ، طالما أخذنا بالأسباب - حتي يعود الحق إلي نصابه - وقاومنا أمثال هؤلاء ببيان عطبهم وفساد تصورهم وتنكُّبهم لهويتنا وشريعتنا ، فما على الرسول إلا البلاغ ، إنما أنت مذكِّر ، والله المستعان وعليه التكلان

هدي شعراوي اسم يعرفه كل من له عناية بتاريخ الحركة النسوية أو بخلع الحجاب فى مصر !
ولدت هدى في المنيا العام 1879م. وهي ابنة محمد سلطان باشا، رئيس مجلس النواب المصري الأول في مصر في عهد الخديوي توفيق. تلقت التعليم في منزل أهلها. أي أنها كانت تعيش فى بيت يُعرف بالتمدن والمدنية ! حيث الأب المثقف والمسئول الكبير فى الدولة ، لقد توفى والد هدى شعراوي في وقت مبكر من حياتها، إذ كانت طفلة صغيرة دون التاسعة من عمرها وتولى ابن عمها والوصي عليها "علي باشا شعراوي" تربيتها ورعايتها، وكان علي باشا شخصية صارمة حازمة، لا يرى تعليم البنات، فحرمها من التعليم ، فيما أفسح المجال لأخيها الأصغر عمر، وألحقه بالمدارس، وعندما أتمَّت هدى التاسعة من عمرها طلبها "شعراوي باشا" زوجة له، فوافقت أمها على الفور، رغم أنه - وللغرابة بمقاييس هذا الزمان وخصوصاً مقاييس حيزبونات مجالس المرأة - يكبرها بما يقارب الأربعين عاما !! ليتغير اسم عائلتها لـ"شعراوي". وذلك تقليداً للغرب ( وهنا ندرك مدي تعلّق هؤلاء حينها بالغرب وقربهم منه ورغم هذا لم يكن سنها فى الزواج ولا سن زوجها أمراً غريباً آنذاك فى المجتمع المصري المتمدن والمتحضر !! ) وكان أحد شروط عقد زواجها أن يطلق زوجها زوجته الأولى !! وفي السنوات اللاحقة أنجبت هدى بنتا أسمتها بثينة وابنا أسمته محمد.
عندما كان عمرها 28 سنة أسست جمعية لرعاية الأطفال وفي العام 1908 نجحت في إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية،
وشاركت بقيادة مظاهرات السيدات عام 1919، وأسست "لجنة الوفد المركزية للسيدات" وقامت بالإشراف عليها.
وهي التي استقبلت سعد زغلول فى الأسكندرية عندما عاد من منفاه فخلع من على وجهها النقاب وتبعها فى ذلك النساء الذين كانوا معها فى تمثيلية مكشوة للجميع !
ثم دعت هدى شعراوي إلى عدة مطالب هي هي نفس المطالب التي تُرفع الآن من الطابور الخامس للمنظمات الدولية
أولاً : رفع السن الأدنى للزواج للفتيات ليصبح 16 عاما، وكذلك للفتيان ليصبح 18 عاما، ( أصبح الحد الأدني لكليهما 18 عاماً فى عهد سوزان مبارك )
ثانياً : المطالبة بوضع قيود للرجل للحيلولة دون الطلاق من طرف واحد !
ثالثاً : المطالبة بمنع ظاهرة تعدد الزوجات !
رابعاً : الدعوة إلي خلع غطاء الوجه ( النقاب ) بل وقامت هي بخلعه !!

لذلك لو نظرنا إلي ما بعد ثورة 19 وكيف تم تقديم هدي شعراوي كوجه مصري متفرنج يريد أن يسير على خطي الغرب خطوة بخطوة ورأينا كيف أصبحت علاقاتها المتعددة داخلياً وخارجياً لما استغربنا لماذا يتم تصدير هذه الوجوه حينها للمجتمع كشخصيات عامة بل ويتم تخليد ذكراها للآن حتي يستمر حيزبونات المواثيق الدولية على خطاها
لذا كانت هدى حلقة الوصل بين الحركات النسائية العربية ونظيرتها الغربية، إذ شاركت في 14 مؤتمراً نسائياً دولياً في أنحاء العالم العربي، وأسست 15 جمعية نسائية في مصر وحدها، وكانت رئيسة الاتحاد النسائي المصري، وأسست مجلتين نسائيتين، واحدة بالعربية والأخرى بالفرنسية، ونقلت أفكار تحرير المرأة من مصر إلى بقية الدول العربية.

وكانت هدى شعراوي في جميع أنشطتها النسائية مقلدة للمرأة الغربية، ومنفذة لما يطلب منها في الاتحاد النسائي الدولي، وفضلاً عن هذا وذاك فقد كانت معجبة بكل ما في الغرب، حتى شراسة أخلاق الرعاع في باريس كانت معجبة بها، ففي خطبة لها بمناسبة الاحتفال بالعيد العشرين للاتحاد النسائي الذي عقد في مدينة روما تقول:
".. ومنذ ذلك اليوم - أي يوم قبلت عضوية مصر في الاتحاد النسائي الدولي - قطعنا على أنفسنا عهداً أن نحذو حذو أخواتنا الغربيات في النهوض بجنسنا مهما كلفنا ذلك، وأن نساهم بأمانة وإخلاص في تنفيذ برامج الاتحاد النسائي الدولي الذي يشمل أغراضنا المشتركة".
وتقول عن فرنسا في أول زيارة لها:
"وقد أعجبني في باريس كل شيء حتى شراسة أخلاق الرعاع فيها، لأنها لا تخلو من خفة الروح وتعبر عن شخصية لا تكلف فيها ولا تغيير، فالفرنسيون أشخاص متفردون بعبقريتهم، مستقلون في أفكارهم وطباعهم وأعمالهم وصفاتهم حتى في عيوبهم".
وفي خطبة لها أمام الطاغية كمال أتاتورك قالت: ".. إن هذا المثل الأعلى من تركيا الشقيقة الكبرى للبلاد الإسلامية، شجع كل بلاد الشرق على محاولة التحرر، والمطالبة بحقوق المرأة.. وأضافت: إذا كان الأتراك قد اعتبروك عن جدارة أباهم وأسموك [أتاتورك] فأنا أقول: إن هذا لا يكفي بل أنت بالنسبة لنا [أتاشرق] فتأثر كثيراً بهذا الكلام الذي تفردت به، ولم يصدر معناه عن أي رئيسة وقد شكرني كثيراً في تأثر بالغ، ثم رجوته في إهدائنا صورة لفخامته لنشرها في مجلة [الإجيبشيان]"[6].

وفي عام 1944 نجحت هدى شعراوي وزميلاتها في إقامة مؤتمر نسائي عربي أصدر عدة قرارات ومطالبات منها :.
- تقييد الطلاق وتعدد الزوجات والحد من سلطة الولي !
- المساواة التامة بين الرجل والمرأة !
- المطالبة بحذف نون النسوة !
- المطالبة بالجمع بين الجنسين في التعليم الابتدائي !
وقد بارك الغرب هذا المؤتمر وأرسلت زوجة الرئيس روزفلت الأمريكي برقية تحية للمؤتمر !!

هل تعرفون من والدها ؟!

هو محمد باشا سلطان الذي قام بإبلاغ ديلسبس بخطة عرابي وأماكن تمركز قواته !
وهو الذي أشار إلى ديلسبس أن يعلن حيادية القناة وأنها لن تستخدم
بواسطة الإنجليز لاحتلال مصر !
بل أنه نقل حوار مجلس الحرب في كفر الدوار وساعد في إقناع
عرابي بالثقة في وعد ديلسبس !
وكان يرافق جيش الاحتلال الإنجليزي في زحفه على القاهرة
ويدعو الأمة إلى استقباله وعدم مقاومته، ويهيب بها إلى تقديم كافة المساعدات المطلوبة له !!
وها هو الكاتب الصحفى صلاح عيسي فى كتابه الثورة العرابية 0 (ص 424 ( لقد كان سلطان باشا أكبر مساعد للإنجليز على قومه بالرشوة مع
أنه من أكبر الأغنياء ) وقد كتب عن ذلك ، رشيد رضا في كتابه تاريخ الأستاذ الإمام الجزء الأول (ص 233 (فكانت الرشوة اللعينة كانت تنساب في الظلام فتقتل بسمومها بعض الضباط ؛ أمثال الخائن علي يوسف الذي أخلى الطريق للإنجليز عند التل الكبير وكان لمحمد سلطان باشا والد هدى
شعراوي دورا كبيرا في ذلك !
ولقد داهمه مرض السرطان واشتد به المرض وتوفي في أوربا سنة 1884 ، وقد أنعم الإنجليز عليه بنيشان سان ميشيل وسان جورج الذي يخول صاحبه لقب "سير" !!

هل تعرفون من زوجها ؟!
" علي شعراوي " باشا ابن عمتها وتلميذ محمد عبده ورفيق سعد زغلول وعبد العزيز فهمي أصدقاء الإنكليز والصديق الوفي للطفي السيد وأحد أعضاء " حزب الأمة " الذين أطلق عليهم " الإنكليز " اسم " الرجال المعتدلون " لأنهم حاربوا في سبيل بريطانيا " مصطفى كامل " وناوءوه ووصفوه بالرجل العنيف وقد كان هذا الحزب المشبوه ينكر الجامعة الإسلامية ويحاربها داعياً إلى وطنية تقوم على المصلحة المتبادلة والمنفعة المادية لا على الإسلام وهو الحزب الذي عرف فيما بعد باسم ( حزب الوفد ) والذي كان ( علي شعراوي ) نفسه وكيلاً له

هل تعرفون من ابنها ؟!
هو محمَّد على شعراوي، الذى رأي المطربة "فاطمة سري" فأعجب بها ووقع حبها في قلبه، فراح يلاحقها من حفل إلى حفل، ومن مكان إلى مكان، وهي معرضة عنه، ممَّا أشعل حبها في قلبه، وبدأت قصة الحب تتطور، ثم أشارت إحدى المجلات إلى هذه القصة على صفحاتها، فانزعجت المطربة، لكن الباشا لم ينزعج، وقال لها: أريد أن تعرف الدنيا كلها أني أحبك!
وعندما علم طليق المطربة بالقصة ثار عليها وحرمها من ولديها، ففكر محمد شعراوي في الانسحاب بعد ما تورَّطت معه وثارت من حولهما الشبهات، فكتب لها شيكاً بمبلغ كبير ثمناً للوقت الذي أمضاه معها، فما كان منها إلا أن مزَّقت الشيك وداسته بأقدامها وتركته وهي ثائرة غاضبة، فلحق بها محمَّد شعراوي واعتذر لها عن سوء تصرفه وعرض عليها الزواج بشكل عرفي، فاعترضت المطربة وقالت إنَّها تريد عقداً شرعياً، فطلب منها أن تمهله حتى يسترضي والدته.
في هذه الأثناء كانت المطربة قد شعرت بدبيب الحمل وقررت إجهاض نفسها، وعندما أخبرها الطبيب بأنَّ هذا الإجراء خطر على حياتها، تمسك شعراوي بها وبالجنين، وكتب الإقرار التالي بخط يده، وقد نقله إلينا وتفاصيل هذه الواقعة الكاتب المعروف "مصطفى أمين" في كتابه "مسائل شخصية":

إقرار

أقرُّ أنا الموقع على هذا محمد على شعراوي نجل المرحوم على باشا شعراوي، من ذوي الأملاك، ويقيم بالمنزل شارع قصر النيل رقم 2 قسم عابدين بمصر، أنني تزوجت الست فاطمة كريمة المرحوم "سيد بيك المرواني" المشهورة باسم "فاطمة سري" من تاريخ أول سبتمبر سنة 1924 ألف وتسعمائة وأربعة وعشرين أفرنكية، وعاشرتها معاشرة الأزواج، وما زلت معاشراً لها إلى الآن، وقد حملت مني مستكناً في بطنها الآن، فإذا انفصل فهذا ابني، وهذا إقرار مني بذلك.
وأنا متصف بكافة الأوصاف المعتبرة بصحة الإقرار شرعاً وقانوناً، وهذا الإقرار حجة عليَّ تطبيقاً للمادة 135 من لائحة المحاكم الشرعية، وإن كان عقد زواجي بها لم يعتبر، إلا أنَّه صحيح شرعي مستوف لجميع شرائط عقد الزواج المعتبرة شرعاً.
محمد علي شعراوي
القاهرة في 15 يونيو 1925م

ثم بدات معاناة المطربة فاطمة سري على أيدي زعيمة الحركة النسوية والتي نادت بحرية المرأة واحترامها ومساواتها بالرجل إلي آخر هذا الكلام الإنشائي حيث أذاقت هذه المطربة الويلات ومن أراد الاستزادة فعليه بمراجعة دائرة معارف الأسرة المسلمة

وبعد هذا التطواف المختصر رأينا أسرة عميلة ومفككة خرجت منها امرأة قادت الحركة النسوية المصرية المقلدة للغرب فى كل كبير وصغير لتقود نسائنا وبناتنا نحو الهاوية ، ولعلها لو خرجت من قبرها الآن لتري الحجاب يغزو العالم الإسلامي وفى كل مكان ، تزيِّن به المرأة نفسها ولترجو به رضا ربها ، لتأكدت من فشل مسيرتها ، ولتعلم أن الله لا يصلح عمل المفسدين

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
هدي شعراوي ودستور مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بكفر الشيخ :: مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بكفر الشيخ-
انتقل الى: