جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (15)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (15)   الأربعاء فبراير 13, 2013 8:29 pm




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

********************


سؤال وجواب اصول الايمان (15)
**************************
اذكر تعريف توحيد الاسماء والصفات وعلى ماذا يقوم المنهج فى اثباته ؟

تعريفه:
توحيد الأسماء والصفات هو إثبات ما أثبت الله لنفسه وأثبته له رسوله ﷺ ،
ونفي ما نفى الله عن نفسه ونفاه عنه رسوله ﷺ من الأسماء والصفات، والإقرار
لله تعالى بمعانيها
الصحيحة ودلالتها، واستشعار آثارها ومقتضياتها في الخلق.

ثانيا: المنهج في إثبات توحيد الأسماء والصفات
يقوم المنهج الحق في باب الأسماء والصفات على الإيمان الكامل والتصديق
الجازم بما وصف الله به نفسه ووصفه به رسوله ﷺ من غير تحريف ولا تعطيل ومن
غير تكييف ولا تمثيل.
*********************
عرف التحريف واذكر اقسامه ؟
• التحريف: في اللغة معناه التغيير وإمالة الشيء عن وجهه، وهو قسمان:
1. تحريف لفظي: وذلك بالزيادة في الكلمة أو النقص.
أي تزيد في الكلمة حرف أو تُنْقِص منه حرفا, في اللفظ مثلاً لو هي موجودة
في القرآن تزود منها في القرآن أو تنقص, ومن يفعل ذلك يكون كافر كفر عيني
يُخرج من الملة، أو تغير
حركة في الكلمة مثل قول الله عز وجل: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى
تَكْلِيمًا} [النساء:164] الحركة الإعرابية هنا في لفظ الجلالة الضمة
الظاهرة، ولكن لو أن شخصا قرأها
{وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا} فجعل الحركة الفتحة الظاهرة لكي
يحول لفظ الجلالة من متكلم إلى مستمع، وموسى هو اسم مقصور آخره ألف لازمة
لا تظهر عليه الحركة
الإعرابية فلا فرق هي في الحالتين هيئة واحدة، إذن هو حَرَف ولعب في اللفظ
الذي يُتَعَبد به والذي يُقْرأ سواء آية أو حديث.
المثال الذي أتى به هنا بعض العلماء يضعه تحريف لفظي وبعض العلماء يضعه
تحريف معنوي، لكن الصحيح أو الراجح فيه أنه تحريف معنوي وهو {الرَّحْمَن
عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
[طه:5]، لأن هم يقولوا استوى بمعنى استولى ولكن لا أحد يقرأها كذلك "الرحمن
على العرش استولى" فلم يُحَرِّف اللفظ فاللفظ ثابت كما هو لكن يكتبها
استوى ويقرأها استوى، لكن
عندما يُفَسِّر معناها يُحَرِّف المعنى يقول استوى أي استولى، والراجح هنا
في هذه المسألة ونحن سنخالف الكتاب في هذه الجزئية أن الراجح أن هذا المثال
"تحريف معنوي", وإن
كان هناك بعض العلماء مع البحث لاسيما علماء المملكة العربية السعودية لما
يكلموا في هذه المسألة على أنه مثال، لكن الراجح أن ابن عثيمين وغيرهم
يستعملوا هذه المسألة على
أنها تحريف معنوي وليس لفظي.
والنوع الثاني هو:
2. تحريف معنوي: وذلك بتغيير اللفظ على غير مراد الله ورسوله منه.
كمن فسَّر "اليد" لله تعالى بالقوة أو النعمة فإن هذا تفسير باطل لا يدل عليه الشرع ولا اللغة.
*********************

ما الفرق بين التعطيل والتحريف ؟

والفرق بين التحريف والتعطيل: هو أن التحريف نفي المعنى الصحيح
الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعنى آخر غير صحيح، أما التعطيل فهو نفي
المعنى الصحيح لغير استبدال
له بمعنى آخر.
********************
ما الفرق بين التكيف والتمثيل ؟
والتكييف: تعيين كيفية الصفة والهيئة التي تكون عليها، كفعل بعض المنحرفين
في هذا الباب الذين يكيفون صفات الله فيقولون: كيفية يده كذا وكذا، وكيفية
استوائه: على هيئة كذا
وكذا, فإن هذا باطل إذ لا يعلم كيفية صفات الله إلا هو وحده، وأما
المخلوقون فإنهم يجهلون ذلك ويعجزون عن إدراكه.
والتمثيل: هو التشبيه, كمن يقول: لله سمع كسَمْعِنا, ووجه كوجهنا, تعالى الله عن ذلك.
*****************

ما المطلوب منا فى الايمان بالاسماء والصفات "اسم الغفار " ؟

فـلاسمه "الغفَّار" أثره عظيم في محبته وعدم اليأس من رحمته
إذن الله عز وجل اسمه الغفار، المطلوب مني في الإيمان بهذا الاسم ثلاثة أشياء:
أولا: أنه اسمه الغفار فأناديه بذلك وأقول " يا غفار" وأثبت له هذا الاسم.
ثانياً: أثبت له صفة متضمنة هذا الاسم وهي أنه غفار أي ذو مغفرة أي غفَّار يغفر الذنب.
ثالثاً: أومن بأثر هذه الصفة وأن من آثار هذه الصفة أنه يغفر ذنوب عباده
المستغفرين، ويغفر لمن شاء من أهل التوحيد طالما أنه لقيه لم يشرك به شيئاً
أو لقيه بغير الشرك.
************

ما اثر اسم "شديد العقاب" على النفس ؟

ولاسمه "شديد العقاب" -اسم من أسمائه- أثره الكبير له في خشيته وعدم الجرأة على محارمه وهكذا لأسمائه الأخرى.
مثل مثلاً :صفة "الرقيب" و"الشهيد" أي أن الله عز وجل شهيد على الإنسان
ورقيب عليه، فإذا خلا الإنسان بنفسه وحدثته نفسه بفعل معصية حيث لا يراه
الناس، يقول لها: "يا نفس إن
الذي خلق الظلام يراني"، "إذا هممت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى العصيان
فقل لها يا نفس إن الذي خلق الظلام يراني"، فأنت خلوت عن الناس ولكن الله
عز وجل رقيب شهيد عليك
بما تعمل قائم على كل نفس بما كسبت
***************

اذكر الثلاثة اصول فى باب الاسماء والصفات التى من حققها سلم من الانحراف فى هذا الباب ؟

الأصل الأول: تنزيه الله جل وعلا على أن يُشْبِه شيءٌ من صفاته شيئا من صفات المخلوقين.
.الأصل الثاني: الإيمان, بما سمَّى ووصف الله به نفسه وبما سمَّاه ووصفه به رسوله ﷺ على الوجه اللائق بجلال الله وعظمته.
.الأصل الثالث: قطع الطمع عن إدراك حقيقة كيفية صفات الله تعالى، لأن إدراك المخلوق لذلك مستحيل.

********************

اذكر الادلة من الكتاب والسنة على توحيد الاسماء والصفات ؟

دلت الأدلة من كتاب الله تعالى على تقرير هذا المنهج.
فمن الأدلة على الأصل الأول: وهو تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين: قول الله
تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
[الشورى:11]. ومقتضى الآية: نفي
المماثلة بين الخالق والمخلوق من كل وجه، مع إثبات السمع والبصر لله عز
وجل، وفي هذا إشارة إلى أن ما يَثْبُت لله من السمع والبصر ليس كما يثبت
للمخلوقين من هاتين الصفتين
مع كثرة من يتصف بهما من المخلوقين.
وما يقال في السمع والبصر يقال في غيرهما من الصفات, واقرأ قوله تعالى:
{قَدْ سَمِعَ اللَّـهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا
وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّـهِ
وَاللَّـهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}
[المجادلة:1]، أورد بن كثير في تفسير الآية مارواه البخاري في كتاب التوحيد
والإمام أحمد في المسند
عن عائشة رضي الله عنها قالت "الحمدُ للهِ الَّذي وسِع سمعُه الأصواتَ، لقد
جاءت المجادِلةُ إلى النَّبيِّ ﷺ تُكلِّمُه وأنا في ناحيةِ البيتِ ما
أسمعُ, فأنزل اللهُ
عزَّوجلَّ : {قَدْ سَمِعَ اللَّـهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي
زَوْجِهَا}إلى آخرِ الآيةِ":صحيح على شرط مسلم.
ومن الأدلة أيضاً: قول الله تعالى: {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّه
ِالأَمْثَالَ} [النحل:74]، قال الطبري في تفسير الآية "فلا تمثلوا لله
الأمثال ولا تشبهوا له الأشباه فإن لا مثل
له ولا شبه".
ولذلك عندما يأتي أحد ويعترض لله على حكم شرعي تقول له {فَلاَ تَضْرِبُواْ
لِلَّه ِالأَمْثَالَ}، هو ربنا قضى بالتحريم فتقول له: { إِنَّمَا
الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ
وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة:275] فلا تضربوا
لله الأمثال فالله أعلم منك بالأمثال والأقيسة والأشباه فلا تحكم عقلك
الغير معصوم في النص
المعصوم {فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّه ِالأَمْثَالَ}.

ومن الأدلة لهذا الأصل: قول الله تبارك وتعالى: {وَلَمْ يَكُن لَّهُ
كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص:4]، قال الطبري: "ولم يكن له شبيه ولا عدل وليس
كمثله شيء".
ومن الأدلة على الأصل الثاني: وهو الإيمان بما جاء في كتاب الله والسنة من
أسماء الله وصفاته قول الله عز وجل: {اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ
لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا
فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ
إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ
وَلَا يَئُودُهُ
حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} [البقرة:255]، وقوله تعالى:
{هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ
الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّـهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا
هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّـهُ
الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ
يُسَبِّحُ لَهُ مَا
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
[الحشر:22-24].
ومن السنة حديث أبي هريرة الذي أخرجه مسلم في صحيحه "كان رسول الله ﷺ
يأمرُنا، إذا أخذنا مضجعنا أن نقول: "اللهمَّ ربَّ السماوات ِوربَّ الأرضِ
وربَّ العرشِ العظيمِ
ربَّنا وربَّ كلّ شئٍ فالقَ الحبِّ والنوى ومنزلَ التوراةِ والإنجيلِ
والفرقانِ, أعوذ بك من شرِّ كلِّ دابة أنت آخذٌ بناصيتها, اللهمَّ ! أنت
الأولُ فليس قبلك شيء, وأنت
الآخرُ فليس بعدك شيء, وأنت الظاهرُ فليس فوقَك شيء, وأنت الباطنُ فليس
دونك شئٌ, اقضِ عنا الدَّينَ وأغنِنا من الفقرِ " صحيح مسلم.
وأما الأصل الثالث: وهو قطع الطمع عن إدراك كيفية صفات الله تبارك وتعالى
فقد دل عليه قول الله تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ
بِهِ عِلْمًا} [طه:110]، قال بعض أهل العلم في معنى الآية " لا إحاطة للعلم
البشري برب السموات والأرض فينفي جنس أنواع الإحاطة عن كيفيتها".
ومن الأدلة لهذا الأصل أيضاً قول الله تعالى: {لاَّتُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ
وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَار} [الأنعام:103] قال بعض العلماء في الحديث عن
الآية " وهذا يدل على
كمال عظمته وأنه أكبر من كل شيء, وأنه لكمال عظمته لا يُدْرَك بحيث يُحَاط
به، فإن الإدراك -وهو الإحاطة بالشيء- قدر زائد على الرؤية؛ فالرب يُرى في
الآخرة ولا يُدْرَك كما
يُعْلَم ولا يُحَاط بعلمه".
********************

اذكر كيف ان الإيمان بالأسماء والصفات هي أحد المسائل العقائدية الكبرى التي وقع الخلاف فيها بين أهل الإسلام المنتسبين للقِبْلة ؟

يعني هي قضية من القضايا التي نَجَم عنها فرق خارجة عن إطار أهل
السنة من الفرق النارية، فبعض الناس ضلَّ في باب التعطيل والتحريف, وبعض
الناس ضَّل في باب التمثيل
والتكييف، وأهل السنة وسط بين الفِرَق كما أن أهل الإسلام وسط بين أهل
الملل
******************

اذكر كيف وقع الخلاف بين المسلمين وبين غيرهم من أهل الكتاب والمشركين فى الايمان بالاسماء والصفات ؟

فإن اليهود وصفوا الله عز وجل بصفات النقص، كما قال عز وجل :
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّـهِ مَغْلُولَةٌ}[المائدة:64]، وقال عز
وجل {لَّقَدْ سَمِعَ اللَّـهُ
قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ}
[آل عمران:181]، وقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} [ق:38] ولغوب: أي
التعب, فإن اليهود قَبَّحهم الله قالوا إن الله خلق السموات والأرض في ستة
أيام فتعب فاستراح في اليوم
السابع، وكذلك النصارى خلافهم مع أهل الإسلام جزء كبير منه في الأسماء
والصفات، فإنهم وصفوا الله بالأبوة وأن له ولد، ونسبوا لله عز وجل صفات
الحوادث والمخلوقات مما ينزه
عنها الرب سبحانه وتعالى، وقالوا أن هذا الولد الذي هو من جوهر أبيه والذي
له صفات الألوهية أنه عُذِّب وضُرِب وصُلِب ووُضِع إكليل الشوك على رأسه,
ونسبوا إلى الله عز وجل
الصاحبة أو الزوجة وهي مريم عليها السلام، في غير ذلك من صفات نقص ينسبوها
إلى الله عز وجل، وضَلُّوا أيضاً في أنهم نسبوا صفات الله إلى الخلق فنسبوا
إلى المسيح عليه
السلام صفات الربوبية والألوهية، وكذلك المشركون فإنهم أي مشركو مكة ما
قدروا الله حق قدره، فنسبوا بعض الصفات الناقصة إلى الله سبحانه وتعالى مثل
قول بعضهم "إن الله
يعلم ما نظهره ولايعلم ما نخفيه" ومثل نسبتهم أو تسميتهم أصنامهم بأسماء
الله عز وجل وتأنيث هذه الأسماء كقولهم "مناة" من المنَّان، "العُزَّى" من
العزيز و"اللات" من الله،
وكذلك وصفهم لله عز وجل بأن له بنات وهم الملائكة، كما قال سبحانه وتعالى:
{وَيَجْعَلُونَ لِلَّـهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ ۙ وَلَهُم مَّا
يَشْتَهُونَ} [النحل:57]، وقال
تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّـهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ
الْكَذِبَ} [النحل:62]، وهم ينسبون لله عز وجل البنات، قال تعالى:
{وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ
الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَـٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ
سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} [الزخرف:19]، وقال الله عز وجل:
{أَمْ لَهُ
الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ} [الطور:39]
**************************

تكلم عن المعرفة والاثبات فى تأسيس توحيد الالوهية ؟

تأسس على المعرفة والإثبات
فإنك إذا عرفت ربك وأن له معاني الربوبية وأنه متفرد بهذه المعاني وعرفت
ربك وأنه قد سمَّى نفسه بالأسماء الحسنى, وقد دلت هذه الأسماء على الصفات
العليا وأن الله سبحانه
وتعالى له المثل الأعلى في السموات والأرض فهو أَوْلَى بكل جميل، والموصوف
بكل جميل سبحانه وتعالى، أثمر ذلك خضوعاً وإذعاناً وانقياداً لله سبحانه
وتعالى فَتُفْرِدُه
بالعبادة والألوهية فلا تعبد سواه.
إذن توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الربوبي الربوبية يمثل القاعدة أو
المُرْتكز الذي يؤسس عليه توحيد الألوهية الذي هو أصل بعثة الرسل وأعظم
أنواع التوحيد والتي وقعت فيه
الخصومة.
**************
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
جنى الجومان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (15)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: