جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (19)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (19)   الخميس فبراير 28, 2013 8:53 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
********************
سؤال وجواب اصول الايمان (19)

**************************

اذكر كيفية الايمان بالملائكة ؟

الإيمان بالملائكة يتضمن عدة أمور لا بد للعبد من تحقيقها حتى يتحقق لـه الإيمان بالملائكة وهي:
1 - الإقرار بوجودهم والتصديق بهم كما دلت على ذلـك النصـوص المتقدمة من أن
الإيمان بهم ركن من أركان الإيمان فلا يتحقـق الإيمـان إلا بذلك) يبقى أول
جزء في هذا الإيمان أن
يقرر ويصدق بوجودهم أن فيه شيء اسمه ملائكة، ربنا خلق مخلوقات اسمها
ملائكة، يقر بهذا الأمر ويؤمن به مع أنه لا يراه.
(2 - الإيمان بأنهم خلق كثير جدًّا لا يعلم عددهم إلا الله تعالى كـما دلـت
على ذلك النصوص. قال تعالى ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾
[المدثر: 31].أي لا يعلم
جنود ربك وهم الملائكة إلا هو وذلك لكثرتهم. قـال بذلـك بعض السلف.
وجاء في حديث الإسراء الطويل الذي أخرجه الشيخان من حديث مالك بن صعصعة 
عن النبي  قال: (... «ثم رفع لي البيت المعمور، فقلت: يا جبريل ! ما هذا ؟
قال: هذا البيت المعمور.
يدخله كل يوم سـبعون ألـف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم»)
البيت المعمور هذا كعبة أهل السماء وهو في السماء السابعة، وقيل أن لكل
سماء بيت يتعبدون فيه وأن
بيت السماء الدنيا هو بيت العزة، معلوم أن القرآن أنزل جملة واحدة في بيت
العزة في ليلة القدر في شهر رمضان ثم أنزل على النبي  مفرقاً ومنجما على
مدار حياته، فالبيت
المعمور هو كعبة أهل السماء في السماء السابعة ووردت بعض الآثار، قال
الألباني عنها -رحمه الله- يثبت مجموعها هذا المعنى وهو معنى أنه ينطبق على
الكعبة لو أنطبق يهبط على
العمود أي أنه عامودي على الكعبة، فالملائكة تتعبد في هذا البيت، كل يوم
يدخله سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه إلى يوم القيامة، كل يوم فيه سبعون ألف
جدد في البيت فقط، كم
يكون العدد؟ لا يعلم عددهم إلا الله تعالى.
أيضاً حديث آخر يدل على كثرة عدد الملائكة وأنه لا يعلم عددهم إلا الله
(وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود  قال: قال رسـول الله  «يؤتى بجهنم
يومئذ لها سبعون ألف زمام،
مع كل زمام سبعون ألـف ملـك يجرونها») وجه الدلالة: الحديث فيه عدة فوائد،
الفائدة الأولى: كثرة الملائكة، الفائدة الثانية: عظم النار والعياذ بالله
نسأل الله عز وجل
السلامة، هي سبعون ألف يعني تضرب تسعة وأربعين في عشرة أس عشرة، كم عدد
الملائكة في النهاية يعني تقريباً أربعمائة وتسعون مليار والملائكة خلقهم
ذكرنا بعض خلق ووصف
الملائكة نسأل الله رب العالمين السلامة، ولذلك الذين يقدمون للناس أطروحات
للحياة ،الذين يبتعدون عن دين .. العلمانيين أو الليبراليين أو كل من
يتكلم بمعزل عن الدين
يقول لك أنا أقدم لك برنامج لهذه الحياة وباقي الحيوات فيه الحياة الدنيا
وفيه حياة البرزخ وفيه الحياة الأبدية ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ
الْحَيَوَانُ﴾
[العنكبوت: 64] أي الحياة الحقيقية والحياة الدائمة ﴿لَوْ كَانُوا
يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64] هذا لو سلمنا أنه برنامج إصلاحي، تعطيني
برنامج إصلاحي يصلح هذه الدار
السنوات التي أعيشها لكن عندما أقابل ربنا يوم القيامة، يقول لك أنا ليس لي
دخل بهذا، لا هذا دراسة جدوى فاشلة وساقطة، ما هي الحياة التي تعيشها
وتدرس هذه الدراسة بما
ينفعك فيها لذلك فأي إصلاح وأي منهج لابد أن ينطلق من الوحي ومن الشرع ومن
خالق هذا الكون، حتى يكون الإنسان متسق مع هذا الكون من حوله ومع ما أراده
الله عز وجل له.
(فدل الحديثان على كثرة الملائكة، فإذا كـان البيت المعمور يدخلـه كل يوم
سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه وإنما يأتي غيرهم، وجهنم يأتي بها يوم
القيامة هذا العدد من
الملائكة، فكيف بغيرهم من الملائكة الموكلين بأعمال أخرى ممن لا يعلم عددهم
إلا خالقهم تبارك وتعالى) ما هو عدد الملائكة؟ الله أعلم، نؤمن بأنهم من
الكثرة بحيث لا يحصيهم
إلا الله تعالى..
حتى يتحقق الإيمان بالملائكة: (3 - الإقرار لهم بمقاماتهم العظيمة عند ربهم
وكرمهم عليه وشرفهم عنـده كـما قال تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ
الرَّحْمَنُ وَلَدًا
سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ
وَهُم بأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ [الأنبياء: 26، 27]. وقال جـل وعلا:
﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ
بَرَرَةٍ﴾ [عبس: 15، 16]. فوصفهم بأنهم مكرمون منـه سبحانه) ولذلك الذي يسب
الملائكة يكفر من أجل ذلك، ربنا يكرمهم ويقول هؤلاء خلقي أنا أكرمهم
وأجلهم وأرفع مكانتهم وأنت
تسبهم، كأنك تتنقص من رب العالمين سبحانه وتعالى، لو فتحت أي كتاب من كتب
الردة في الفقه يقولوا سب ملك من الملائكة كفر، سب نبي من الأنبياء كفر، سب
الله عز وجل كفر، كفر
ناقل عن الملة -ردة- لأن ربنا سبحانه وتعالى رفع قدرهم وأخبر أنهم مكرمون
منه سبحانه وتعالى (وقال تعالى في حقـهم: ﴿فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ
يُسَبِّحُونَ لَهُ
بِاللَّيْلِ وَالنهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ﴾ [فصلت: 38]. فوصفهم بأنهم
عنده وهذا تشـريف لهم، مع مقام التعبد له بلا سآمة. كما أنه تعالى أقسم بهم
في غير موطن مـن كتابه
وهذا لشرفهم عنده. فقال: ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ [الصافات: 1]) الصافات هم
الملائكة وهي أحد صفات الملائكة أنهم منظمون تنظيم عجيبا والحديث في
البخاري «ألا تصفون كما تصف
الملائكة عند ربهم، قالوا: وكيف يصفون الملائكة؟ قال: يتمون الصف الأول
فالأول يتراصون في الصف» وقال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا
صَفًّا﴾ [الفجر: 22]
الملائكة مخلوقات شديدة التنظيم وأيضاً هذا مما يتخلق بهم فيه ومما يقتدى
بهم فيه ﴿وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا﴾ [الصافات: 1،
2]) أيضاً هم الملائكة
(﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [الصافات: 3]) كل هؤلاء الملائكة. (وقال عـز
وجـل: ﴿فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا * فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا﴾ [المرسلات: 4،
5]) يقسم بالملائكة في
كل هذه الآيات (وشواهد صور إكـرام الملائكة وتنـوع أساليبها وتعدد سياقاتها
من كتاب الله كثيرة لا تخفى على متدبر ممـا يحتـم تقرير هذا في الشرع
والله أعلم.
4 - اعتقاد تفاضلهم وعدم تساويهم في الفضل والمنـزلة عند الله على ما دلت
على ذلك النصوص) فالملائكة كلهم ليس في مرتبة واحدة من الفضل (قال تعالى:
﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ
الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾
[الحج: 75]) الله عز وجل يصطفي منهم وقال عز وجل ﴿ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا
يَشَاءُ وَيخْتَارُ
مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ [القصص: 68]، فالله عز وجل هو الذي له
الاصطفاء والاجتباء والاختيار، يختار بعضهم ويكون أعلى قدرا من بعض كما قال
عز وجل ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ
فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ [البقرة: 253] ( وقال  ﴿لَن
يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ
الْمُقَرَّبُونَ﴾
[النساء: 172]) فأخبر أن فيه ملائكة مقربون (فأخـبر أن منـهم مصطفين
بالرسالة ومقربين، فدل على فضلهم على غيرهم. وأفضل الملائكة: المقربون مع
حملة العرش. وأفضل المقربين
الملائكة الثلاثة الوارد ذكرهـم في دعاء النبي  الذي كان يفتتح به صلاة
الليل فيقول: «اللهم رب جـبريل وميكـائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض
عالم الغيب والشهادة»)
فكان يخص هؤلاء بالذكر لفضلهم من الله سبحانه وتعالى.
(وأفضل الثلاثة جبريل عليه السلام وهو الموكـل بـالوحي، فشـرفه بشرف
وظيفته. وقد ذكره الله في كتابه بما لم يذكر غيره من الملائكة، وسمـاه
بأشَرف الأسماء، ووصفه بأحسن
الصفات. فمن أسمائه ) أي من أسماء جبريل (الروح: قال تعـالى: ﴿نَزَلَ بِهِ
الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ [الشعراء: 193]. وقال عز وجـل: ﴿تَنَزَّلُ
الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ
فِيهَا﴾ [القدر: 4]) أي في ليلة القدر (وقد ورد هذا الاسم مضافًا إلى الله
تعالى إضافـة تشريف. قال تعـالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا
فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا
سَوِيًّا﴾ [مريم: 17]. وورد مضافًا إلى القدس، قال تعالى ﴿قُلْ نَزَّلَهُ
رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ﴾ [النحل: 102] والقدس هو الله على الصحيح من
أقوال المفسرين) وفيها
خلاف هنا مرجح هنا القول أن القدس هو الله سبحانه وتعالى (ومما جاء في وصفه
قوله تعـالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي
الْعَرْشِ مَكِينٍ
﴿20﴾ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ [التكوير: 19- 21]. وقال تعالى: ﴿عَلَّمَهُ
شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى﴾ [النجم: 5، 6] فوصفه الله
تعالى بأنه رسـول وأنـه كريم
عنده، وأنه ذو قوة ومكانة عند ربه سبحانه، وأنه مطاع في السماوات، وأنه
أمين على الوحي وأنه ذو مرة (أي مظهر حسن).
حتى للعبد الإيمان بالملائكة وتحقيق هذا الركن يقول: (5 - موالاتهم والحذر
من عداوتهم لقوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾
[التوبة: 71]) الملائكة داخلين في المؤمنين أم لا؟عباد الرحمن مؤمنون أم
غير مؤمنين؟ الله عز وجل يقول ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ
بَعْضٍ﴾ الواجب علينا أن نتولى كل من يؤمن بالله تعالى، فدخل الملائكة في
هذه الآية؛ لأنهـم مؤمنـون قائمون بطاعة ربهم كما أخبر الله عنهم ﴿لَّا
يَعْصُونَ اللَّهَ مَا
أَمَرَهُمْ وَيفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: 6]. وأخبر جل وعلا عن
مـوالاة الملائكـة لرسـوله وللمؤمنين فقال ﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ
مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التحريمَ: 4] وقال 
﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى
النُّورِ﴾ [الأحزاب: 43]. وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ
ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا
تَخَافُوا ولَا
تَحْزَنُوا﴾ [فصلت: 30]. فوجبت موالاة الملائكة على المؤمنين لموالاتهم
لهـم ونصرهـم وتأييدهم واستغفارهم لهم. وقد حذر الله تعالى من عداوة
الملائكة فقـال: ﴿مَن كَانَ
عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ
فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 98]) الذي يعادي
الملائكة كافر وربنا سيعاديه
(فأخبر أن عداوة الملائكة موجبة لعداوة الله وسخطه، وذلك لأنهم إنما يصدرون
عن أمره وحكـمه، فمن عاداهم فقد عادى ربه.
6 - الاعتقاد بأن الملائكة خلق من خلق الله لا شأن لهم في الخلق والتدبـير
وتصريف الأمور، بل هم جند من جنود الله يعملون بأمر الله، والله تعالى هو
الذي بيده الأمر كله لا
شريك له في ذلك. كما أنه لا يجوز صرف شـيء من أنواع العبادة لهم، بل يجب
إخلاص العبادة لخالقـهم وخـالق الخلـق أجمعين، الذي لا شريك له في ربوبيته
وإلوهيته ولا مثيـل لـه
في أسمائـه وصفاته. وقد بين الله تعالى ذلك فقال عز مـن قـائل: ﴿وَلَا
يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا
أَيَأْمُرُكُم
بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 80]. وقال
تعـالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ
مُّكْرَمُونَ * لَا
يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ولَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ
ارْتَضَى وَهُم مِّنْ
خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ * وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن
دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾
[الأنبياء: 26-29]. فأخبر
سبحانه أنه لم يأمر بعبادتهم وكيف يـأمر بعبـادتهم وهي كفر بالله العظيم ثم
أبطل تعالى دعوى من زعم أن الملائكة بنـات الله ونـزه نفسه عن ذلك، وبين
أنهم عباد مكرمون
بكرامته لهم عاملون بـأمره مشفقون من خشيته وأنهم لا يملكون الشفاعة لأحد
إلا من رضي الله عنـه من أهل التوحيد. ثم ختم السياق ببيان جزاء من ادعى
الإلوهية منـهم وأن جزاءه
جهنم، فظهر من ذلك أنهم عباد مربوبون لا حول لهم ولا قـوة إلا بربهم
وخالقهم.
7 - الإيمان المفصل بمن جاء التصريح بذكرهم من الملائكة علـى وجـه الخصوص
في الكتاب والسنة: كجبريل، وميكائيل، وإسـرافيل) يعني يؤمن أن هناك ملك
يسمى جبريل وملك يسمى
ميكائيل وإسرافيل (ومـالك، وهاروت وماروت، ورضوان) رضوان هو خازن الجنة
،ذكرها ابن كثير وهي موجودة في بعض الآثار وهذه الأسانيد لا تصح أو
أسانيدها لا تخلوا كلها من بعض
(ومنكر ونكير، وغيرهم ممن جاءت النصـوص بتسميتهم) الذي ورد اسمه ومنتشر
جداً بين عموم الناس وذكره أيضاً ابن كثير هو عِزرائيل ملك الموت، فعزرائيل
ورد في بعض الآثار لكنها
ضعيفة لا تثبت أن ملك الموت هو عزرائيل، وطبعاً أهمية أن نقول أن هذه
الآثار لا تثبت الفائدة أن هذا الباب كله مبني على الخبر، لا نثبت ما أثبته
الخبر، فإذا كان لم يثبت
لدينا بخبر صحيح هذه المعلومة، ليس أقل من أن نقول يجب الإيمان بما ورد
ذكرهم مصرح به، فليس أقل أن نقول هذه الأسماء محل اختلاف الذي يضعف
الأحاديث وغالبية أهل الحديث
يضعفون هذه الأحاديث لا يثبتون أن خازن الجنة اسمه رضوان، من أين عرفناه؟
من الحديث الصحيح « بك أمرت أن لا أفتح لحد قبلك » عندما يذهب النبي  إلى
الجنة يقول من أنت؟ يقول:
أنا محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد من قبلك»، عرفنا أن الجنة له
خازن -ملك- ولكن اسمه حتى نثبته لابد أن يصل إلينا خبر صحيح من هذا الباب،
ومنكر ونكير هما الملكان
الذي يسألان العبد في القبر ووردت فيهم أحاديث صحيحة (وكذلك من جاءت النصوص
بالإخبار عنه بالوصف: كرقيـب وعتيد) طبعاً من الأخطاء الشائعة أن الناس
تظن أن كل إنسان له ملكان
موكلان بكتابة أعماله هذا أمر صحيح، يقولوا ملك اسمه رقيب وملك اسمه عتيد،
لا، لا هذا الملك اسمه رقيب ولا هذا الملك اسمه عتيد، رقيب وعتيد وصف لكل
واحد منهم، فرقيب أي
حاضر وشاهد ومراقب، وعتيد أي معد لذلك لا يفلت منه لا كلمة ولا حرف ولا
تصرف فهذا وصف للملك الذي يسجل وليس اسمه، كل ملك من الملكين يوصف بأنه
رقيب وعتيد، فهذا هو الوصف
رقيب وعتيد (أو بذكر وظيفته: كملك الموت) ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ
الْمَوْتِ﴾ [السجدة: 11] هل اسمه عزرائيل أم لا؟ الله أعلم طالما أن الحديث
لم يثبت فيه (وملك الجبـال)
كما في الحديث الصحيح أن جبريل قال للنبي  هذا ملك الجبال في قصة الطائف
لما قد سمع ما قاله قومك لك، فإن أمرته أطبق عليهم الأخشبين -الجبلين في
مكة- فيه ملك الجبال أو ملك
الموت (أو مـن جـاءت النصوص بذكر وظائفهم في الجملة: كحملة العرش) نحن نؤمن
أن هناك ملائكة يحملون العرش ولكن أسماءهم الله أعلم، وأسماءهم وردت في
أحاديث ضعيفة أيضاً
وموجودة في أبيات شعر ونجد أن ابن القيم في النونية ذاكر منها
أجزاء(والكـرام الكـاتبين) الملائكة أيضاً وردت بهذا الوصف (والموكلين
بحفظ الخلق) من الملائكة الموكلين
بحفظ الخلق؟ موجودة في سورة الرعد ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ
وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11] ومذكورة
في سورة الأنعام
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ
لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: 61] هم الحفظة الموجودين في سورة الأنعام وفي
سورة الرعد،
والإنسان لما يتعجل عليك، انظر لهذا الرب الكريم الإنسان الذي يعرض عن
عبادة ربنا سبحانه وتعالى والذي يتنكب الطريق ولا يستقيم كيف يقوى قلبه على
مشهد العصيان وأن يخالف
رب العالمين، كيف؟ تخيل ربنا سبحانه وتعالى يوكل لكل إنسان ملائكة تحفظه من
الجن وتحفظه من الهوام، تحفظك في وقت نومك، فإذا قدر الله شيئاً خلى بينك
وبين -تخلت عنك هذه
الملائكة حتى يقع قدر الله سبحانه وتعالى، لكن هذه الملائكة موكلة بحفظ
الإنسان (والموكلين بحفظ الأجنة والأرحام) الحديث المشهور وحديث يجمع خلق
أحدكم في بطن أمه أربعين
يوماً نطفة ثم يكون مثل ذلك علقة ثم يكون مثل ذلك مضغة ثم يرسل ملك، ففيه
ملك موكل بالأرحام الذي هو مسئول عن الروح وبتشكل النطف، والكرام الكاتبين
(والكرام الكاتبين
والموكلين بحفظ الأجنة والأرحام، وطواف البيـت المعمور) الذي يطفون بالبيت
المعمور (والملائكة السياحين) الملائكة السياحين هؤلاء الذين يسيحون في
الطرقات يلتمسون مجالس
الذكر فإذا رأوا قوماً يذكرون الله تنادوا -ينادوا إلى بعضهم- هلموا إلى
حاجتكم فيحفونهم ويذكرونهم عند الله سبحانه وتعالى ( إلى آخر من أخبر الله
ورسـوله  عنـهم. فيجب
الإيمان بذلك إيمانا مفصلا على نحو ما جاء في النصوص من أسمائهم وصفاتهم،
ووظائفهم، وأخبارهم، والتصديق بكل ذلك مما سيأتي بيانه في المبحث القادم إن
شاء الله تعالى. فهذه
جملة ما يجب اعتقاده في حق الملائكة الكرام مما دلت عليه النصوص الشرعية
والله تعالى أعلم).
*****************

اشرح كيفية الايمان بالملائكة من خلال اسمائهم وصفاتهم ووظائفهم واخبارهم فى ضوء الكتاب والسنة ؟

الإيمان المفصل بمن جاء التصريح بذكرهم من الملائكة علـى وجـه
الخصوص في الكتاب والسنة: كجبريل، وميكائيل، وإسـرافيل) يعني يؤمن أن هناك
ملك يسمى جبريل وملك يسمى
ميكائيل وإسرافيل (ومـالك، وهاروت وماروت، ورضوان) رضوان هو خازن الجنة
،ذكرها ابن كثير وهي موجودة في بعض الآثار وهذه الأسانيد لا تصح أو
أسانيدها لا تخلوا كلها من بعض
(ومنكر ونكير، وغيرهم ممن جاءت النصـوص بتسميتهم) الذي ورد اسمه ومنتشر
جداً بين عموم الناس وذكره أيضاً ابن كثير هو عِزرائيل ملك الموت، فعزرائيل
ورد في بعض الآثار لكنها
ضعيفة لا تثبت أن ملك الموت هو عزرائيل، وطبعاً أهمية أن نقول أن هذه
الآثار لا تثبت الفائدة أن هذا الباب كله مبني على الخبر، لا نثبت ما أثبته
الخبر، فإذا كان لم يثبت
لدينا بخبر صحيح هذه المعلومة، ليس أقل من أن نقول يجب الإيمان بما ورد
ذكرهم مصرح به، فليس أقل أن نقول هذه الأسماء محل اختلاف الذي يضعف
الأحاديث وغالبية أهل الحديث
يضعفون هذه الأحاديث لا يثبتون أن خازن الجنة اسمه رضوان، من أين عرفناه؟
من الحديث الصحيح « بك أمرت أن لا أفتح لحد قبلك » عندما يذهب النبي  إلى
الجنة يقول من أنت؟ يقول:
أنا محمد، فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد من قبلك»، عرفنا أن الجنة له
خازن -ملك- ولكن اسمه حتى نثبته لابد أن يصل إلينا خبر صحيح من هذا الباب،
ومنكر ونكير هما الملكان
الذي يسألان العبد في القبر ووردت فيهم أحاديث صحيحة (وكذلك من جاءت النصوص
بالإخبار عنه بالوصف: كرقيـب وعتيد) طبعاً من الأخطاء الشائعة أن الناس
تظن أن كل إنسان له ملكان
موكلان بكتابة أعماله هذا أمر صحيح، يقولوا ملك اسمه رقيب وملك اسمه عتيد،
لا، لا هذا الملك اسمه رقيب ولا هذا الملك اسمه عتيد، رقيب وعتيد وصف لكل
واحد منهم، فرقيب أي
حاضر وشاهد ومراقب، وعتيد أي معد لذلك لا يفلت منه لا كلمة ولا حرف ولا
تصرف فهذا وصف للملك الذي يسجل وليس اسمه، كل ملك من الملكين يوصف بأنه
رقيب وعتيد، فهذا هو الوصف
رقيب وعتيد (أو بذكر وظيفته: كملك الموت) ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ
الْمَوْتِ﴾ [السجدة: 11] هل اسمه عزرائيل أم لا؟ الله أعلم طالما أن الحديث
لم يثبت فيه (وملك الجبـال)
كما في الحديث الصحيح أن جبريل قال للنبي  هذا ملك الجبال في قصة الطائف
لما قد سمع ما قاله قومك لك، فإن أمرته أطبق عليهم الأخشبين -الجبلين في
مكة- فيه ملك الجبال أو ملك
الموت (أو مـن جـاءت النصوص بذكر وظائفهم في الجملة: كحملة العرش) نحن نؤمن
أن هناك ملائكة يحملون العرش ولكن أسماءهم الله أعلم، وأسماءهم وردت في
أحاديث ضعيفة أيضاً
وموجودة في أبيات شعر ونجد أن ابن القيم في النونية ذاكر منها
أجزاء(والكـرام الكـاتبين) الملائكة أيضاً وردت بهذا الوصف (والموكلين
بحفظ الخلق) من الملائكة الموكلين
بحفظ الخلق؟ موجودة في سورة الرعد ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ
وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الرعد: 11] ومذكورة
في سورة الأنعام
﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ
لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: 61] هم الحفظة الموجودين في سورة الأنعام وفي
سورة الرعد،
والإنسان لما يتعجل عليك، انظر لهذا الرب الكريم الإنسان الذي يعرض عن
عبادة ربنا سبحانه وتعالى والذي يتنكب الطريق ولا يستقيم كيف يقوى قلبه على
مشهد العصيان وأن يخالف
رب العالمين، كيف؟ تخيل ربنا سبحانه وتعالى يوكل لكل إنسان ملائكة تحفظه من
الجن وتحفظه من الهوام، تحفظك في وقت نومك، فإذا قدر الله شيئاً خلى بينك
وبين -تخلت عنك هذه
الملائكة حتى يقع قدر الله سبحانه وتعالى، لكن هذه الملائكة موكلة بحفظ
الإنسان (والموكلين بحفظ الأجنة والأرحام) الحديث المشهور وحديث يجمع خلق
أحدكم في بطن أمه أربعين
يوماً نطفة ثم يكون مثل ذلك علقة ثم يكون مثل ذلك مضغة ثم يرسل ملك، ففيه
ملك موكل بالأرحام الذي هو مسئول عن الروح وبتشكل النطف، والكرام الكاتبين
(والكرام الكاتبين
والموكلين بحفظ الأجنة والأرحام، وطواف البيـت المعمور) الذي يطفون بالبيت
المعمور (والملائكة السياحين) الملائكة السياحين هؤلاء الذين يسيحون في
الطرقات يلتمسون مجالس
الذكر فإذا رأوا قوماً يذكرون الله تنادوا -ينادوا إلى بعضهم- هلموا إلى
حاجتكم فيحفونهم ويذكرونهم عند الله سبحانه وتعالى ( إلى آخر من أخبر الله
ورسـوله  عنـهم. فيجب
الإيمان بذلك إيمانا مفصلا على نحو ما جاء في النصوص من أسمائهم وصفاتهم،
ووظائفهم، وأخبارهم، والتصديق بكل ذلك مما سيأتي بيانه في المبحث القادم إن
شاء الله تعالى. فهذه
جملة ما يجب اعتقاده في حق الملائكة الكرام مما دلت عليه النصوص الشرعية
والله تعالى أعلم)


******************

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
جنى الجومان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (19)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: