جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (20)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (20)   الجمعة مارس 08, 2013 2:14 pm







سؤال وجواب اصول الايمان (20)


1.اذكر تعريف الوحى اللغوى والشرعى ؟
الوحى هو الاعلام السريع الخفى
معناه اللغوى :
1.الالهام الفطرى للانسان كالوحى لام موسى , قال تعالى (واوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه)[القصص :7]
2.الالهام الغريزى للحيوان كالوحى الى النحل قال تعالى (و أوحى ربك إلى النحل أن اتخذى من الجبال بيوتا)[النحل :68]
3.الاشارة السريعة على سبيل الرمز والايحاء كإيحاء زكريا لقومه قال تعالى
(فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا)[مريم :11]
4.وسوسة الشيطان وتزيين الشر فى نفوس اوليائه ,قال تعالى(وَلاَ تَأْكُلُوْا
مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ
الشَّيَاطِيْنَ
لَيُوْحُوْنَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوْكُمْ وَإِنْ
أَطَعْتُمُوْهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُوْنَ)[الانعام :121]
5.مايلقيه الله تعالى الى ملائكته من امر ليفعلوه ,قال تعالى (إِذْ يُوحِي
رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ
آمَنُوا)[الانفال : 12]




2.اذكر كيفية تكليم الوحى للبشر ؟وانواع الوحى ؟
المرتبة الاولى:
الوحى المجرد وهو ما يقذفه الله فى قلب الموحى اليه لقوله تعالى (إلا وحيا)[الشورى :51]
المرتبة الثانية :
التكليم من وراء حجاب بلا واسطة كما ثبت ذلك لبعض الرسل والانبياء كتكليم
الله تعالى لموسى ,قال تعالى (وكلم الله موسى تكليما)[النساء :164]
المرتبة الثالثة :
الوحى بواسطة الملكوهذا كنزول جبريل على الانبياء والرسل
قوله تعالى: (أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء)[الشورى :51]




3.اذكر الاحوال التى بلغ بها الوحى القرآن لنبينا  ؟
1.ان يراه الرسول  على صورته التى خلق عليها
2.ان ياتيه الوحى فى مثل صلصلة الجرس فيذهب عنه وقد وعى الرسول  ما قال
3.ان يتمثل له فى صورة رجل يخاطبه كما كان فى حديث جبريل




4.اذكر تعريف الكتب والمراد بها ؟
الكتب جمع كتاب ومصدره "كتب يكتب كتابا" ثم سمى بهالمكتوب والكتاب فى الاصل اسم للصحيفة مع المكتوب قال تعالى : [النساء : 153]
والمراد بها :الكتب والصحف التى حوت كلام الله تعالى الذى اوحاه الى رسله
عليهم السلام سواء ما القاه مكتوبا كالتوراه او انزله عن طريق الملك مشافهة
كسائر الكتب




5.اذكر حكم الايمان بالكتب ؟
الايمان بكتب الله التى انزلها على رسوله كلها ركن عظيم من اركان الايمانولا يتحقق الدين الا بها
من ادلة القرآن :قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا
بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ
وَالْكِتَابِ الَّذِي
أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ۚ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ
وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا
بَعِيدًا) : [النساء:136 ]
واما من السنة : فقد دلت كذلك على وجوب الايمان بالكتب السماوية فى حديث
جبريل : عَنْ عُمَرَ t قَالَ: «بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ
اللَّهِ r ذَاتَ يَوْمٍ، إذْ
طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ
الشَّعْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا
أَحَدٌ. حَتَّى
جَلَسَ إلَى النَّبِيِّ r. فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلَى رُكْبَتَيْهِ،
وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي
عَنْ الْإِسْلَامِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ r.«الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إلَهَ
إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ،
وَتُؤْتِيَ
الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إنْ اسْتَطَعْت
إلَيْهِ سَبِيلًا. قَالَ: صَدَقْت. فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ
وَيُصَدِّقُهُ! قَالَ:
فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ. قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاَللَّهِ
وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَتُؤْمِنَ
بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ
وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْت. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِحْسَانِ.
قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ
تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك.
قَالَ: صَدَقْت. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ. قَالَ: مَا
الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي
عَنْ أَمَارَاتِهَا؟ قَالَ:
أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ
الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ. ثُمَّ
انْطَلَقَ، فَلَبِثت
مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنْ السَّائِلُ؟ قَلَتْ:
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ
يُعَلِّمُكُمْ
دِينَكُمْ».




6.اذكر ثمرات الايمان بالكتب ؟
1.شكر الله تعالى على لطفه بخلقه وعنايته بهم حيث انزل اليهم الكتب المتضمنة ارشادهم لما فيه خير وصلاح لدنيا والاخرة
2.ظهور حكمة الله تعالى ,حيث شرع فى هذة الكتب لكل امة ما يناسبها وكان
خاتمها القرآن الكريم مناسبا لجميع الخلق ولكل عصر الى قيام الساعة
اثبات صفة الكلام لله تعالى وان كلامه لايشبه كلام المخلوقين وعجزهم على الاتيان ولو ببعض منه




7.اذكر كيف يتحقق الايمان بالكتب السماوية ؟
1 - التصديق الجازم بأنها كلها منـزلة من الله  وأنها كـلام الله تعالى لا
كلام غيره، وأن الله تكلم بها حقيقة كما شاء وعلى الوجه الـذي أراد
سبحانه. قال تعـالى: ﴿اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ
الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ
التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ *
مِن قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو
انتِقَامٍ﴾ [آل عمران: 2-
4].
2 - الإيمان بأنها دعت كلها إلى عبادة الله وحده وقد جـاءت بالخـير والهدى
والنور والضياء. قال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ
الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ
وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ
اللَّهِ﴾ [آل عمران: 79].
3- الإيمان بأن كتب الله يصدق بعضها بعضًا فلا تنـاقض بينـها ولا تعارض كما
قال تعالى في القرآن ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: 48]. وقال في
الإنجيل: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا
لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ﴾ [المـائدة: 46].
4 - الإيمان بما سمى الله  من كتبـه علـى وجـه الخصـوص، والتصديق بها، وبإخبار الله ورسوله عنها. وهذه الكتب هي:
أ) التوراة: وهي كتاب الله الذي آتاه موسى عليه السلام. قال تعـالى:
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا
الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ
لِلنَّاسِ﴾ [القصص: 43])
ب) والإنجيل وهو كتاب الله الذي أنزله على عيسى ابن مريم . قال تعالى:
﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا
بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً
لِّلْمُتَّقِينَ﴾
[المائدة: 46].
ج) الزبور: الزبور وكلمة الزبور في اللغة تعني الكتاب مأخوذة من زبر، يزبر
يعني يكتب والقلم يقال له المزبر في لغة العرب (الزبور: وهو كتاب الله الذي
أنـزله على داود .
قـال تعالى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ [النساء: 163].
د) صحف إبراهيم وموسى: وقد جاء ذكرها في موضعين من كتـاب الله، الأول في
سورة النجم في قول الله تعـالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ
اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى *
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى *
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾
[الأعلى: 14- 19])
وختاما القرآن العظيم: وهو كتاب الله الذي أنـزله على نبينا محمـد 
مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه، وهو آخر كتب الله نـزولا
وأشرفها وأكملها، والناسخ لما
قبله من الكتب وقد كانـت دعوتـه لعامـة الثقلين من الإنس والجن. قال تعالى:
﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ
الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: 48]
5 - الاعتقاد الجازم بنسخ جميع الكتب والصحف التي أنـزلها الله علـى رسله،
بالقرآن الكريم، وأنه لا يسع أحدًا من الإنس أو الجن، لا من أصحاب الكتب
السابقة، ولا من غيرهم،
أن يعبدوا الله بعد نـزول القرآن بغير مـا جـاء فيه أو يتحاكموا إلى غيره.
والأدلة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة. قال تعـالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي
نَزَّلَ الْفُرْقَانَ
عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: 1].
ومن السنة حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عمر بن الخطـاب  أتى
النبي  بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي  فغضب وقال:
«أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب
والذي نفسي بيـده لقـد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكـم
بـحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا، والذي نفسي بيده، لو أن مـوسى كان حيا،
ما وسـعه إلا أن
يتبعني».




8.أخبر الله  في القرآن الكريم عن تحريف أهل الكتاب لكتـب الله المنـزلة عليهم وتغييرها وتبديلها.اشرح بالدليل ؟
قال تعالى في حق اليهود: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ
كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ
مِن بَعْدِ مَا
عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 75]) الله عز وجل يخاطب المؤمنين
﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ هؤلاء اليهود وقد كان فريق منهم
يعني أباءهم الذين
شاهدوا المعجزات ونزلت عليهم التوراة ﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ
يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ أي يؤولونه على غير
وجهه ﴿مِن بَعْدِ مَا
عَقَلُوهُ﴾ أي بعد ما علموا مقصد الله منه وبعد ما عقلوا مراد الله سبحانه
وتعالى وهو يعلمون خطأ ما يفعلوا (وقال عـز وجـل: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا
يُحَرِّفُونَ
الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ [النساء: 46].
وقال تعالى مخبرا عن النصـارى: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى
أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ
الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ
يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * يَا أَهْل الْكِتَابِ
قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا
يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ
وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [ المائدة: 14، 15]) ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا
إِنَّا نَصَارَى﴾ نسبوا
نفسهم إلى إتباع عيسى  ، ﴿أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ﴾ اخذ الله عليهم
الميثاق أنه إذا جاءهم رسول مصدقاً لما معهم أن يؤمنوا به، وأخذ عليهم
الميثاق أن يقيموا ما أنزله
الله إليهم فنسوا حظا أي نصيبا وجزءا مما ذكروا به ﴿فَأَغْرَيْنَا
بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ هكذا
فرق النصارى يعادي بعضهم
بعضا ويبغض بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا ويكفروا بعضهم وهذا العجيب، العجيب
أن النصارى الأرثوذكس يكفرون الكاثوليك والبروتستانت ويصرحون بذلك، وعمل
مؤتمر في شهر 10
الماضي سنة 2010 اسمه مؤتمر تثبيت العقيدة وتكلم فيه بوشوي وتكلم فيه عن
كفر سائر طوائف النصارى غير الأرثوذكس، وقوله ﴿فَأَغْرَيْنَا﴾ مأخوذة من
الغراء كأن العداوة
والبغضاء أمر ملازم لهم إلى يوم القيامة، ﴿وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ
بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (فدلت الآيات على تحريف اليهود والنصارى كتب
الله المنـزلة
عليهم.وقد كـان هذا التحريف بالزيادة تارة وبالنقص تارة أخرى) التحريف يكون
تحريف لفظ وتحريف معنى، تحريف لفظ إما بزيادة ألفاظ وإما بنقص ألفاظ هذا
تحريف لفظي، وتحريف
معنى تأويل الكلام على غير وجهه (فدليل الزيادة قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ
لِّّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا
مِنْ عِندِ اللَّهِ
لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ
أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ [البقرة: 79]) الويل هو
الهلاك والدمار وقيل هو
وادي في جهنم ﴿فَوَيْلٌ لِّّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ
بِأَيْدِيهِمْ﴾ هؤلاء هم اليهود ثم يقولون ﴿هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾
يكتبون كلاماً ثم ينسبونه لله
سبحانه وتعالى ﴿لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ في تفسير ابن كثير
وغيره أنها نزلت في اليهود والمشركين، كان بعض اليهود يكتب كلاماً بيده ثم
يعطيه للمشركين على
أنه كلام الله ويبيع هذا الكلام بثمن قليل، يقول تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لَّهُم
مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ﴾ ودليل
النقص أي أنهم
نقصوا من كتاب الله عز وجل (قوله تعالى: ﴿ يَا أَهْل الْكِتَابِ قَدْ
جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ
مِنَ الْكِتَابِ
وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [المائدة: 15]. وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ أَنزَلَ
الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ
تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ
تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا﴾ [الأنعام: 91]) .




9.تحريف التوراة والإنجيل بالذات وليس فقط تحريف مطلق الكتب أو كلام الله عز وجل، التوراة والإنجيل تخصيصاً .اشرح بالدليل ؟
فمن أدلة تحريف التوراة قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي
جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ
تُبْدُونَهَا
وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا
آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ﴾
[الأنعام: 91]. وجاء في
تفسير الآية: (أي تجعلون الكتاب الذي جـاء به موسى في قراطيس) قراطيس
مجموعة أوراق، يكون عنده الكتاب الأصلي ينسخ منه بعض الأحكام أو بعض الكلام
في قراطيس -أوراق منفصلة-
﴿تُبْدُونَهَا﴾ يظهرون بعضها ﴿وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ
تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ﴾ (وجاء في تفسير الآية: (أي تجعلون
الكتاب الذي جـاء
به موسى في قراطيس تضعونه فيها ليتم لكـم ما تريدونه مـن التحريـف والتبديل
وكتم صفة النبي  المذكورة فيه).
وقال تعالى: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ
مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ
مَا عَقَلُوهُ﴾
[البقرة: 75] قال السدي في تفسـير الآية: (هي التوراة حرفوها). وقال ابن
زيد: (التوراة التي أنـزلها عليـهم يحرفونها يجعلون الحلال فيها حراما
والحرام فيها حلالا والحق فيها
بـاطلا والباطل فيها حقا).
ودليل تحريف الإنجيل قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا
نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
فَأَغْرَيْنَا
بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * يَا أَهْل
الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ
رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ
الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [المائدة: 14-15]. قال بعض أئمة
التفسير في تفسير الآية الأخيرة:
(أي يبين ما بدلوه وحرفوه وأولوه وافتروا على اللهّ فيه) جاءكم رسول يبين
لكم كثيرًا مما كنتم تخفون ويعفو عن كثير يعني (ويسكت عن كثير مما غـيروه
ولا فائدة في بيانه.
فدلت هذه الآيات على وقوع التحريف والتبديل في التوراة والإنجيـل. ولهذا
اتفق علماء المسلمين على أن التوراة والإنجيل قد دخلهما التحريـف والتغيير





تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
جنى الجومان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (20)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: