جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (21)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (21)   الجمعة مارس 08, 2013 2:32 pm








سؤال وجواب اصول الايمان (21)



1. سلامة القرآن من التحريف وحفظ الله له .اشرح بالدليل ؟
أما القرآن العظيم فهو سليم مما طرأ على الكتب السابقة من التحريـف
والتبديل وهو محفوظ من كل ذلك بحفظ الله له وصيانته إياه كما أخـبر الله عن
ذلك بقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ
نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9]) في قوله
تعالى: ﴿لَحَافِظُونَ﴾ لحافظون له أي للقرآن هو الذكر، الهاء في له عائدة
على القرآن على الذكر
وهذا هو الأشهر، والتفسير الثاني: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ أي للنبي
عليه الصلاة والسلام كما في قوله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ
مَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: 67] والأول أشهر ﴿وَإِنَّا
لَهُ
لَحَافِظُونَ﴾ أي للقرآن وهو الذي رجحه ابن كثير وغيره



2. ما معنى حفظ الله عز وجل للقرآن؟
فيها معاني أن يظل هذا القرآن محفوظ عن التبديل والتغيير إلى يوم القيامة حتى يرفعه الله عز وجل،
والمعنى الثاني: حفظ القرآن من أن يزاد فيه الشيطان باطل أو يزيله منه حقاً،
والمعنى الثالث: أي يحفظ الله هذا الكتاب في قلوب من أراد به خيراً ويزيله
من قلب من أراد به شراً، قال الطبري في تفسير الآية (قـال الطبري في تفسير
الآية: " قال وإنا للقرآن
لحافظون من أن يزاد فيه باطل مـا ليس منه، أو ينقص منه ما هو منه من أحكامه
وحدوده وفرائضه") حفظ القرآن حفظ لفظ وحفظ معنى، يعني القرآن محفوظ من أن
تزاد في ألفاظه لفظة ليست
منه أو تنقص من ألفاظ لفظة كانت منه هذا أمر مجمع عليه، وأيضاً من المجمع
عليه أن القرآن محفوظ في معناه، إذ ما الفائدة أن يحفظ لفظ القرآن عن
التبديل ولا يحفظ معناه عن
التحريف



3. أخبر الله في آيات أخرى عن تمام إحكامه للقرآن وتفصيله وتنـزيهه مـن كل باطل .اشرح بالدليل ؟
فقال عز من قائل: ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولَا مِنْ
خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت: 42]) قال الماوردي في
التفسير لا يأتيه الباطل
فيها أقوال، أولاً: لا يأتيه الشيطان، ثانيًا: لا يأتيه العذاب فمن لزم
القرآن لا يأتيه العذاب ولا يأتيه الباطل أي لا يأتيه التبديل فالقرآن
محفوظ عن أن يأتيه التبديل،
﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ ولَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ يعني لا فيما أخبر به عن أخبار
سابقة ولا أخبار مستقبلة، لا يأتيه باطل أبداً في قصص مما وقع في الزمن
السابق على نزول القرآن
ولا يأتيه الباطل أبداً فيما يخبر به مما يستجد من حوادث وأمور مستقبلية
وأيضاً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لا من كتب أنزلت قبله وهو
محفوظ من أن ينزل بعده
كتابه فإنه لا نبي بعد رسوله  فهو خاتم الكتب، وأيضاً لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه يعني لا من أوله ولا من آخره -كتاب محكم- ﴿وَلَوْ
كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ
اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 82] هو لا يأتيه
الباطل أبداً، تقرأ القرآن كله من أوله إلى أخره اتساق واحد وإحكام واحد من
أول آية إلى أخر آية،
كثير ممن دخلوا الإسلام لو قرأت قصصهم يقولوا أمسكت بترجمة للقرآن فلا أدع
هذا الكتاب حتى أنهيه فمنهم من يقول ظللت عليه ثلاثة أيام وبعضهم أربعة
أيام وبعضهم نهاه في يوم
يقرأ الترجمة كاملة لا يستطيع أن يتركه، عذوبة اللفظ وجمال المعنى، بعض
الناس يسأل سؤال: كيف يكون إعجاز القرآن لمن لم يتكلم بالعربية؟ نقول أن
إعجاز القرآن ليس فقط إعجاز
لفظ هو أحد أوجه إعجازه إحكام التشريعات، ، هذا إعجاز في حد ذاته -إعجاز
تشريعي- وأيضاً من وجوه إعجاز القرآن موافقة الفطرة والإجابة عن التساؤلات
الفطرية في النفس
وتصحيح المفاهيم عن المعبود وعن الغيبيات التي يتساءل المرء عنها ولها
أسباب كثيرة في نفسه وغير ذلك من وجوه الإعجاز القرآني، إذن ﴿لَا يَأْتِيهِ
الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ
يَدَيْهِ ولَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ حكيم في شرعه
له الحكمة البالغة سبحانه وتعالى، حميد يعني هو المحمود جل جلاله في كل ما
يأمر به وينهى عنه
وفي كل ما يشرعه لخلقه، فكون الكتاب محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا
من خلفه لأنه تنزيل من حكيم حميد.
(وقال تعالى: ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ [ هود: 1])
(وقال عز وجـل:﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ [القيامة: 16، 17].




4. دلت
الآيات على كمال حفظ الله للقرآن لفظـا ومعنى بـدءا بنـزوله إلى أن يأذن
الله برفعه إليه سليما من كل تغيير أو تبديل .اشرح بالدليل
؟

إذ تكفـل بتعليمه لنبيه  ثم جمعه في صدره وبيانه له وتفسيره في سنته
المطـهرة، ثم ما هيأ الله له بعد ذلك من عدول الرجال الذيـن حفظـوه في
الصـدور والسطور، عبر الأجيال
والقرون) قال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: 49] وفي صفة أهل الإسلام أناجيلهم في صدورهم
يعني يحفظون كتابهم
بين صدورهم (إذ تكفـل بتعليمه لنبيه  ثم جمعه في صدره وبيانه له وتفسيره
في سنته المطـهرة، ثم ما هيأ الله له بعد ذلك من عدول الرجال الذيـن حفظـوه
في الصـدور والسطور،
عبر الأجيال والقرون، فبقي سليما منـزها من كل باطل، يقرؤه الصغار
والكبار، على مختلف الأعصار والأمصار، غضا طريا كما أنـزل من الله على
رسوله 



5. اذكرتعريف القرآن والحديث القدسي والحديث النبوي والفـرق بينهما ؟
القرآن الكريم: (هو كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا، وأنزله على رسوله
وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا أنه كلام الله حقيقة، سمعه
جبريل  من الله  ونزل به
على خاتم رسله محمد  بلفظـه ومعناه المنقول بالتواتر المفيد للقطع واليقين
المكتوب في المصاحف المحفـوظ من التغيير والتبديل) يذكر تعريف للقرآن،
القرآن هو كلام الله
منه بدأ يعني تكلم الله عز وجل بهذا الكلام، يقول: ( بلا كيفية قولاً،)
نقول بلا كيفية أم بلا كيفية نعلمها، هو له كيفية ولكن لا نعلمها، النفي
هنا نفي علم الكيفية وليس نفي
الكيفية فقط (وأنزله على رسوله وحيا، وصدقه المؤمنون على ذلك حقا، وأيقنوا
أنه كلام الله حقيقة، سمعه جبريل  من الله  ونزل به على خاتم رسله محمد 
) كما قال تعالى:
﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ
الْمُنذِرِينَ﴾ [الشعراء: 193، 194] بلفظه ومعناه أي أن هذا الكلام
الموجود في المصاحف ﴿ قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 1] هذه الكلمات تكلم الله بها عز وجل هكذا ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بنفس هذا اللفظ، (المنقول بالتواتر) والتواتر هو
أعلى درجات الصحة في
النقل ولا يحتاج معه لإثبات عدالة الرواة،من شهرة النقل ومن كثرة النقل
واستفاضته ومتواتر من كلمة تواتر تتابع فالمتواتر الذي يرويه في كل طبقة من
طبقات الإسناد جمع كثير
تحيل العادة تواطئهم على الكذب، مستحيل أن كل هؤلاء يتفقوا على أن يكذبوا
هذه الكذبة هذا معنى كلمة متواتر، (المفيد للقطع واليقين) يعني القرآن قطعي
الثبوت ومن شك في حرف
منه أو أنكر حرفا منه فهو كافر والعياذ بالله، (المكتوب في المحافظ
والمحفوظ من التغيير والتبديل )
والحديث القدسي: (هو ما رواه النبي  عن ربه باللفظ والمعنى ونقـل إلينا
آحادا أو متواترا ولم يبلغ تواتر القرآن) الحديث القدسي نسبة إلى كلمة
القدس والقدس أوالتقديس أي
التنزيه والتعظيم والتكريم ويسمى الحديث القدسي بهذا الاسم لأن غالبية
الأحاديث القدسية يكون فيها ذكر عظمة الله عز وجل وجلاله وهي مما يوجب
تنزيه الله سبحانه وتعالى
وتعظيمه وتبجيله، الحديث القدسي هو: ما رواه النبي  عن ربه باللفظ
والمعنى،
والحديث النبوي: (ما أضيف إلى النبي  من قول أو فعل)( قول) كأن يقول
النبي  قولاً إما خبر يخبر عن شيء ليس شديد بالسرعة مثلاً هذا خبر من
النبي  يخبر أن الشديد ليس
بالسرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب فهذا اسمه حديث، أو (فعل)،
نقول كان النبي  يأكل الدباء -فعل- أو كان النبي  إذا قام في الصلاة قبض
-فعل- كان يفعل أنت تنقل
عنه فعل هذا اسمه حديث، أو( تقرير) أي إقرار يرى عمل ويوافق صاحبه عليه مثل
أكل الضب على مائدته -الضب حيوان بري أكل على مائدة النبي عليه الصلاة
والسلام وهو يرى هذا الطعام
ولم ينكر على آكله (أو وصف) ما يضاف إلى النبي  من وصف مثل وصف خُلقي، وصف
خلق النبي  أشد حياءً من العذراء في خدرها، فالحياء خلق أو وصف خِلقي يصف
خِلقة النبي  كما قال
أنس لما سأل هل كان وجه النبي  كالسيف -يعني مستطيلا-؟ قال: بل كان وجهه
كالقمر ، هذا الحديث ينطق بمحبة النبي ، بل كان وجهه كالقمر ويصفون وجهه
إذا غضب ويصفونه إذا سر
ورضي وغير ذلك من أوصافه الخَلقية  والخُلقية، كل هذا يسمى حديث نبوي



6. اذكرالفرق بين الحديث القدس والنبوي؟
(أن الحديث القدسي من كـلام الله بلفظه ومعناه بخلاف الحديث النبوي فهو من
كلام النبي  لفظًـا ومعنى) هل هذا الكلام يصح أن نقول أن الحديث النبوي من
كلام النبي عليه
الصلاة والسلام لفظاً ومعنى؟ أن الحديث القدسي أفضل من الحديث النبوي وذلك
لفضل كـلام الله على كلام المخلوقين ، ونقل عن ابن تيمية ونقل عن ابن حجر
الهيتمي كذا واحد فهو
لم يقل مثل هذا الكلام بل قال خلافه وقال أن كل ما يقوله النبي  من أحاديث
نبوية إنما هو وحي من الله عز وجل أو اجتهاد من النبي عليه الصلاة والسلام
والاجتهاد من النبي
عليه الصلاة والسلام نوعان: نوع يقر عليه فيكون كأنه وحي لأن الوحي نزل صدق
هذا الاجتهاد، ونوع لا يقر عليه فيعدله أو يصححه  أو فيخبر بأنه لم يقر
عليه، إذن لم يبق في حديث
النبي  أي شيء خارج عن معنى الوحي قال تعالى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ
الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: 3، 4] وفي الحديث الذي
أخرجه أبو داود عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنه وأرضاه -عبد الله بن عمرو بن العاص- «أنه كان يكتب حديث
النبي  فقيل له في ذلك -يعني كلمه بعض الصحابة في ذلك- وقالوا له أن رسول
الله يغضب فلا تكتب كل ما
يقال له -كل ما يخرج منه- فغضب النبي  يوماً وكان عبد الله بن عمر يكتب
فأمسك -كف عن الكتابة- فقال له النبي لماذا كففت؟ أو لماذا أمسكت؟ فأخبره
الخبر، قال له : اكتب فو
الذي نفسي بيده ما خرج من بينهم إلا حق» - شفتيه الكريمتين «-أكتب_ أي لا
تكف عن الكتابة حتى وإن غضبت «فو الذي نفسي بيده ما خرج من بينهم إلا حق »
فالفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي: أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من
الله ولكنه ليس لفظاً معجزا ولا متعبدا بتلاوته ولا وقع به التحدي ولا
يتعلق بالأحكام الفقهية
الأخرى ولا يجزي في الصلاة ولكن كلام تكلم الله عز وجل به لا يأخذ أحكام
كلامه في القرآن، وأما الحديث النبوي فهو المعنى من الله هو الوحي، واللفظ
من النبي ، فلو قلنا أنه
من كلام النبي  لفظاً لا معنى، النبي عليه الصلاة والسلام يخبر عن ربه
لما يقول :قال: الله يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، .
بعض العلماء يقول: لا يشترط أن يكون الله سبحانه وتعالى قال هذه الكلمات
بعينها لكنه قال هذا المعنى، تكلم بهذا المعنى، الله عز وجل تكلم كلاماً
معنى كلامه سبحانه وتعالى
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي فيقوم النبي عليه الصلاة والسلام يخبر عن
ربه فيقول قال الله يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي على سبيل حكاية قول
الله عز وجل وإن تصرف
في اللفظ هذا معنى يقوله أحد العلماء لكن الراجح هنا أن اللفظ هو الذي تكلم
به الله.



7. اذكرخصائص الإيمان بالقرآن ؟
(الإيمان بكتب الله ركن عظيم من أركان الإيمان على ما تقدم تقريـره، ولما
كان القرآن العظيم هو الكتاب الناسخ للكتب السابقة والمهيمن عليـها)
المهيمن يعني الشهيد والرقيب
القائم عليها، والشهيد يشهد على ما فيها من باطل ويشهد على ما نسخ منها
ويشهد ما بقي فيها من حق وأقرته شريعته ﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ
بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا
لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة:
48] (والمتعبد به لعامة الثقلين بعد بعثة نبينا محمد  ونـزول هـذا
الكتـاب عليه،



8.اذكرالخصائص التي يتميز بها القرآن وتضاف على ما يجب الإيمان به في الكتب إجمالا ؟
أ‌- اعتقاد عموم دعوته وشمول الشريعة التي جاء بها لعموم الثقلين مـن
الجن والإنس لا يسع أحدًا منهم إلا الإيمان به ولا أن يعبدوا الله إلا بما
شـرع فيه. قال تعالى:
﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ
لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: 1]
ب‌- اعتقاد نسخه لجميع الكتب السابقة أول شيء لابد نعتقد حتى نكون أمنا
بالقرآن وحتى نكون أمنا بهذا الكتاب إيماناً منجيا بين يدي الله غداً لابد
أن نعتقد عموم دعوته
وشمول الشريعة التي جاء بها لعموم الثقلين من الجن والانس
2 - اعتقاد نسخه لجميع الكتب السابقة فلا يجوز لأهـل الكتـاب ولا لغيرهم أن
يعبدوا الله بعد نـزول القرآن بغيره قال تعالى: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ
الْإِسْلَامِ دِينًا
فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل
عمران: 85])

3 - نؤمن بسماحة الشريعة التي جاء بها القرآن ويسرها، بخـلاف الشـرائع في
الكتب السابقة. فقد كانت مشتملة على كثير من الآصار، والأغلال الـتي فرضت
على أصحابها. قال تعالى:
﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي
يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ
يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ
عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ
الَّتِي كَانَتْ
عَلَيْهِمْ﴾ [الأعراف: 157].
4 - نؤمن أن القرآن هو الكتاب الوحيد من بين الكتب الإلهية الذي تكفل الله
بحفظ لفظه ومعناه من أن يتطرق إليه التحريف اللفظي أو المعنـوي. قـال
تعالى ﴿إِنَّا نَحْنُ
نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].
5 -نؤمن أن القرآن الكريم مشتمل على وجوه كثيرة من الإعجاز شارك فيها غـيره
من الكتب المنـزلة، وهو في الجملة المعجزة العظمى وحجة الله البالغة
الباقية التي أيد بها نبيه
 وأتباعه إلى قيام الساعة، على ما روى الشـيخان مـن حديث أبي هريرة عن
النبي  قال: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطـى مـن الآيات »
6. نؤمن أن الله تعالى بين في القرآن كل شيء مما يحتاج له النـاس في أمـر
دينهم، ودنياهم، ومعاشهم، ومعادهم. قال تعالى ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ
الْكِتَابَ تِبْيَانًا
لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحـل:
89]
7 - أن الله تعالى يسر القرآن للمتذكر والمتدبر وهذا من أعظم خصائصه. قال
تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾
[القمر: 17]
8 - أن القرآن تضمن خلاصة تعاليم الكتب السابقة وأصـول شـرائع الرسل. قال
تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا
بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ
الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ [المائدة: 48].
9 - أن القرآن مشتمل على أخبار الرسل والأمم الماضية وتفصيل ذلـك بشكل لم
يسبق إليه كتاب قبله. قال تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ
الرُّسُلِ مَا
نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود: 120]
10 - أن القرآن هو آخر كتب الله نـزولا وخاتمها والشاهد عليها. قال تعالى:
﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ وَأَنزَلَ
التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ * مِن قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنزَلَ
الْفُرْقَانَ﴾ [آل عمـران: 3، 4].



9.اذكر المراتب الثلاثة التى تدل على بلاغة وفصاحة القرآن التى وقع التحدى للانس والجن على ان يأتو بمثله او بعضه ؟
المرتبة الأولى:فقد تحداهم الله على أن يأتوا بمثله فعجزوا وما استطاعوا.
قال تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لّا يُؤْمِنُونَ﴾ [الطور:
33]) (بل )تفيد الإضراب، بل
يعني اضرب عن قولهم فإنهم لا يؤمنون ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن
كَانُوا صَادِقِينَ﴾ [الطور: 34] هاتوا حديث مثل القرآن -تحدي- والتحدي
توفرت فيه شروط وقوع
العداوة الشديدة ووجود آلة الإتيان والبيان عند الخصم فالنبي  تحدى
المشركين والله عز وجل تحدى المشركين، هؤلاء المشركون كان عندهم الآلة -آلة
الفصاحة والبيان
والبلاغة- فكانوا يمثلون الذروة فيها، معك الآلة وهناك من يتحداك أن تأتي
بمثل هذا القرآن وأنت تبغضه بغضاً شديداً وتعاديه عداء شديداً فلما لم تأت
به دل هذا على أنه معجز
وأنك لا تستطيع أن تأتي بمثله، هذا يرد على شيء آخر اسمه الصرفة، بعض الناس
يقولوا أصل هم صرفوا عن الإتيان ببعض القرآن، كيف صرفوا وهو يقول لهم
هاتوا مثله، إنما عجزوا عن
أن يأتوا بمثل القرآن ولم يصرفوا، صرفوا معناها إنه كان ممكن ولكن صرفوا،
هم صرفوا وبقية الناس، صاحب هذا المذهب يطرد يقول يصرف الناس إلى قيام
الساعة وأين الإعجاز إذن؟
وإذا قلنا أن هذا هو كلام الله وإن كان يقول بالصرفة المعجزة لا يقول كلام
الله، لو كنا نقول أن هذا القرآن كلام الله فهل كلام الله يمثل كلام البشر؟
وإن وقع على نفس
أساليبهم، لذلك تعجب لما يخرج بعض المشككين في الإسلام لاسيما من القساوسة
أمثال زكريا بطرس وغيره فيقول نثبت أن القرآن فيه أخطاء نحوية، فنقول له
أربع على نفسك النبي
عليه الصلاة والسلام كان عربياً وليس هناك عربي يخطئ في النحو..، لا يوجد
موحد عربي من قريش يخطئ في النحو، التحدي لم يكن أنه يقول قرآن تراكيبه
اللغوية صح والفاعل مرفوع
والمفعول منصوب، أي عربي كان يقول هكذا، القواعد جاءت الأول أم اللغة؟ نفهم
الدنيا الأول، علماء النحو أو علماء القواعد في أي لغة، ماذا يفعلوا؟
ينظروا إلى أهل هذه اللغة
وإلى ما يتكلمون به وينظرون إلى لسانهم فيعمدوا إلى هذه الكلمات ويقعدون
لها القواعد، فالنبي عليه الصلاة والسلام من أهل البلاغة والفصاحة، سجيته
أن يتكلم بالفصيح هذه
سجيته لا يتكلفها، لا يجوز واحد من قريش يقول جاء محمداً مثلاً، هو طبيعته،
ولو فرضنا أنه ورد لغة تقول هكذا تعرف أن هذه أحد لغات العرب، يعني من
الفصيح، فتجد مثلاً واحد
وأغلب القساوسة والنصارى لسانه فيه عجمة لأن كتبهم كلها باللغة اليونانية
أو القبطية أو غيره، فلسانهم فيه عجمة وليس لهم في العربية باع، هو أصلاً
أعجم ويقول لك "إن هذان
لساحران" أنظر الخطأ البين في القرآن، أنت مثلاً كنت تريد أن تظهر خطأ
القرآن وأبو جهل وأبو لهب كانا لا يريدان إظهار خطأ القرآن، يعني لو أبو
جهل مثلاً فات عليه "إن هذان
لساحران" والعجيب أنهم يجدوا من يسمع لهم،فنقول:أنهم عجزوا وما استطاعوا
(وقال  مقررًا عجزهم عـن ذلك ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ
وَالْجِنُّ عَلَى أَن
يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء: 88]) يعني لو تعاونوا جميعاً
وتظاهروا ودفع كل منهم
أقصى ما عنده على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لم يأتوا بمثله.
المرة الثانية في التحدي: تحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله ما قدروا (قال
تعالى ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ
مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾)
طالما أن النبي  ألف هذا القرآن وافتراه هاتوا أنتم عشر سور فقط
(﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
[هود: 13].
المرة ثالثة في التحدي: بأن يأتوا بسورة منه فما اسـتطاعوا. قـال تعالى:
﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا
مَنِ اسْتَطَعْتُم
مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [يونس: 38].
فثبت بهذا إعجاز القرآن على أبلـغ طريقة وآكد أسلوب، لما عجز الخلق عن
معارضته بأدنى مراتب التحـدي، وهـو الإتيان بسورة من مثله، وأقصر سورة في
القرآن ثلاث آيات) فنقول
ثلاث آيات سورة يعجز أن يؤلف مثلها، .



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
جنى الجومان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
سؤال وجواب اصول الايمان (21)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: