جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تنبيهات حول الانتخابات القادمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : http://ganaelgoman.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: تنبيهات حول الانتخابات القادمة   الأحد مارس 17, 2013 8:46 pm




تنبيهات حول الانتخابات القادمة

فى هذه
الأيام تختار الأحزاب الإسلامية الأعضاء الذين ستقدمهم للشعب المصري فى
الانتخابات القادمة سواء عن طريق القائمة أو عن طريق الفردي
وبلا شك نحتاج جميعاً إلي المناصحة والمعاونة فى ذلك بقدر الطاقة ، فما لا يُدرك كله لا يترك جله
فهناك بعض النقاط تحتاج إلي توضيح منها على سبيل المثال :

1- أن قلة المعلومات وأحياناً ضعفها الشديد عند غالبية التيار الإسلامي تجعله يختار بطريقة
هى أقرب للهواة من المحترفين ، وهذا ليس انتقاصاً منهم بقدر ما هو توضيحاً
للظرف الذى نعيش فيه ، فإن الانتخابات وتوازناتها وتشابك المصالح وتنوعها
بل وألاعيبها أمر جديد خصوصاً بالنسبة للتيار السلفى ، ولقد خاض السلفيون
هذه المعركة دون استعداد كامل لها لأنها جاءت على حين غرَّة وتتابعت
الأحداث بداية من تعديلات 19 مارس وانتخابات شعب وشوري ورئاسة واستفتاء ،
مما جعل المشهد يزداد تعقيداً فوق تعقيد ،
مع تقصير ( واضح ) من القيادات الإسلامية فى فتح المجالات لقطاعات من الشباب ليقوموا بدورهم المأمول فى فترة كهذه

2- معايير اختيار المرشح سهلة وميسورة منها أن تكون الشريعة مرجعيته ولديه
نجاحات فى أعماله الخاصة ، وأن يكون على خُلق ، ولا يعلم عنه انحراف خلقى
أو مالى ، وله عائلة كبيرة إذا كان فى الريف ، وشهرة واسعة إذا كان فى
المدينة ، له قدرة جيدة على التواصل مع الجماهير ، وعنده من المال ما يؤهله
لدخول هذا المعترك ، إلي غير ذلك من المعايير
فمن الممكن أن نجد
اختلافاً كبيراً بين أعضاء الحزب الواحد فى تنزيل هذه المعايير وأشباهها
على الشخصية الملائمة ، مما يُحدث لغطاً واسعاً حول هذا الأمر ، بل قد يحدث
تراشقات واتهامات فى النيات ، وأحياناً تتعامل بعض الأمانات الحزبية مع
الإختيار بطريقة المجاملات ، كمن يختار شقيقة أو زوج أخته أو ابن عمه أو
أخو زوجته .. الخ
مما يجعل هذه الأمانة تفقد مقومات الاستمرار وكذلك
مقومات التعاون بينها وبين كثير من الأفاضل الذين يرون صلاحية هذا الحزب أو
ذاك فى قيادة المشهد السياسي فى مصر السنوات المقبلة !
وعلى هذا أرى
أنه من الحكمة أن يكون هناك تواصل بين المسئولين فى الأمانات والفاعلين من
الجماهير لمشاركتهم الرأي حول الشخصيات المختارة فلعل قول من هنا وآخر من
هناك ونصيحة من فلان وتوجيه من علّان يكون له أكبر الأثر فى اختيار شخصية
تلائم المكان وتناسب القطاع الأكبر من الناس ، أو على الأقل يكون هناك
مستوى من التواصل الجيد مع عموم الناس فى مثل هذه المسائل

3- الله عز وجل يقول ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا )
ويقول : ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
ويقول ( إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ) ،
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا )
فعلينا أن نلتزم بذلك ، وأن نقلل من هذه الموجة الكبيرة من سوء الظن
والتراشقات وتحميل الكلام فوق ما يحتمل ، بل وصل الأمر إلي الاتهامات
بالتخوين والعمالة وغير ذلك ، فيجب على كل فرد ايَّا كان مركزه أو وضعه أن
يدعوا إلي ربه بالحسنى ، ومن دعا إلي ربه بغير الحسنى فأقول له : ليست
الدعوة تكون بمخالفة الدعوة ! بل هذا من البغى والعدوان ومحبة الدنيا ، بل
وبعضهم يعتبر هذا البغى من أجل الحفاظ على نقاء المنهج من الدخلاء عليه
!!!!

4- بعض الناس يتكلم كلاماً هو لا يُدرك معناه ، كأن يلغى
تاريخ جماعة بكلمة واحدة وهو جالس على أريكته ممتطياً صهوة كيبوورده ،
وبعضهم يقول أن الحزب الفلانى سقط سقطة لن يقوم بعدها بعدها وكأنه يتمني
ذلك !
وأن الحزب الفلانى كذا وكذا ، وذلك كله بتعميمات يُقصد منها
التقليل من شأنها والإزراء بها ، مع أنه لا مانع من بيان من هو أولي
بالاختيار وذلك وفق أسس علمية ومعايير شرعية وواقعية دون استخدام ألفاظ
سقيمة وتعميمات ظالمة
وفى الجانب الآخر نرى من يتعامل مع المنتسبين
لهذه الأحزاب بالإزدراء واستخدام مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان ،
وهناك من يتهمهم بأنهم - جميعاً وياللهول - يريدون الدنيا ويتنافسون عليها
!! ، وأنهم سيفشلون ، وأنهم سبب كل الشقاء والمحن .. الخ من هذه الاتهامات
الجبارة والتى تجعل كل جهد وكل خلاف وكأنه بين فئتين متضادتين من كل وجه !!

فيجب علينا أن نتعامل مع مثل هذه الموضوعات بإنصاف وحكمة وتروي ، ومن لم
يملك هذه الأدوات فالسكوت فى حقه متعين ، وإلا فيوم القيامة يرى العبد جبال
من السيئات لا يدري من أين أتت ! ، وللأسف فكثير من إخواننا من يعمم فى
أحكامه وكلماته ليل نهار ، بل ويتهم عباد الله بما ليس فيهم والله المستعان
فعلينا أن نتقِ الله فى أنفسنا وفى إخواننا وألا نكون معول هدم
فمن اختار هذا الطريق لم يختاره عن هوى لأن هناك الكثير من أهل العلم
والفضل أجازوا ذلك ، والعدل أساس الملك وبه قامت السموات والأرض ، فاعدلوا
هو أقرب للتقوى

وأخيراً من باب تأكيدي المستمر أذكِّر إخوانى
الكرام أن دخول المجالس النيابية ليس هو طريق التمكين ، بل هذا من باب
تقليل الشر ما أمكن وتكثير الخير ما أمكن ، وإقامة بعض فروض الكفايات من
إصلاح منظومات التعليم والصحة والزراعة والصناعة والتموين وغيرها

وتمكين الكفاءات التى تخاف رب العالمين من قيادة الناس والمؤسسات ، فإن فى
هذا خير عظيم ، ومن أهم أنواع التواجد داخل هذه البرلمانات عدم سن قوانين
تضيق على الدعوة والدعاة ، بل وسن قوانين تفتح لهم أبواب الدعوة فى كل مكان
، كإنشاء المعاهد الشرعية ، وفتح مجالات العمل الخيري ، وإقامة مشروعات
محو الأمية ، وإنشاء دور القرآن فى كل مكان ، وكذلك الاعتناء بالمرأة
المسلمة ، وتنمية قدراتها الذاتية التى تتفرد بها ، والاهتمام ايضاً بالنشء
فى المدارس والكتاتيب والحضانات وغيرها ، والحث على الوقف الإسلامى وكذلك
منع تدريس اللغات الأجنبية فى المرحلة الإبتدائية للحفاظ على مستقبل
أولادنا من التغريب وتضييع الهوية ، وكذلك تعريب التعليم ما أمكن وتدريس
اللغة العربية فى سائر السنوات الدراسية وأيضاً الاهتمام بالتربية الدينية
وبمدارس البنات وفتح أقسام متنوعة تناسب الفتيات ، وفتح مؤسسات للدعوة إلي
الله باللغات المختلفة ، وفتح آفاق العمل الإسلامي داخل أفريقياً وأسيا
وسائر بلاد العالم ، مع الاهتمام البالغ بالتقنية الحديثة والصناعات
المتطورة ، وعمل شراكة مع البلاد المجاورة فى الزراعة والتجارة على وجه
الخصوص ، وهناك من المشروعات والأفكار ما يسر كل حبيب

أيها الإخوة الكرام : نحن نحتاج إلي رؤية متكاملة لا إلي عراك دائم !!
ففرق بين من يفكر ويحلم ليبنى وبين من يفكر ليهدم ما يبنيه الآخرون !

والحمد لله أنا مستبشر جداً بما يحدث فى مصر وغيرها الآن ، فإن دولة
الإسلام لن تبني بسهولة ويُسر كما يتوقع البعض ، بل ستأخذ وقتاً وستكون
هناك تضحيات وستظهر معادن الناس ، ليميز الله الخبيث من الطيب ، ثم يمكن
الله عز وجل لأهل الصلاح والتقوى ، وحينها لن توجد قوة تستطيع أن تمنعهم من
استرداد كل شبر تم احتلاله من المستعمرين ، بل ستسطع شمس الإسلام فوق ربوع
الأرض ، تدخل البيوت فى المدن والقرى والبوادى فهذا أمر لا يتخالجنى فيه
ريب ولا يعترضنى فيه شك
والله اسأل أن يمكن لدينه ويفتح على أيدينا الخير
والحمد لله رب العالمين

وللحديث بقية إن شاء الله

منقول عن
الشيخ /محمد سعد الازهرى
* عضو الجمعية التأسيسية للدستور
* مدير مركز الفتح للبحوث والدراسات



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
تنبيهات حول الانتخابات القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: اخوات جنى الجومان :: الحوار العام-
انتقل الى: