جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......
جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......
جنى الجومان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى الجومان
المشرف العام
المشرف العام
جنى الجومان


عدد المساهمات : 3319
لؤلؤة : 6117
نقاط الأعجاب : 41
تاريخ التسجيل : 23/12/2012
الموقع : https://ganaelgoman.yoo7.com/

أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك Empty
مُساهمةموضوع: أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك   أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك I_icon_minitimeالجمعة مارس 22, 2013 7:35 pm

أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك 581560_548500815190433_296801509_n

جنى الجومان

أيها الإخوة المؤمنون:
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك ))
نعم أنت يا أخي على ثُغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك والثغرة ؛
موطن الضعف من الحدود ، أو الثُلمة في الشيء ، أو الفتحة في الثوب... فإياك
يا أخي أن تكونَ أنت سبباً في الإساءة إلى الإسلام والمسلمين.
إن
الناس لا يحبون الإسلام لأنه دين سماوي ينسجم مع الفطرة والعقل بقدر ما
يحبونه لأنه مطبق في الحياة اليومية ، مجسدٌ في سلوك المسلمين.
والناس
أيها الإخوة لا يتعلمون بآذانهم ، بل بعيونهم ، ولا تنسوا أن الإسلام قد
انتشر في جنوبي آسيا ، وشرقها وفي غرب أفريقيا وشمالها عن طريق المعاملة
الحسنة والسلوك القويم ، فالتجار المسلمون ضربوا لهذه الشعوب مثلاً أعلى في
النزاهة ، والاستقامة والأمانة.
والناس أيها الإخوة لا ينفرهم من
الدين أو الإسلام شيء مثلُ أن يروا المسلم يكثر من الصلاة والصيام ،
والأدعية والأوراد ويسيء إلى الناس في معاملته ، وبيعه وشرائه ، ودَينه
وقضائه.
أخي المسلم ؛ أنت حينما تسيء ـ لا سمح الله ـ إلى الناس لا
تسيء إلى نفسك فحسب بل إلى الإسلام والمسلمين والناس يرون من أهل الكفر
والفجور ما لا يحتمل من الإساءة والانحراف والغواية ، مع ذلك لا يكترثون ،
وحينما يُسيء إليهم المسلم إساءة طفيفة عن غير قصد منه يقومون ويقعدون ،
ويدعون بالويل والثبور ، وينددون بجميع المسلمين بل إن بعضهم ليصل في
تنديده إلى الدين نفسه ، لا حول ولا قوة إلا بالله..
أيها الإخوة:

سلوك المؤمن وتصرفاته موضوعٌ تحت عدسات مكبِّرة ، والأضواء مسلطة على
حركاته ، وسكناته ، ولا يحلو للناس شيء كتفحص سلوك ومراقبة أعماله ،
ومحاسبته على كل صغيرة وكبيرة.
ينشأ الشاب على اللهو والفجور وارتكاب
عظائم الأمور ، فترى الناس راضين عنه ، متسامحين معه ، ملتمسين له الأعذار ،
مقدرين ظروفه ، وحاجاته ، فما إن يهد الله قلبه للإسلام ، ويعزم على
الاستقامة ، ويريد لدينه السلامة ، ولقلبه الطهارة ، ولإيمانه الحصانة ،
حتى يفند الناس سلوكه ، ويُحصون عليه أنفاسه ، ويعزون كل تقصير منه إلى
تدينه وكل هفوة منه إلى إسلامه ، ولا يفتأون يرددون ، أهكذا المسلم ، أهكذا
المؤمن ، لا حول ولا قوة إلا بالله.
أيها الإخوة:
ليس في ذلك
غرابة ، لأن المؤمن مظنة الصلاح والفلاح ، وهو لا يمثل شخصه ولا عشيرته ،
ولكن يمثل دين الله الذي ارتضاه ، لعباده ويمثل نبيه عليه الصلاة والسلام ،
الذي كان مثلاً أعلى في الخلق الكريم.
فهل تحب يا أخي أن تسيء إلى دينك وإسلامك وإلى نبيك وأصحابه ؟ إذا كنت لا تحب ذلك فتذكر قول نبيك الكريم:

((أنت على ثُغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك ))
وكان سيدنا عمر إذا سنَّ قانوناً أو حظر أمراً جمع أهله أولاً وقال لهم:

((إني قد نهيت الناس عن كذا ، وكذا وأن الناس ينظرون إليكم كما ينظر الطير
إلى اللحم ، فإن وقعتم وقعوا ، وإن هبتم هابوا ، وإني والله لا أوتي برجل
منكم وقع فيما نهيت الناس عنه إلا ضاعفت له العذاب لمكانه مني ، فمن شاء
منكم فليتقدم ومن شاء فليتأخر ))
هكذا كان عمر يحبب الناس بالإسلام عن طريق تطبيقه ، على نفسه أولاً وعلى من يلوذ به ثانياً.
وكان رضي الله عنه يقول:

((كيف يعنيني شأن الناس إذا لم يصبني ما يصيبهم ))

وفي عام الرفادة ، أمر عمر بنحر جزور ، وتوزيع لحمه ، وقام المختصون
بإنجاز المهمة، بيد أنهم استبقوا لأمير المؤمنين أطيب أجزاء الذبيحة ، وعند
الغداء وجد عمر أمامه على المائدة سنام جزور ، وكبده وهما أطيب ما فيه ،
فقال: من أين هذا ؟
قيل: من الجزور الذي ذُبح اليوم ، فقال: وهو يزيح المائدة بيده الأمينة:

(( بخٍ بخٍ بئس الوالي أنا إن طعمت طيبها ، وتركت للناس كراديسها ، يعني عظامها ، ثم قال: ارفعوا هذه الجفنة ، وائتوني بخبز وزيت ))
ويخرج عمر إلى السوق يوماً في جولة ، فيرى إبلاً سماناً ، تمتاز عن بقية الإبل بنموها ، وامتلائها ، فيسأل: إبل من هذه ؟..
قالوا: إبلُ عبد الله بن عمر ، وانتفض أمير المؤمنين ، كأنما القيامة قامت
، وقال: عبد الله بن عمر ، بخٍ بخٍ ، يا بن أمير المؤمنين وأرسل في طلبه
من فوره ، وأقبل عبد الله يسعى، وحين وقف بين يدي والده قال لابنه: ما هذه
الإبل يا عبد الله ؟
فأجاب: إنها إبل أنضاء ( أي هزيلة ) اشتريتها بمالي ، وبعثت بها إلى الحمى ( أي المرعى ) أتاجر فيها ، وأبتغي ما يبتغي المسلمون..
فعقب عمر قائلاً: ويقول الناس حين يرونها ؛ ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين..
اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين ، وهكذا تسمن إبلك ويزداد ربحك يا بن أمير
المؤمنين ، ثم صاح به ؛ يا عبد الله بن عمر ، خذ رأس مالك الذي دفعته في
هذه الإبل ، واجعل الربح في مال المسلمين.
وحين زار الشام جيء له بطعام طيب مختلفٍ ألوانه ، وبدلاً من أن يقبلُ عليه ، وينعم بمذاقه ، بكى وقال:

((كلُّ هذا لنا ، وقد مات إخواننا فقراء لا يشبعون من خبز الشعير ))

رضي الله عنك وأرضاك يا سيدنا عمر ، فقد كنت أرحم هذه الأمة بهذه الأمة.
وأنت يا أخي المؤمن ؛ تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((أنت على ثُغرة من ثغر الإسلام فلا يُؤتين من قبلك))

فحينما يسيء المسلم إلى الناس ، لا يسيء إلى نفسه ، ولا يسيء لهدم الدين
من حيث لا يشعر ، ولا يريد ، لأن النفوس جبلت على حب من أحسن إليها ، وبغض
من أساء إليها ، والمحبة والبغضاء يعدان كالمرض قال عليه الصلاة والسلام
مخاطباً سلمان الفارسي:

((عَنْ سَلْمَانَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا سَلْمَانُ لا تَبْغَضْنِي
فَتُفَارِقَ دِينَكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَبْغَضُكَ وَبِكَ
هَدَانَا اللَّهُ قَالَ تَبْغَضُ الْعَرَبَ فَتَبْغَضُنِي قَالَ أَبمو
عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ
أَبِي بَدْرٍ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ و سَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ
إِسْمَعِيلَ يَقُولُ أَبُو ظَبْيَانَ لَمْ يُدْرِكْ سَلْمَانَ مَاتَ
سَلْمَانُ قَبْلَ عَلِيٍّ))

[أخرجه الترمذي وأح]
والحمد لله رب العالمين

منقول عن الشيخ د. محمد راتب النابلسى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://sites.google.com/site/elitescientificconcourse/
 
أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك
» من اقوال عمر رضى الله عنه العرب مادة الإسلام
» بعض ملفات التفريغ للفرقة الأولى بمعهد شيخ الإسلام
» جدول إمتحانات نهاية العام بمعهد شيخ الإسلام العلمى
» جدول إمتحانات نهاية العام بمعهد شيخ الإسلام العلمى

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: العلوم شرعية :: ملتقى العلوم الشرعية-
انتقل الى: