جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (4)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منبر العلم و الإيمان
ادمن
ادمن
avatar

عدد المساهمات : 76
لؤلؤة : 162
نقاط الأعجاب : 13
تاريخ التسجيل : 24/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب اصول الايمان (4)   الثلاثاء يناير 15, 2013 8:10 pm

شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 40
لؤلؤة : 121
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (4)   الأحد يناير 06, 2013 3:17 pm




بسم الله الرحمن الرحيم


**************


سؤال وجواب



توحيد الالوهية


************


1. اذكر ما معنى الإلوهية؟ وما معنى إله؟



(الإلوهية) مشتقة من اسم (الإله) -أي المعبود المطاع- فالإله اسم من أسمـاء
الله الحسنى، والإلوهية صفة من صفات الله العظيمة، فهو سـبحانه المـألوه
المعبود الذي يجب أن
تألهه القلوب، وتخضع له وتذل وتنقاد؛ لأنه سـبحانه الرب العظيم، الخالق
لهذا الكون، المدبر لشؤونه الموصوف بكل كمـال، المنـزه عن كل نقص، ولهذا
فإن الذل والخضوع لا
ينبغي إلا له سبحانه وتعالى، فحيـث كان متفردا)


*********************


2. ما علاقة الرقائق بمادة التوحيد والعقيدة ؟



مادة العقيدة، ومادة التوحيد هذه في حقيقة أمرها هي الرقائق، هي التي ترقق
القلب، وتنقيه، وتصفيه من الكدر، وهي التي تحسن سير المرء، وسلوكه، وتوجب
له الاستقامة، ولذلك
لابد أن نتعامل مع هذه المادة باستمتاع بنوع من التذوق، نحن نتكلم عن رب
العالمين سبحانه وتعالى الله هو أهل الفضل، وأهل الإحسان، وأهل التقوى
سبحانه وتعالى


******************


3. اذكر معانى الإله فى اللغة ؟



المعنى الأول: المعبود هذا لا يوجد فيه خلاف.المعنى الثاني: الإله مأخوذة
من( أَلَهَ) – أي يحار الناس فيه ألسنا نحار في ربنا عن كيفية صفاته؟، ألم
يقل الله ﴿ولَا
يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه: 110]. سبحانه وتعالى، ألم يقل الله ؟﴿هَلْ
تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: 65]. -أي مساميًا مكافئًا- ألم يقل الله ؟﴿
وَلَمْ يَكُن لَّهُ
كُفُوًا أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: 4]. فالله الذي تحار فيه العقول في عظمته،
وجلاله، وكبريائه، وما ينبغي له من حقائق الصفات وسوف يأتي معنا هذا الكلام
بالتفصيل إن شاء الله في
مسألة الصفات، فهذا معنى ينبغي لله أي الذي تحار فيه العقول فلا يحيطون به
علمًا سبحانه وتعالى.


المعنى الثالث: (إِلَه) من كلمة (وِلاَه)أي الذي يَولَهُ الناس له،و
يَولَهُ الناس إليه يعني يضرعون إليه في حوائجهم، ويفزعون إليه في ما
ينوبهم، ويلجئون إليه في ما
يصيبهم، ألا يُصرف هذا لله،؟ أليس من أسماء الله الصمد، الذي يُصمد إليه في
الحوائج؟، أليس الله هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء؟ ولو كان
هذا الداعي مشركًا،فكل
هذه المعاني تنبغي لله فالله هو الإله المعبود وهو الذي تحار فيه العقول،
وهو الذي تَألَههُ القلوب محبًة وشوقًا واضطرارًا إليه، وفزعًا ولجوءًا
إليه سبحانه وتعالى.
معني آخر:معنى( إله)معنى الذي يُفزعُ إليه، ومعنى آخر: الذي يجزع، أًلِهَ
على الشيء أي جزع عليه، فالإنسان إذا فقد ربه أصابه الجزع غاية الجزع إذا
فقد ربه.


كيف يفقد المرء ربه؟يضل الطريق يعبد غير الله أو يعبد الله ويعبد معه
غيره،فهذا لم يعبد ربنا حق عبادته سبحانه وتعالى هذا ضل الطريق،.


الخلاصة: (الإله ): هو المعبود وهو الذي تحارُ فيه العقول، وهو الذي
تألَههُ القلوب محبًة وشوقًا وتضرعًا، وهو الذي يُفزع إليه، ويُلجأ إليه،
ويُضطر إليه عندما ينوب الناس
نوائب أو مصائب أو يحتاجون إلى شيء.


فعندما نقول:توحيد الإلوهية ما هي صفة الله ، اسمه الإله، والإلوهية صفته، و
الإلوهية فيها معنى استحقاقه للعبادة سبحانه وتعالى، وإنه المعبود حقا،
وفيها معنى أن الله هو
الذي تحار فيه العقول، وفيه نفس المعنى معنى الذي تأله القلوب محبة وشوقا
وتتعلق به.


*************


4. اذكر اسماء توحيد الالوهية ؟



له أسماء مختلفة:يُقال عنه توحيد الإلوهية ويُسمى بتوحيد العبادة، ويُسمى(
توحيد الإرادة )ويُسمى (توحيد القصد)، ويُقال عنه (التوحيد الفعلي) في
مقابل (التوحيد النظري)،
ويُقال عنه (توحيد العمل)، ويُسمى (التوحيد الطلبي) في مقابلة (التوحيد
الخبري) الذي هو (توحيد الربوبية والأسماء والصفات).


*********************


5. لماذا يسمي توحيد الإلوهية بالتوحيد طلبي؟



معنيان :المعنى الأول: أنك يطلب منك فيه أشياء، الله يأمرك ﴿اعْبُدُوا
اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 59]، والطلب يشمل أمور
منها الأمر والنهي، أما
التوحيد الخبري فالمطلوب منك اعتقاد فقط تعرف هذه المعلومة وتعتقد.


المعنى الثاني: أي أنك تطلب وجه الله به


*************


6. كيف تحقق توحيد الإلوهية؟



يقول لشيخ السعدي رحمه الله في شرح معنى توحيد الإلوهية،: (فتوحيد الإلوهية
هو إفراد الله بالعبادة)،إذًا عندي عبادة أو عبادات متعددة أؤديها لله
وحده.


و يقول: (وذلك بأن يعلم العبدُ علمَ اليقِين أن الله وحده هو المألوه
المعبود على الحقيقة) إذًا لابد من العلم اليقيني بهذا الأمر، (وأن صفـات
الألوهيـة ومعانيها ليست
موجودةً في أحد من المخلوقات ولا يستحقها إلا الله سبحانه وتعـالى، فإذا
علم العبد ذلك واعترف به حقا) لم يحقق بذلك الالوهية،الشق الثاني(أفرد الله
بالعبـادة كلـها
الظـاهرة والباطنة) كيف (فيقوم بشرائع الإسلام الظاهرة كالصلاة، والزكاة،
والصوم، والحـج، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبرِّ الوالدين، وصلة
الأرحـام، ويقـوم
بأصوله الباطنة من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
والقـدر خيره وشره، لا يقصد بشيء من ذلك غرضا من الأغراض غير رضا ربـه وطلب
ثوابه.وفي هذا الفصل سيتم
تناول جملةٍ من المباحث المهمة المتعلقة بهذا النـوع من التوحيد).


******************


7. اذكر الأدلة علـى وجـوب إفـراد الله بالألوهية ؟



يقول: (لقد تضافرت النصوص وتظاهرت الأدلة علـى وجـوب إفـراد الله
بالألوهية، وتنوعت في دلالتها على ذلك: 1- تارة بالأمر به، كما في قوله
تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 21]. وقولـه: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا
تُشْرِكُوا بِهِ
شَيْئًا﴾ [النساء: 36]، وقوله: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: 23]، ونحوها من الآيات.فهنا يتعامل مع الله بكامل
عظمته وحكمته يأمرني أمر
مباشر يقول ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾.2-وتارة
ببيان أنه الأساس لوجود الخليقة والمقصود من إيجاد الثقلين، كما قال تعالى:
﴿وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].يقول: ما خلقت
الثقلين الجن والإنس إلا لهدف واحد وهو هذا النوع من التوحيد هو العبادة،
فإذا قال قائل: لا يوجد
في هذه الآية دليل على التوحيد ﴿ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ، ﴿وَمَا خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ لو إنسانًا ما عبد ربنا وعبد
معه غيره، فيكون
بذلك قد عبد الله .


نقول له: لا قلنا المنهج السلفي قرآن وسنة بفهم ، الصحابة فمن جملة التفسير
تفسير ابن عباس لهذه الآية ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا
لِيَعْبُدُونِ﴾ قال:
إلا ليوحدون فمن عبد الله وعبد معه غيره فليس بعابد لله في الحقيقة فالله
لا شريك له فكيف تعبده وتشرك معه غيره.


ثانيًا الحديث: في الصحيحين سيأتي معنا «أنك تأتي قوما من أهل الكتاب فليكن
أول ما تدعوهم إليه أن يعبدوا الله أو يوحدوا الله»، والرسول لما بعث
وخاطب اليهود وخاطب
النصارى قال لهم: اعبدوا الله، ففيه أن من عبد الله وعبد معه غيره وكذلك
المشركين من عبد الله وعبد معه غيره لا يسمى عابد.


3-(وتارة ببيان أنه المقصود من بعثة الرسل كمـا في قولـه تعـالى: ﴿وَلَقَدْ
بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ
وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾
[النحـل: 36]، وقوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا
نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾
[الأنبياء: 25].


4 - وتارة ببيان أنه المقصود من إنـزال الكتب الإلـهية، كمـا في قوله
تعالى: ﴿ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن
يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ
أَنذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ [النحل: 2].


5 - وتـارة ببيان عظيم ثواب أهله وما أعد لهم من أجور عظيمـة ونعم كريمة في
الدنيـا والآخرة، كما قال الله تعـالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ
يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم
بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾[الأنعام: 82].


وقفة مع الآية:أن الله تكفل بالأمن والهدى الكامل والتام لمن وحده ولم يشرك به شيئا في الدنيا والآخرة، فأمن في الدنيا ،.


6_ (وتارة بالتحذير من ضده، وبيان خطورة مناقضته، وذكر ما أعـد سبحانه من
عقاب أليم لمن تركه، كقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ
حَرَّمَ اللَّهُ
عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ
أَنصَارٍ﴾ [المائدة: 72]، في هذه الآية وقفة، ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ
قَالُوا إِنَّ اللَّهَ
ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ
يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[المائدة: 73]. الآية التي قبلها ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ
اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ سبحان الله﴿ وَقَالَ الْمَسِيحُ
يَا بَنِي
إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾ فهذه الآيات ذُكرت في
سياق نفي إلوهية المسيح ،فالذي سيقول بإلوهية المسيح سنقول له: كما قال
المسيح ﴿إِنَّهُ مَن
يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾ الذين يدعون
الآن إلى المساواة الكاملة،
وتكلمنا قبل ذلك أن المساواة ليست عدل الله يقول: ﴿أَفَنَجْعَلُ
الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [القلم:
35، 36]. الذين ينادون الآن
بإعلاء قيم المساواة بين الكفر والإسلام ويزعمون أنه ليس ثم حقيقة مطلقة
فكلٌ له معتقده الذي يعتقد صوابه، وكلٌ له دينه الذي يعتقده حقا وليس لأحد
أن يصادر قول أحد أو
ليصادر معتقد أحد، نقول له لا والله، ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ
كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ حكم سيء وحكم معوج
﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ
بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ
النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ﴾


*****************


8. لماذا يتعرض أهل التوحيد للإخافة من الظالمين، وقد يتعرضون للتنكيل،؟



هذا تسلط على البدن الذي هو مركب الروح؛والعبرة بالأرواح لا بالأبدان
فالمرء قد يكون مُلقى في قعر جُبٍ أو في غياهب سجنٍ ولكن قلبه يسجد تحت
العرش لا يعبأ بما هو فيه.


فكل ما ينال هذا ينال الجسد فالذين يفوزون بالأمن التام والهدى التام هم
الموحدون ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ وفي
حديث ابن مسعود سئل
النبي «أينا لم يظلم نفسه، قال ليس الظلم الذي تذهبون إليه وإنما ألم تسمع
إلى قول الله تعالى على لسان العبد الصالح ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ﴾ [لقمان: 13]»
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ لم يخلطوا
إيمانهم بشرك ﴿ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ هذا في
الدنيا فضلاً عن
الآخرة فالأمن التام يوم الفزع الأكبر،نسأل الله أن نكون منهم ويهتدون إلى
طريقهم على الصراط، ويهتدون إلى منازلهم في الجنة، قال تعالى:
﴿وَيدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ
عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: 6]. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ بأي ظلم وهذا أيضًا من المعاني التي تجعل الإنسان
ينتبه ويتشوق ما هو
التوحيد حتى أحقق التوحيد الكامل، حتى أنقي إيماني من أي ظلم وأخليه من أي
شرك حتى أفوز في الدنيا قبل الآخرة نسأل الله أن يجعلنا من هؤلاء.


****************


9. اذكر أهميته وأنه أساس دعوة الرسل ؟



لا ريب أن توحيد الألوهية هو أعظم الأصول على الإطلاق، وأكملـها، وأفضلها،
وألزمها لصلاح الإنسانية)، ننتبه لأن كما تكلمنا قبل ذلك أن مناهج الإصلاح
تنبع من العقيدة.


(يقول: وأفضلها، وألزمها لصلاح الإنسانية وهو الذي خلق الله الجن والإنس
لأجله، وخلق المخلوقات وشرع الشرائع لقيامه، وبوجوده يكون الصلاح، وبفقـده
يكون الشر والفساد،
ولذا كان هذا التوحيد زبدة دعـوة الرسـل وغايـة رسالتهم وأساس دعوتهم، يقول
الله تبارك وتعالى: ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا
أَنِ اُعْبُدُوا
اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحـل: 36]، كل رسول يرسل إلى أمته
يأتي بهذه القضية الكلية المهمة ويبدأ بها ويستمر بها ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ
مَا لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ، ولا يقول لهم اعبدوا الله فقط بل لابد أعبدوا الله
وحده، ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ﴿اُعْبُدُوا
اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا
الطَّاغُوتَ﴾ وهذه معنى لا إله إلا الله، فمن عبد الله ولم يجتنب الطاغوت
وسقط في عبادة الطاغوت فلم يحقق عبادة الله ولم يحقق التوحيد.


(وقـال: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي
إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء:
25].وقد دل القرآن الكريم في
مواطن عديدة على أن توحيد الألوهية هو مفتـاح دعوة الرسل، وأن كل رسول
يبعثه الله يكون أول ما يدعو قومه إليه توحيد الله وإخلاص العبادة له، قال
الله تعالى: ﴿وَإِلَى
عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْم اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 65]، وقال تعـالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ
صَالِحًا قَالَ يَا
قَوْم اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعـراف: 73]،
وقال تعالى: ﴿ وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْم
اعْبُدُوا اللَّهَ مَا
لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف: 85].إذن أي نظام يقول لا تقولوا
للناس أعبدوا الله ما لكم من إله غيره ،القرآن هو الكتاب الحق ﴿لَا
يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن
بَيْنِ يَدَيْهِ ولَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾
[فصلت: 42]. والقرآن آيات بينات واضحة، و هذا الكلام له معنى ليس مجرد آيات
تُقرأ للتبرك وللاستشفاء ،
لابد أن نعلم أن كل آية فيها معنى، وفيها حكم، وفيها أمر، أو فيها نهي، أو
فيها خبر نقف معه، وكل الرسل كانت تقول:﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ،
هل يسعنا الآن أن نكف عن دعوة الناس ولا نقل لهم: ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا
لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾


*********************


10. اذكر كيف ان توحيد الالوهية محور الخصومة بين الرسل وأممهم ؟



عندما يأتي الرسل إلى أقوامهم بعد أن انحرفوا عن الجادة خرجوا عن الطريق
فالناس أمام دعوة الرسل فريقان: الفريق الأول: فريق مازالت فطرته مستقيمة
لم تتلوث شبهنا الفطرة
هذه بمؤشر الراديو المنضبط على إذاعة القرآن مجرد أن تقوم بتشغيل الراديو،
سوف يستقبل إذاعة القرآن الكريم مباشرة، كذلك يوجد بعض الناس فطرته سوية،لم
يحدث لها أي تشوه
بمجرد أن يأتي النبي أو الرسول صلى الله عليهم أجمعين يقول لهم ﴿اعْبُدُوا
اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ﴾ يدعوهم إلى مكارم الأخلاق يدعوهم إلى الإحسان، يدعوهم إلى نبذ
المنكرات، الخاصة بكل قوم فهؤلاء يسارعون إلى الإيمان، .


الصنف الثاني :فريق طُمست فطرته، وتحولت، المؤشر الخاص به تحول عن مكانه
فيأتي الرسل بالبينات،أي آيات واضحة وضوح الشمس أي إنسان عاقل يرى هذه
الآيات البينات يعلم أن من
بُعث بها معه أمر خارق للعادة فيصدقه فيما يدعيه من النبوة،فيكذبوهم
،فيقولون لهم: هذه الآيات البينات يضرب الصخرة كما حدث مع صالح فتنشق عن
الناقة، وهذه الناقة ﴿لَّهَا
شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ [الشعراء: 155] تشرب ماء
وتعطيكم لبن ،أمر معجز وأمام الناس ماذا تنتظرون؟ فمن الناس ممن رأوا
الآيات البينات ، يرى الحقيقة
الواضحة أمام عينيه ،فالله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا عذاب النار
أليم،و شديد وإذا حكم الله على إنسان نسأل الله السلامة بأنه خالدٌ مخلدٌ
في النار هو يستحق ذلك
فما المصيبة التي فعلها هذا المشرك ؟أتته الآيات البينات واضحة وضوح الشمس
أن هذا الرجل الذي يدَّعي أنه نبي أو رسول هو فعلا نبي أو رسول وأنه يبلغ
عن ربه ويخاطب فيه
فطرته،يظل معه، حتى يعيد المؤشر للاستقبال في الوضع الصحيح، والمؤشر يستقبل
ويشاهد آيات بينات أمام عينيه،ثم يكون هناك أمراض، وأغراض إما الكبر، وإما
الحسد، ، يقول الله
على فرعون ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا
وَعُلُوًّا﴾ [النمل: 14]. فالله كان يعبد في الأرض فعندما يقول لموسى:
كلامك صحيح وفعلا هو رب
العالمين ،ضاعت منه هذه العبادة التي كان يعبدها في الأرض كان يقولوا ﴿مَا
عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: 38]. فيمنعه هذا من الإيمان،
وهكذا بعض الناس
الكبر، بعض الناس الحسد، بعض الناس الظلم، وهكذا، قصة حيي بن أخطب والد
السيدة صفية رضي الله عنها وأرضاه صفية بنت حيي، والد السيدة صفية رضى الله
عنها وأرضاها وقصة أخيه
أبي ياسر لما ذهب ولقي النبي فقال له: أهو أهو، قال: هو هو، هذا هو، هو
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ
أَبْنَاءَهُمْ﴾ [البقرة: 146].
مالحل ﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ
يَعْلَمُونَ * الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ﴾ فهذه نقطة هو هو فماذا تفعل؟ قال
عداوته ما بقيت، سبحان الله
قصة إسلام عبد الله بن سلام لما لقي النبي وأسلم وأخفاه خلف الجدار أو
الستار، وقال ما تقولون في عبد الله بن سلام، قالوا: سيدنا وابن سيدنا
وحبرنا وابن حبرنا إلى آخر قصص
اليهود المعروفة وفي النهاية أن أسلم حاشاه أن يسلم، فخرج وقال اشهد أن لا
إله إلا الله، وأن محمد رسول الله اتقوا الله يا معشر يهود فإنه النبي
الذين تعلمون، قالوا: شرنا
وابن شرنا.


تتصور معي المصيبة التي فعلها هذا المشرك كي يستحق الخلود في النار، هو
يُكّذِّب، و بعض الناس يُعرِض ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا
مُعْرِضُونَ﴾ [الأحقاف: 3].
ففطرته غير مستقيمة، وأتى من يقول ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾فيعرض عنه تمامًا ورضًا بما هو عليه من كفر، أتته الحجة
فلما يستمع إليها، ولم
يلتفت إليها فهذا نوع من أنواع الكفر كفر الأعراض وغير من أنواع الكفر
المشهورة،فالرسل كانوا يأتون أقوامهم ويقولون لهم هذه المقولة ﴿اعْبُدُوا
اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ
إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ ثم يقيمون عليهم الحجج والبينات، بالحجج والجدال باللسان
وبالآيات البينات المعجزات كانت الخصومة كلها والعداء كله هنا لأن لم يكن
يوجد أحد ينازع
الرسل في أن الله هو خالق السماوات والأرض كل النزاع كان في أنه يعبد وحده
.(تقدم أن توحيد العبادة هو مفتتح دعوات الرسل جميعهم، فمـا مـن رسول بعثه
الله إلا وكان أول ما
يدعو قومه إليه هو توحيد الله، ولذا كانت الخصومة بين الأنبياء وأقوامهم في
ذلك


**********************


11. اذكر معنى العبادة والأصول التي تُبنى عليها ؟



معنى العبادة والأصول التي تُبنى عليها.العبادة في اللغة معناها: الخضوع
والذل، يقال: (بعير معبد)، أي: مذلل)، تقوده بسهولة (ويقال و(طريـق معبد):
إذا كان مذللا قد وطئته
الأقدام)، فطريق مذلل لا توجد فيه أي صعوبات و لا عوائق ولا أمور ناشذة


تطلق العبادة على شيئين:الإطلاق الأول: على الفعل الذي هو التعبد الذي هو
فعل المكلف.الإطلاق الثاني: على المفعول الذي هو المتعبد به أو
القُربة.فالفعل الذي هو التعبد
الذي هو فعل المكلف لو أحبينا نعرف العبادة بهذا الإطلاق يكون تعريفها :ما
قاله ابن القيم: (كمال المحبة مع كمال الذل)، وقال:


وَعِبَادَة الْرَّحْمَن غَايَة حُبِّه


مَع ذَل عَابِدِه هُما قَطْبَانِ


************************


12. اذكر شرطين قبول العبادة وما اهمتهما ؟



- الإخلاص فيها للمعبود؛ فإن الله لا يقبل من العمل إلا الخـالص لوجهه
سبحانه وتعالى، قال: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾
[البينة: 5]، وقَال تعالى: ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر:
3]، وقال تعـالى: ﴿قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي﴾ [الزمر:
14].2- المتابعة للرسول ؛
فإن الله لا يقبل من العمل إلا الموافق لهدي الرسول قال الله تعالى: ﴿
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾
[الحشر: 7]، وقَال تعالى:
﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ
بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65].وقوله «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فـهو رد»
(أي مردود عليه).فلا عبرة بالعمل ما لم يكـن خالصا لله صوابا على سنة
رسـول الله ).مثال ذلك: الصلاة
عبادة حتى تقبل هذه الصلاة وتكون عند الله نافعة ومؤتيه لثمرتها ، تبرأ بها
ذمتك، وتؤتى ثوابها، ماذا يحدث؟ أولاً:تخلص في نيتك وأنت تصلي أي تتوجه
بهذه الصلاة لله فمن صلى
لغير الله حبطت صلاته،.ثانيا: المتابعة أن تصلي كما أمر النبي وكما
شرع.إذًا لابد من الإخلاص، والمتابعة لهدي النبي ، وهذا في كل أمور الدين
كما يقول شيخ الإسلام ابن
تيمية: (جماع الدين أصلان ألا نعبد إلا الله، وأن نعبد الله بما شرع على
لسان نبيه ).


**************


الأصل الأول:ألا نعبد إلا الله وحده.الأصل الثاني: ولا نعبده إلا بما شرع،
قال وهذا هو تحقيق الشهادتين، شهادة لا إله إلا الله ،وشهادة أن محمد رسول
الله أي: نعبده بما شرع
على لسان نبيه . ولذلك في الأثر عن فضيل الذي هو ذكر هنا في قوله تعالى:
﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2]: قالوا: وما أحسن
العمل ؟ قال: «أخلصه
وأصوبه»، قيل: وما أخلصـه وأصوبه؟ قال: «إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن
صوابا لم يقبـل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا
صوابا، والخالص مـا كان لله،
والصواب ما كان على السنة»ومن الآيات الجامعة لهذين الشرطين قوله تعالى في
آخر سورة الكهف: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ
أَنَّمَا
إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ
فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا ولَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
[الكهف: 110].


*********


أهمية هذين الشرطين :


*********


1- أن الله أمر بإخلاص العبادة له، وأخبر عن بطلان كل ما لغيره.


2- اختص الله نفسه بالتشريع فمن لم يتابع النبي جعل غير الله مشرعا.


3- أن الله أنكر على من شرع بغير تشريعه فقال ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ
شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى:
21].


4- أن من لم يتابع النبي يقول بعدم كمال الدين، والله يقول: ﴿الْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ [المائدة:
3].


5- أن من لم يتابع النبي ويجعل هناك طريقا واحد للوصول إلى الله يجعل مسوغ
لكل واحد من البشر أن يكون له طريق خاص به، وهذا يؤدي إلى التناحر ويحول
حياة البشر إلى جحيم، فحياة
الناس لا تستقيم إلا إذا كان لهم طريق واحد يسيرون عليه.


6- أن من ترك إتباع النبي حكم بأن الناس لا يحتاجون إلى أنبياء أو رسل يعرفونهم طريق الله


************************


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


جنى الجومان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganaelgoman.yoo7.com
 
سؤال وجواب اصول الايمان (4)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: