جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول اللايمان (6)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منبر العلم و الإيمان
ادمن
ادمن
avatar

عدد المساهمات : 76
لؤلؤة : 162
نقاط الأعجاب : 13
تاريخ التسجيل : 24/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب اصول اللايمان (6)   الثلاثاء يناير 15, 2013 8:04 pm

شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 40
لؤلؤة : 121
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول اللايمان (6)   الأحد يناير 06, 2013 3:26 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
**********************

اصول الايمان
العبادة
[size=21]*************

اذكر كيف ان الذبح عبادة وانه فى نفس الوقت قد يكون من أوسع الأبواب الذي يقع فيه الشرك؟[/size]


الذبح لغةً: شق أو قطع الحلقوم
الذبح شرعًا: هو إزهاق الروح بإراقة الدم على وجه الخصوص تقربا إلى الله تعالى
.معاني العبادة في الذبح:
أولا: استحلال أكل الذبيحة،
فمثلا: أنت عندك شاة أو دجاجة، كيف تأكلها، تأكلها إذا زكيتها، يعني
ذبحتها على الطريقة الشرعية، هذا المعنى فيه
معنى التعبد، وإلا فإن لو نفس الدجاجة أو نفس الشاة ماتت حتف أنفها، من غير
زكاة شرعية لا يحل لك أن تأكلها،وهذا فيها عدة معان: أولا: ما الذي تعمل
فيها الزكاة، ليس كل
مايذبح حلال «نهينا عن كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير» فلو ذبح
نسرًا أو أسدًا لا يجوز أكله ، هذا أولا، نحن نتعبد لله بهذا الأمر، وننبه
إخواننا لهذا الأمر لأن
فيه بعض المطاعم مشهورة أنها لا تذبح أو تستورد اللحوم من بلاد تقوم بقتل
أو صعق المواشي، وليس الذبح الشرعي، فأقوله مهما كنت تحب هذا الأمر أنت
تتعبد لله لأنك ما تأكل إلا
ما زكي، يعني ذبح على الطريقة الشرعية، الله يقول: ﴿ وَلَا تَأْكُلُوا
مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ﴾
[الأنعام: 121]، فانتبه لمثل هذا
الأمر، ،.

المعنى الثاني: زائد على مجرد استحلال لحم الذبيحة بهذه الطريقة هو معنى التقرب،
كمن يأت في عيد الفطر في عيد الأضحى مثلا ويذبح أضحيته ويأكل
منها ليس مجرد إنه يأكل لكن مع الأكل يتقرب إلى الله بهذه العبادة: ﴿ قُلْ
إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام:
162].

فالنسك : الذبح، .
المعنى الثالث:الهدي الإنسان يهدي إلى البيت الحرام ، يهدي الذبائح فينحرها في الحرم، يطعم منها أهل الحرم،. المعنى الرابع: وفيه
معنى التقرب إلى الله بالذبيحة من غير حرم ومن غير عيد الأضحى
ومن غير أي شيء، يتقرب بذبح هذه البقرة إلى الله فهذا معنى زائد عن مجرد الذبح للأكل، هذا الذبح عبادة لا
ينبغي صرفه إلا لله.

الذبح من أوسع الأبواب الذي يقع فيه الشرك: كم يذبح
تقربًا لصاحب قبر معين، فهذا شرك بالله، من أوسع أبواب الشرك، ومن أكثر
أبواب الذي يقع فيها الشرك هذا النوع،
وذبائحهم ميتة لا يحل لإنسان أن يأكلها، حتى لو ذبحها وأنهر الدم، وحتى لو
قال بسم الله عليها، إنما العبرة بالقصد لأنه ذبحها تقربا ونذرا أو وفاء
نذر للمقبور.

قال تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر:
2]، هذه سورة الكوثر: ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾، في الحديث
حديث أنس عند الإمام أحمد وصحيح
مسلم: المعني الأول: أن الكوثر :هو نهر في الجنة، والمعنى الثاني :في
التفسير أن الكوثر: هو الخير العميم ومنه أي إنا أعطيناك الكوثر، يعني إنا
أعطيناك الخير العميم، ومن
هذا الخير العميم هذا النهر في الجنة، ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾،
الأمر بالصلاة والأمر بالذبيحة لله فصل لربك ، بإخلاص هذا العمل لله فقط
مترتب على النعم. كل واحد
فينا يسأل نفسه الله أفاض علينا من نعم كثيرة فينبغي لنا أن نتعبد لله،
نشكر الله بمثل هذا الأمر، ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
﴾،.

والنحر غير الذبح، النحر: طعن الإبل في لبتها أي أسفل العنق، فيخرج منها الدم ولذلك الإبل يسن نحرها وهي قائمة معقولة اليد اليسرى.
والبقر يسن ذبحها: تضجع على جنبها وتذبح ويصح نحر البقر
وذبح الإبل كلاهما وسيلتان للزكاة لشرعية ﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ
الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ
وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾،﴿ شَانِئَكَ ﴾،مبغضك ﴿
هُوَ الْأَبْتَرُ ﴾، الأقل والأذل و الأقطع عن الخير ومنقطع الذكر، فكل من
يبغض النبي وكل من
يبغض سنته وكل من يبغض شريعته والأحكام التي جاء بها وكل من يبغض أتباعه
والمتسنينين بسنته لأنهم أتباعه، هو الأبتر، يعني هو الأذل، وهو الخاسر،
وهو الأقطع، وهو منقطع
الذكر،

************************
اذكر معنى النذر واقسامه ؟

النذر: وهو إلزام المرء نفسه بشيء
ما، أو طاعة لله غير واجبة قال الله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
وَيخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ
مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: 7].

والنذر قسمان إما أن يكون لله وإما أن يكون لغير الله.
أنواع النذر: القسم الأول وهو النذر لله.
النوع الأول: نذر
القربة:نذر طاعة بدون قيد أو شرط، اسمه نذر القربة، لماذا ينذر؟ يقول كي
ألزم نفسي ، يقول لله علي أن اعتمر، لله علي أن أحج يلزم
نفسه، فهذا النوع الأول.

النوع ثاني: اسمه نذر
المعاوضة أو النذر المشروط: أن شفى الله ولدي لله علي الحج، أن شفى الله
ولدي لله علي ذبح كذا، فهو نذر مشروط، أن وقع الشرط
نفذ نذره وإلا فلا.

النوع الثالث نذر المعصية: مثلا يقول في فرح فلان أو في حج فلان أن أتيه مثلا بالفرقة الموسيقية الفلانية،
النوع الرابع: ينذر ما لا
يملك:، أن يأتي مثلا على كبش لجاره ويقول نذرت لله ذبح هذا . النوع الخامس:
نذر ما لا يسمي: يقول لله علي نذر فقط كذا ولا
يسميه، وكل واحدة من هذه لها أحكام لكن كل هذه في النهاية اسمه نذر لله، .

القسم الثاني النذر لغير الله:
أن ينذر لغير الله، وهذا معصية ، ولكننا أفردناه لأنه
ليس معصية فقط هذا شرك، يقول : (نذرت للبدوي كذا)، (أو نذرت للدسوقي
كذا،)أو ( نذرت للحسين كذا،)ينذر لأي شيء،
وهذا النذر يشترط فيه التلفظ باللسان، فلا يوجد نذر بالنية، وهذا النذر
بابه في العبادات القولية ، أي لابد من التلفظ باللسان؛ لأن بعض الناس يقول
أنا نويت أن لو ربنا شفى
ابني أذبح له خروف، فالنية هنا ليست نذر،إنما النذر أن يقول بلسانه لله علي
إن شفى الله ولدي أن أذبح كذا، أو نذرت أن شفى الله ولدي أن أذبح كذا، هذا
اسمه نذر، ، فالنذر
الذي هو لغير الله هذا شرك لا ينعقد أصلا، ولا ليس فيه كفارة يمين، وهذا
الذي ذهب إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، وهو الراجح إن شاء الله أن هذا
النذر شرك لا ينعقد أصلا،
ولا يجب فيه كفارة يمين، ولا يصح الوفاء به، ويجب على من فعل هذا أن يتوب
ويرجع، لأنه فعل فعل من أفعال الشرك إما أنه يعلم هذا فيكون وقع في الشرك،
أو لو كان جاهلا نقول
معذور بجهله، ولكن يأثم بالتفريط في العلم الواجب عليه.

**************************
اذكر الفرق بين عبادة الاقوال ظاهرة وباطنة وعبادة الافعال ظاهرة وباطنة ؟

فالقول الظاهر: هو قول اللسان
والقول الباطن: هو قول القلب،
الأفعال الظاهرة: الأفعال التي تؤدي بالجوارح، الصلاة والصيام والزكاة والحج والجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى غير ذلك من
الطاعات الظاهرة.

الأفعال الباطنة: هي أعمال
القلوب أو أعمال القلب: و أعمال القلب، القلب يعمل نعم يعمل، عمل القلب هو
شيء زائد عن مجرد التصديق، يعني القلب تسمى
حركات القلب، القلب يتحرك هذا شيء أعلى من التصديق أزيد من التصديق، القلب
هذا يحب ويبغض وهذا القلب يرجوا ويخاف، ويحسن الظن، وينيب يعني يرجع إلى
الله وغير ذلك من
المعاني التي تتعلق بالقلب،نقول أنواع العبادات: عبادة قولية أو فعلية
ظاهرة أو باطنة،

************************
اذكر نوعى الدعاء مع الشرح ولما يحيد الانسان عن عبادة الله ؟

دعاء المسألة، ودعاء العبادة.
قـال الله تعـالى: ﴿ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [غافر: 14] أي فأخلصوا لله وحده العبادة وأخلصوا له وحده الدعاء.
(وقال تعالى: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فلَا
تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾ [الجن: 18] المساجد إما أماكن السجود وإما
أعضاء السجود، أماكن السجود هي
المساجد المكان جمع مسجد ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فلَا تَدْعُوا مَعَ
اللَّهِ أَحَدًا ﴾ فلا تتوجه بعبادتك لغير الله ، وأيضا يقال المساجد على
هذه الأعضاء التي
يسجد عليها فهذه الأعضاء لله فلا تتوجه بها لغير الله .

وتطلق أيضا على الصلاة، أو الصلوات والعبادة، قال عليها
أيضا مساجد باعتبار لجمع السجود الذي فيها فهذه العبادة لله فلا تدعو مع
الله أحدا.

(وقال تعـالى: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن
دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ
عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾
[الأحقاف: 5].

السؤال هنا استفهام غرضه الإنكار، ليس استفهام حقيق الله
يقول: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ ﴾ ليس هناك أضل
من هذا الإنسان الذي سفه نفسه
كما قال : ﴿ وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ
نَفْسَهُ ﴾ [البقرة: 130] أي إنسان يحيد عن التوحيد أو ينحرف عن العقيدة
السليمة أو يخرج عن الصراط
المستقيم: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ﴾
[الأنعام: 153]، هذا إنسان سفه نفسه، إنسان حكم على نفسه بالسفاهة والحمق، ﴿
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن
يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ ﴾ لو ظل يدعوا إلى يوم القيامة ، لن يرد عليه لأنه لا يملك
لنفسه ضرا ولا نفعا ولا يملك
موتا ولا حياة ولا نشورا ﴿ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾ أي هؤلاء
الآلهة غافلون عن هذا الدعاء وعن هذه العبادة. (﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ
كَانُوا لَهُمْ
أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴾ [الأحقاف: 6]

هذا المعنى تكرر في القرآن كثيرا أن الإنسان إذا حاد عن
طريق الله وعبد شيئا من دون الله عُذب به، ويوم القيامة يكون هذا المعبود
هو ند له، قال تعالى: ﴿
وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * –ما
النتيجة؟- كَلَّا -هل سيتحقق العزة لا لن تتحقق العزة، ربنا حكم عليهم كلا
لا تحقق هذه العزة-
سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾ [مريم: 81،
82]، وقال على لسان الخليل : ﴿ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ
أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ
بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ
بَعْضُكُم ببَعْضٍ وَيلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ﴾ [العنكبوت: 25] ﴿
إِنَّمَا اتَّخَذْتُم
مِّن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ﴾ إعرابها: مفعول لأجله.

لم يحيد الإنسان عن عبادة الله ؟
أسباب عديدة من أكبر هذه الأسباب:
أن الإنسان يريد أن يتخلص من الشعور بالغربة، ويريد أن
يتخلص من الشعور بالوحدة، فيستأنس بمن حوله،.بما حكم ربنا على أكثر الناس؟،
قال: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ
النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴾ [المائدة: 49]، قال: ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ
وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ [يوسف: 103]، قال: ﴿ وَإِن تُطِعْ
أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ
يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 116]، فهو لا يحتمل مرارة
الغربة ولا يحتمل الضغوط أن يُُضغط عليه في حال الغربة وحال التفرد، لا
يحتمل مثل هذا الأمر، فيسعى إلى
إزالة هذا الشعور بالغربة إنه يأنس بمن حوله بعموم الناس بأغلب الناس،
فيقوم والعياذ بالله يسقط في الشرك، وقال: ﴿ وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُم
مِّن دُونِ اللَّهِ
أَوْثَانًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [العنكبوت:
25]، اتخذتموها من أجل المودة بينكم في الحياة الدنيا، تكون النتيجة أيه: ﴿
ثُمَّ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم ببَعْضٍ وَيلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾.

(فمن دعا غير الله بشيء لا يقدر عليه إلا الله فهو مشرك
كـافر سـواء كان المدعو حيا أو ميتا) مثاله: واحد يقول: يطلب من غير الله
أن يغفر له ذنوبه أو أن يطلب من غير
الله أن يدخله الجنة، أو أن يجيره من النار، فلا يقدر عليها إلا الله،سواء،
كان الإنسان الذي دعيته، حيًا أو ميتًا ،فهذا هذا شرك، لأنه يطلب منه ما
لا يقدر عليه إلا الله
وفي حقيقة الأمر هو شرك في الألوهية؛ لأنه توجه بالعبادة لغير الله ولا
يكون هذا الشرك إلا عن انخرام في معان الربوبية في القلب. هو لما يعتقد
ويصدق أن هذا الإنسان أو
المدعو له تصرف وله ملك للضر والنفع وله وله من معاني الربوبية يضطر أو يجد
نفسه أن يدعوه، فإذن المعنى: (فمن دعا غير الله بشيء لا يقدر عليه إلا
الله فهو مشرك كـافر سـواء
كان المدعو حيا أو ميتا) هذا القسم الأول، القسم الثاني: (ومن دعا حيا، بما
يقدر عليه مثل أن يقـول: يا فلان أطعمني، أو يا فلان اسقني، ونحو ذلك فلا
شيء عليه).يطلب من الإنسان
أي شيء يقدر عليه ولكن هذا الأمر وردت أدلة تزهد فيه،في حديث، جرير بن عبد
الله، أنه قال في ذكر بيعته للنبي :« وألا أسأل الناس شيئا،» فكان إذا سقط
سوطه لا يقول لإنسان
أعطني هذا السوط، طبعا هذا الأمر جائز شرعا،أن يطلب من إنسان ما يقدر عليه،
لكن المعنى الشريعة أتت بإعزاز المسلم، وكل سؤال وحتى لو كان فيه جواز فيه
قدر من تنازل عن هذه
العزة لذلك النبي يعلم ابن عباس ويقول: «إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت
فاستعن بالله» وأغلب مشكلات الإنسان تحدث له في حياته بسبب أنه يلتفت بقلبه
إلى غير الله تعالى،
يطلب من إنسان شيئًا فيخذله، فيعود عليه بالهم والحزن والكآبة، ولو زهد في
هذا الأمر وترفع عنه لكان خيرا له.

عندنا الحديث المشهور: «قال دلني على عمل إذا عملته
أحبني الناس، وأحبني الله، قال: ازهد فيما عند الناس يحبك الناس، وازهد في
الدنيا يحبك الله» نسأل الله أن
يرزقنا حبه. فأنت إذا زهدت فيما عند الناس أحبك الناس لأن الإنسان بفطرته
مجبول على الشح، أن يضن بما عنده، فلو تعاملت مع الناس على هذا المعنى معنى
الترفع والزهد فيما في
أيديهم أحبك الناس، هذا قلنا قبل ذلك إن العقيدة هي المحرك الأساسي والمعدل
للسلوك، فنتمنى أن كل المعاني التي ندرسها في هذا الدرس تتحول إلى
السلوكيات ويتخلص المرء يحيا
اسعد حياته، ويحيا أفضل حياة، من عاش وفق هذه المفاهيم العقدية.

(ومن دعا ميتا أو غائبا، بمثل هذا) الذي سيدعو ميتا أو غائبا بأي شيء.(فإنه مشرك؛ لأن الميت والغائب لا يمكن أن يقوم. بمثل هذا).
استثنى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب (قاعدة
جليلة في التوسل والوسيلة) هي رسالة صغيرة مطبوعة مستقلة، ضمن مجموعة فتاوى
لكن طبعت طبعة مستقلة، استثنى
حالة، قال: ( أن من قال لميت ادع الله لي أن يشفيني، فهذا ليس شركا أكبر،
وإنما شرك أصغر، ) لماذا شرك أصغر؟ لأنه لا يسأل الميت وإنما يسأل الله ،
فهو يخاطب الميت بأن يدعوا
له الله عز وجل، فهو لا يتوجه بالدعاء للميت،أن يفرج كربته أو أن يشفيه ادع
الله لي أن يشفيني،وحكمنا علىه أنه شرك أصغر، لأن هذا الميت لا يسمع، أو
لو يسمع لا يملك له موتا
ولا نفعا ولا ضرا ولا حياة، طبعا مسألة سماع الميت مسألة فيها خلاف بين أهل
السنة، هل يسمع مطلقا؟ أو لا يسمع إلا ما ورد به النص؟ الأصل فيه أنه لا
يسمع إلا ما ورد به النص،
«إنه ليسمع قرع نعالهم» إلى آخر المواضع التي ورد فيها أن يسمعها، أقول أن
من دعا ميتا أو غائبا بمثل هذا فإنه مشرك قلنا ستحمل على أنه يدعوه مباشرة
افعل لي أغثني أجرني،
افعل أي شيء، أما الاستثناء الذي هو ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية،( أنه قال
من دعا ميت ليدعو الله له فهذا شرك أصغر،) فيه بعض علماء المملكة مثل الشيخ
صالح آل الشيخ وغيرهم
يقول أن هذا شرك أكبر والأصوب والله أعلم والأرجح كلام شيخ الإسلام ابن
تيمية، الله أعلم. والدعاء نوعان: دعاء المسألة ودعاء العبادة.

(1-فدعاء المسألة، هو سؤال الله من خيري الدنيا
والآخرة،2- ودعاء العبـادة يدخل فيه كل القربات الظاهرة والباطنة؛ لأن
المتعبد لله طالب بلسان مقالـه ولسان حاله
من ربه قبول تلك العبادة والإثابة عليها). مثال دعاء المسألة: يقول اللهم
اغفر لي،.

مثال دعاء العبادة: إنسان صام يوما في سبيل الله فهذا
دعاء عبادة لأنه ما صام إلا ليثيبه الله أجرا أو ليكفر عنه سيئاته ، إلى
غير ذلك فهو بلسان حاله يسأل الله
الثواب ويسأل الله المغفرة، (فدعاء العبادة يدخل فيه كل القربان الظاهرة
والباطنة لأن المتعبد لله طالب بلسان حاله من ربه قبول تلك العبادة
والإثابة عليها.). (وكل ما ورد
في القرآن من الأمر بالدعاء والنهي عن دعـاء غـير الله والثناء على الداعين
يتناول دعاء المسألة ودعاء العبادة).

وهذا من أوسع الأبواب ومن أكثر العبادات التي يقع فيها
الشرك وهو دعاء غير الله ، للأسف الجهل يسيطر على قطاعات كثيرة، ويظنوا أن
المقبورين لهم تصرف ولهم ولاية
ولهم فضل وبهذا هم يدعونهم ويسألونهم ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع:
قال: ( ومن اتخذ من دون الله وسائط يدعونهم فقد كفر إجماعا، )فوسائط تدعوهم
من دون الله هذا
كفر.

**************************
اذكر انواع الخوف ؟

النوع الاول من انواع الخوف : يبتلى وأن يُضيق عليه إلى غير ذلك من أنواع المصائب والبلايا، يخاف أن ربنا سبحانه وتعالى يُنزل به ما يكره، فخوفه
من هذا الأمر يُوجب له إقبالاً على الله التزامًا بالطاعة، فرارًا من المعصية صبرًا على مجاهدة النفس، هذا نوع من أنواع الخوف.

النوع الثاني من أنواع الخوف: الخوف من القبر:، ومن أهوال القبر ومن ضمة القبر ومن سؤال الملكين وهذه الحياة البرزخية وما يقرأ فيها من أحاديث
توجب له تحرك نحو الطاعة والاستقامة وتشجعه وتساعده على مخالفة هوى نفسه.

النوع الثالث من أنواع الخوف:
الخوف من القيام بين يدي الله يوم القيامة، (ما منكم من أحد إلا ويكلمه
ربه ليس بينه وبين الله ترجمان)، فكل إنسان
سيقف بينه وبين الله شيء، يسأله الله سبحانه وتعالى عن الكبير والصغير وعن
النقير والقطمير، ماذا فعلت؟ ، فخوفه من هذا المقام بين يدي الله ،من
الآخرة وأهوال الآخرة
والنار وما فيها كل هذا يحرك قلبه ويحفزه ويشجعه إلى أن يقاوم هوى النفس
ويصبر على مخالفتها.

الخوف من اطلاع الرب عليه في الدنيا، :يخاف من نظر الرب
وإحاطته وسمعه وبصره، يعلم أن الله يسمع ويرى وأن الله من ورائه محيط، وأن
الله مطلع عليه، فهذا يخاف يعمل
معصية والله ينظر إليه والله يسمعه.

الخوف، الإيجابي أو خوف الطاعة :الذي يحرك القلب إلى الله .
الخوف السلبي: الخوف الذي يصل إلى مرحلة أنه يقعد عن العمل، يأتي له إحباط،
وهذا اسمه اليأس والقنوط نتيجة خوف شديد جدا، والذي ليس في قلبه مساحة
للرجاء هذا كافر والعياذ بالله: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ
إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: 87]، فلو قال قائل : ربنا لا
يسامحني، ربنا لا يغفر لي،
لا يوجد في قلبه ذرة رجاء هذا والعياذ بالله كافر، .

********************
اذكر محركات القلوب فى العبادة ؟

المحرك الأول من محركات القلوب المحبة.
بعض الناس تتحرك قلوبها بالمحبة، وهو أعلى الثلاث محركات
محبة الله فإذا أحب الله وأحب النبي وأحب هذا الدين سهلت عليه المشقة
وسهلت عليه التكاليف واستجاب لأمر
الله واستجاب لسنة النبي وانبرى للدفاع عن هذا الدين والعمل بأحكامه.

المحرك الثاني من محركات القلوب الخوف.
بعض الناس لا يتحرك قلبه بهذه المحبة أو محبته ضعيفة فهناك هذا المؤثر وهو مؤثر الخوف، (الخوف سوط يسوق الله به عباده للعلم والعمل).
وانواعه
الخوف من الله فى الدنيا
الخوف من القبر
الخوف من القيام بين يدي الله يوم القيامة
الخوف، الإيجابي أو خوف الطاعة :الذي يحرك القلب إلى الله .
الخوف السلبي: الخوف الذي يصل إلى مرحلة أنه يقعد عن العمل، يأتي له إحباط،
وهذا اسمه اليأس والقنوط نتيجة خوف شديد جدا، والذي ليس في قلبه مساحة
للرجاء هذا كافر والعياذ بالله: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ
إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: 87]، فلو قال قائل : ربنا لا
يسامحني، ربنا لا يغفر لي،
لا يوجد في قلبه ذرة رجاء هذا والعياذ بالله كافر، .

المحرك الثالث من محركات القلب إلى الله هو الرجاء.بعض
الناس يستثير قلبه ويهيج مشاعره ذكر الجنة، وما أعده الله فيها للمتقين
والنظر لوجه الله
رب العالمين، ومجالسة النبيين والصديقين والشهداء، فإذا سمع بمثل هذا ورجا
أن يكون من أهل هذه الجنة قويت نفسه وقوية عزيمته على مخالفة الهوى وعلى
مخالفة
الشهوات.

***************
اذكر الفرق بين الخوف الشركى والرجاء الشركى ؟

الخوف الشركي،: هو خوف
السر الذي يدعو إلى طاعة باطنة من غير الله . كمن يخاف من بعض الأولياء أو
يخاف من بعض المقبورين أو يخاف من أشياء، غيبية
المهم يخاف مما سوى الله ، خوف سر يدعو إلى طاعة باطنة يرى أن عليه انقيادا
لهذا الذي يخاف منه، انقياد باطن وطاعة هذه عبادة لا ينبغي صرفها إلا لله
واسمه خوف السر.


الرجاء الشركي: ، الباب الشركي في الرجاء ، قد يكون غير ظاهرا أو ليس منتشرا لكن هو متصور أن إنسان مثل ما قلنا في الدعاء يرجوا أن هذا المقبور
سيفرج كرباته وأنه سيزيل همومه ويؤتيه من الأموال أو من غير ذلك، فهذا الرجاء يكون في غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.

**********************
اذكر ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟

1-فدعاء المسألة، هو سؤال الله من خيري الدنيا والآخر
2- ودعاء العبـادة يدخل فيه كل
القربات الظاهرة والباطنة؛ لأن المتعبد لله طالب بلسان مقالـه ولسان حاله
من ربه قبول تلك العبادة والإثابة
عليها).

مثال دعاء المسألة: يقول اللهم اغفر لي،.
مثال دعاء العبادة: إنسان صام يوما في سبيل الله فهذا
دعاء عبادة لأنه ما صام إلا ليثيبه الله أجرا أو ليكفر عنه سيئاته ، إلى
غير ذلك فهو بلسان حاله يسأل الله
الثواب ويسأل الله المغفرة، (فدعاء العبادة يدخل فيه كل القربان الظاهرة
والباطنة لأن المتعبد لله طالب بلسان حاله من ربه قبول تلك العبادة
والإثابة عليها.). (وكل ما ورد
في القرآن من الأمر بالدعاء والنهي عن دعـاء غـير الله والثناء على الداعين
يتناول دعاء المسألة ودعاء العبادة).

وهذا من أوسع الأبواب ومن أكثر العبادات التي يقع فيها
الشرك وهو دعاء غير الله ، للأسف الجهل يسيطر على قطاعات كثيرة، ويظنوا أن
المقبورين لهم تصرف ولهم ولاية
ولهم فضل وبهذا هم يدعونهم ويسألونهم ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع:
قال: ( ومن اتخذ من دون الله وسائط يدعونهم فقد كفر إجماعا، )فوسائط تدعوهم
من دون الله هذا
كفر.

************************
اذكر اركان العبادة ؟

المحبة والخوف والرجاء
هذه العبادات تحتاج إلى تفصيل ليس هذا مقامه، ي لكن
سنشير إشارة لكلام كان شيخ الإسلام ابن تيمية ، ويقول: ( إن محركات القلوب
إلى الله ثلاثة، ، المحبة والخوف
والرجاء،) ما الذي يجعل الإنسان يغير حياته يخرج من حياة العصيان والفسوق
والبعد عن الله إلى حياة القربى والطاعة والاستقامة ما الذي يُحدِث عند
الإنسان هذه النقلة، كثير
من الإخوان يسأل هذا السؤال؟ أمامي شخص أريد أن أدعوه إلى الله هو معرض
تماما لا يريد أن يسمع، أو إنسان يتعامل مع نفسه يقول أنا لي ذنوب أقع فيها
أو أنا أريد أن أستقيم
ولكن لا أستقيم أجد أن قلبي مدبر عن الله ومبتعد عنه ماذا أفعل؟، ابن تيمية
يحل هذه المشكلة ويقول: (إن محركات القلوب ثلاثة

**********************
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
[size=21]جنى الجومان[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganaelgoman.yoo7.com
 
سؤال وجواب اصول اللايمان (6)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: