جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (8)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منبر العلم و الإيمان
ادمن
ادمن
avatar

عدد المساهمات : 76
لؤلؤة : 162
نقاط الأعجاب : 13
تاريخ التسجيل : 24/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب اصول الايمان (8)   الثلاثاء يناير 15, 2013 7:53 pm

شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 40
لؤلؤة : 121
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (8)   الأحد يناير 06, 2013 5:06 pm



بسم الله الرحمن الرحيم
****************
اصول الايمان
*********
التبرك بالأشجار والأحجار
*******************

اذكرمعنى التبرك و ما هى الامور التى لا يخلو منها التبرك ؟

التبرك هو طلب البركة، وطلب البركة لا يخلو من أمرين:

-1. أن يكون التبرك بأمر شرعي معلوم مثل القرآن قال الله تعـالى: ﴿وَهَذَا
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ﴾ [الأنعام: 92، 155]، فمـن بركتـه هدايتـه
للقلوب وشفاؤه للصدور
وإصلاحه للنفوس وتهذيبه للأخلاق، إلى غير ذلـك من بركاته الكثيرة.

2- أن يكون التبرك بأمر غير مشروع، كالتبرك بالأشجار والأحجـار والقبور والقباب والبقاع ونحو ذلك، فهذا كله من الشرك).

ما معنى التبرك؟يقول ابن فارس :في معجم مقاييس اللغة الباء والراء والكاف
أصل واحد ، يعني هذه الكلمة لها أصل واحد، جذر ولغوي يفيد معنى واحد أصل
واحد، وهو ثبات الشيء،
فمدار كلمة البركة على الثبات واللزوم، وقال أيضاً: البركة من الزيادة
والنماء، فالبركة معناها الكثرة كثرة الخير وزيادته وثبوته

التبرك : دخول التاء على الفعل تفيد .. فالتبرك معناه طلب البركة، وكأن
الإنسان يطلب زيادة الخير ويطلب ثبوت الخير، ويطلب نماءه بشيء معين.

*************************
هل التبرك من الأسباب الظاهرة أم من الأسباب الباطنة؟

الباطنة، كيف تعلم أن هذا الشيء هو سبب لحصول خير كثير؟ من قِبَل الشرع،
وهذا البركة هي في قاموسنا نحن، لو فيه إنسان غير مسلم لا يتبرك بمثل هذه
الأشياء التي نتبرك نحن
بها، فهذه من الأسباب الباطنة،فلابد يكون فيه دليل شرعي عليها.

الأصل في أي شيء من هذه التبركات :أنها لا تجوز، هذا هو الأصل إلا ما دل
عليه الدليل. التبرك المشروع ودليله:الدليل دل على بعض الأشياء مثلاً حديث
أبي ذر عن ماء زمزم أنها
مباركة، هذا تصريح «أنها طعام طعم وشفاء سقم» فواحد يتبرك بماء زمزم بشربه
وبالاغتسال به، نعم أمر مشروع، يشرع له هذا الفعل،.
*********************
كيف التبرك بالقرآن؟
*************

نتبرك بتلاوته، فإن تلاوة القرآن فيها ثواب وفيها خير عظيم ويتبرك بفهم
معانيه والعمل بها، فالقرآن شفاء للصدور، وشفاء للأبدان، قال تعالى:
﴿وَننَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ
مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ﴾ [الإسراء: 82] هو سبب لحصول الخير وسبب لحصول
البركة، وغير ذلك، فهذه قاعدة في مسألة التبرك.


التبرك يكون باعتقاد أن هذا الشيء سبب لحدوث الخير، لا أن هذا الشيء يحدث
الشيء بنفسه أو يستقل بحدوثه، فماء زمزم سبب لحدوث البركة من الشفاء أو
كطعام طعام غير ذلك،
لماذا؟ الله عز وجل رتب عليه هذا الأمر، جعله سبب، فهو سبب، لا يستقل
بذاته، وفيه حديث ورد في أن النبي r كان إذا نزل المطر كشف عن ذراعيه وقال:
«إنه حديث عهد بربه».

ورد دليل أن ماء المطر حديث عهد بربه، فلم يختلط بالأرض، فأخبر النبي أن
فيه بركة، وأظهر يديه ليغتسل منه أو ليمسح به r جسمه، فهذا التبرك
المشروع،.
*****************
فما هو التبرك الممنوع؟

التبرك الممنوع أنه يعمد إلى شيء ليس عليه دليل ويعتقد أو يظن أنه سبب لجلب
البركة، يذهب عند قبر معين، أو عند شجرة معينة، أو يستخدم دعاء معين غير
مأثور أي شيء، ويعتقد أن
هذا سبب لجلب البركة، فهذا أمر نقول له من أين أتيت بهذا الكلام؟ من الذي
أخبرك بأن مسح هذا القبر أو أن مسح هذه الشجرة أو أن شرب الماء من هذه
العين سبب لحصول البركة؟ من
أين أتيت بهذا الكلام؟ الأصل أن هذا سبب باطن لا يُعلم إلا من قِبَل الشرع،
ما الدليل على ما ذهبت إليه؟ الذي يتبرك بهذا الأمر نوعان: النوع
الأول:نوع يتبرك أي يعتقد أن
الشجرة أو الحجر أو القبر سبب لحصول البركة والخير ، والنوع الثاني
-والعياذ بالله- يعتقد أن هذا الذي يتبرك به يستقل بإحداث الخير وإنماء
الخير بالبركة، فعلى هذا يكون
الأول الذي يعتقد أنه سبب ماذا سيكون حكمه؟

شرك أصغر، لماذا شرك أصغر؟
لأنه اعتقد في شيء أنه سبب، وهو ليس بسبب، وهذا فيه كذب على الشرع، فيه كذب
على القدر، وذريعة للشرك الأكبر، و الذي سيعتقد أن القبر ضار لذاته، أو أن
هذه التربة لذاتها
تشفي من الأمراض، أو أن هذا المقبور بذاته يملك له ضرا ونفعا، أو أنه أو
أنه إلى غير ذلك بذاته خارج عن سلطان الله، ليس سبباً إنما بذاته يفعل هذه
الأمور،
فهذا الفعل ماذا يكون؟ شرك أكبر.
سيستدل معنا هنا بحديث في غاية الأهمية، يقول الحديث الذي رواه الإمام الترمذي وصححه: (عن أبي واقد الليثي ) .
من هو أبو واقد الليثي ؟صحابي مختلف في اسمه، هو الحارث بن مالك، وقيل:
الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث، وتوفي سنة ثمان وستين هجرية، وأيضاً
مختلف في عام إسلامه، فذهب
الحاكم إلى أنه أسلم قبل بدر وأنه شهد بدراً، والجماهير من أهل الحديث
والتواريخ على أنه أسلم قبيل الفتح، والدليل معهم: أنه قال ونحن حدثاء عهد
بكفر.فأبي واقد الليثي قال:
«خرجنا مع رسول اللهr إلى حنين ونحـن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة
يعكفون عندها) هي شجرة لها شوك، يعكفون عنها يعني يقيمون عندها ويلازمون،
العكوف معناه الإقامة
واللزوم، يعني يقيمون عندها ويلازمونها -أي المشركون- لأنه يتبركون بها (
وينوطـون بهـا أسلحتهم) يعلقون بها أسلحتهم (يقال لها ذات أنواط)اسم هذه
الشجرة صار يعرف بأنها ذات
أنواط
(فمررنا بسدرة) المسلمون مروا بشجرة أخرى (فقلنا: يـا رسـول اللهr اجعل لنا
ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول اللهr الله أكـبر، إنها السـنن،
قلتم والذي نفسي بيده كما
قالت بنـو إسـرائيل لموسـى: ﴿ اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ
قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾[الأعـراف: 138]،لتركبن سنـن مـن كـان
قبلكـم»، رواه
التـرمـذي وصـححه.
********************
اذكر هدفى الزيارة المشروعة للقبور ؟

الأولى: التزهيد في الدنيا بتذكر الآخرة والموت والبلى،

******************************
والاعتبار بـأهل القبور مما يزيد في إيمان الشخص ويقوي يقينه ويعظم صلته
بالله، ويذهـب عنه الإعراض والغفلة.الثانية: الإحسان إلى الموتى بالدعاء
لهم والترحم عليهم وطلب
المغفـرة لهم وسؤال الله العفو عنهم.هذا الذي دل عليه الدليل، ومن ادعى غير
ذلـك طولـب بالحجـة والبرهان).الإنسان يريد أن يزور القبر، يزوره إما لنفع
نفسه بتذكر الآخرة
والزهد في الدنيا والاعتبار بحال من سبقنا وأنهم صاروا إلى الأرض مرهونين
بأعمالهم، وتذكر الموت والفناء والبلى وغير ذلك، وهذا أمر مشروع دل عليه
الأدلة «كنت نهيتكم عن
زيارة القبور فزورها فإنها تذكر الآخرة».

الهدف الثاني: أنه يذهب لنفع الميت، بالسلام عليه والدعاء له والاستغفار.

**************************
الهدف الأول أو الغاية الأولى :تتحقق بزيارة قبر المسلم وغير المسلم، وفيه
عندنا حديث في صحيح مسلم أن النبي r زار قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله فقال:
(استأذنت ربي أن استغفر
لها فلم يأذن لي فاستأذنته أن أزورها فأذن لي)، فبكى رحمة لها مما هي فيه
من العذاب r، فالتذكر بالآخرة وتذكر حال هؤلاء الموتى وما هم صائرون إليه
يحصل بزيارة قبر المسلم
وغير المسلم.
هل يشرع الاستغفار للمشركين؟
أما زيارة قبر لنفع الميت بالدعاء فإن سيد الخلق منع من الاستغفار لأمه،
حديث مسلم r فمن دونه أولى، فلا يشرع لإنسان أن يستغفر للمشركين ولا يستغفر
لغير مسلم إن مات على
ذلك ولو كان ذا قربى ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن
يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ
مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التوبة: 113]، بل المشروع في حق الكافر
غير ذلك «إذا مررت بقبر كافر فبشره بالنار» وهذا حديث صحيح
***************************
متى تكون زيارة القبور فيها نوع من الخروج عن قيود الشريعة ؟

1. اتخاذ المساجد وبنائها على القبور، ولذلك حذر منها رسول الله ، ويراجع
في المسألة رسالة الشيخ الألباني في كتيب صغير (تحذير الساجد من اتخاذ
القبور مساجد) أوضح فيها
-رحمه الله- ما معنى الحديث «ألا فلا تتخذوا القبور مساجد» وما تشمل عدة
معاني معناها النهي عن السجود عن القبر والنهي عن أن تصلي إلى القبر والنهي
عن أن تبني مسجد على
القبر، وأتى بكلام أهل العلم من المذاهب الأربعة وأتى بشروح أهل العلم لهذه
الأحاديث وبتخريج الأحاديث


2 - الذبح والنحر عند القبور:فإن كان ذلك تقربا إلى المقبورين) يعني يتقرب
للمقبور فيذبح له شيء (ليقضوا حاجة للشخص فهو شـرك أكبر وإن كان لغير ذلك
فهو من البدع الخطيرة التي
هي من أعظم وسـائل الشرك لقولهr «لا عقر في الإسلام»)ما معنى لا عقر في
الإسلام؟(قال عبد الرزاق: «كانوا يعقرون عند القبر بقرة أو شاة») يعني يأتي
بالبقرة أو بالشاه ويذبحها
عند القبر، وهنا سيذبح لله وليس للقبر ففيه نهي عن الذبح لله في وسط القبور
لأنها سوف تكون ذريعة للشرك بعد ذلك، طبعاً هو لم يذكر كلمة يذبح لله إنما
هذا المقطع برمته
مأخوذ من كتاب بدع الجنائز للشيخ الألباني أو الجنائز وأحكامها للشيخ
الألباني، لكنه أضاف الذبح لله عند القبر، فواحد يذبح لله عند القبر نقول
له ممنوع هذا الذبح لحديث
«لا عقر في الإسلام» ما تفسيره؟ أنهم كانوا يذبحون ذبح النسك والتقرب عند
القبور، لماذا نمنع من هذا؟ لأنه سوف يبقى ذريعة أو وسيلة لصرف هذا الذبح
هو عبادة لغير الله
تعالى


3. (رفعها زيادة على التراب الخارج منـها) المشروع رفع القبر قدر شبر أو
هنا يحدها بأن التراب الخارج منها، يعني بعد ما تخرج التراب وتدفن الميت
وتهيل التراب مرة أخرى يرتفع
قدر شبر طبيعي جداً والزيادة على ذلك ممنوعة، (وتجصيصها) التجصيص معناه:
التبيض بالجص وهو الجير،التجصيص بتبيضها وتشيدها هكذا، فما بالك الآن
بالرخام وما بالك لو كان
رخام طارد للذباب، والمقبرة مكلفة عشرة أو خمسة عشر مليون فتبقى مسألة
كبيرة جداً (والكتابة عليها) الممنوع هنا الكتابة عليها، ما الممنوع في
الكتابة عليها؟ الكتابة التي
فيها مآثر أو مدح أو مفاخرة أو غير ذلك أما مجرد الكتابة لتعليم هذا قبر
فلان حتى إذا أرادوا أن يدفنوا فيه يدفن يستدلوا عليه جائز، واستدلوا بحديث
أن النبي لما دفن عثمان
بن مظعون وضع على قبره شاخصا يعلم به القبر، فمجرد تعليم القبر أن هذا قبر
فلان فقط لمصلحة هذا جائز، إما المنهي عنه الكتابة التي فيها ذكر مآثر التي
تأخذ شكل النياحة أو
فيها مفاخرة (والبناء عليها) البناء على القبور فيه نهي عن البناء على
القبور ( والقعود عليها) الجلوس على القبور.

(فكل ذلك من البدع التي ضلت بها اليهود والنصارى وكانت من أعظم ذرائع
الشرك، فعن جابرt قال: «نهى رسول الله أن يجصص القـبر، وأن يقعد عليه، وأن
يبنى عليه، وأن يزاد عليه، أو
يكتب عليه». رواه مسلم، وأبو داود، والحاكم).

4 - الصلاة إلى القبور وعندها) ..إلى القبور ما هي الصلاة إلى القبور؟ يعني
يصلي جهة القبر يجعل القبر أمامه يستقبل القبر في صلاته، وعندها يعني يصلي
في الأرض المعد للدفن
والقبور ولو لم يستقبل القبر (فعن أبي مرثد الغنوي قال: سمعت رسول اللهr
يقول: «لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها»، رواه مسلم.

وعن أبي سعيد الخدريt قال: قال رسول اللهr «الأرض كلـها مسجد، إلا المقبرة والحمام». رواه أبو داود والترمذي).
وهذا حديث فيه نهي صريح عن الصلاة في المقبرة وأنها ليست محل للصلاة.

5 - بناء المساجد عليها.وهو بدعة من ضلالات اليهود والنصارى وتقدم حديث
عائشة: «لعـن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد».


6 - اتخاذها عيدا.وهو من البدع التي جاء النهي الصريح عنها لعظم ضررها،
فعـن أبي هريرةt قال: قال رسول اللهr «لا تتخذوا قبري عيدا ولا تجعلـوا
بيوتكم قبورا، وحيثما كنتم
فصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني»، رواه أبـو داود وأحمد).ما معنى أن لا
تتخذوا قبري عيدا؟يقول في الهامش هنا (العيد هو الذي يعود ويتكرر مثل عيد
الفطر وعيد الأضحى ، فكون
الإنسان يكرر الزيارة لقبر الرسول كل يوم من أجل السلام فكأنه يتخذه عيدا ،
فنهى الرسول عن ذلـك ، أمر المسلم أن يصلي ويسلم عليه وهو في أي مكان كان
لأن لله ملائكة سياحين
يبلغون الرسول السلام وهذا من يسر هذا الدين إذ ليس باستطاعة كل مسلم أن
يأتي إلى المدينة).

فمسألة اتخاذ القبر عيد هذا نهي صريح، النبي ينهى عن اتخاذ قبره هو، وهذا
الذي نسميه القياس الأعلى على الأدنى، يعني إذا كان النبي عليه الصلاة
والسلام وهو كان خير ولد
آدم- سيد ولد آدم- في الدنيا والآخرة r وله مزية أن الأرض لا تأكل أجساد
الأنبياء، وغير ذلك من مزايا الأنبياء ومزايا النبي r خصوصاً ومع ذلك نهى
أن يتخذ قبره عيداً، والعيد
هو اسم لما يعود للزمان أو المكان يعود ويتكرر، فلو كل واحد يذهب إلى القبر
ثم يذهب إلى القبر وهكذا على وجه المعتاد يسمى عيد، ففيه نهي عن أن يخص
هذا القبر بزيارة خاصة أو
بزيارة متكررة أو بأفعال من جنس ما يفعل من احتفال وغير ذلك، فكل ما يسمى
أو يدخل تحت وصف أنه عيد فنهى عنه النبي r.
والأمر الأخير
7- شد الرحال إليها) شد الرحال إلى القبور، قلنا أن يشرع زيارة القبور
لهدفين أو لغايتين: إما نفع الحي بتذكر الآخرة وإما نفع الميت بالدعاء له
والاستغفار بشرط أن لا يشتمل
هذا الأمر على شد رحل (عن أبي هريرة عن النبي قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحـرام، ومسجد الرسول ومسجد الأقصى». رواه البخاري ومسلم.)
************************
اذكر معنى التوسل وانواعه ؟

(التوسـل مأخوذ في اللغة من الوسيلة، والوسـيلة والوصيلة معناهما متقارب، فالتوسـل هو التوصل إلى المراد والسعي في تحقيقه.

وفي الشرع: يراد به التوصل إلى رضوان الله والجنة؛ بفعل ما شرعه وترك ما
نهي عنه).الوسيلة قال ابن منظور: الوسيلة هي المنزلة عند الملك، والوسيلة
هي الدرجة، والوسيلة هي
القربى، ووسل فلان إلى الله وسيلة أي عمل عملاً تقرب به إليه، يعني الوسيلة
قلنا القربة أو الدرجة فتوسل يعني تقرب، فمعنى كلمة الوسيلة هي المواصلة
التي ستبلغك إلى مرادك
أول هدفك

وانواعة
*******
توسل مشروع، وتوسل غير مشروع، فيه وسيلة ربنا شرعها أنك تأخذ بها لتوصلك
لهذه الهدف وفيه وسيلة غير مشروعة، الوسيلة المشروعة فيه منها ما يجب ومنها
المستحب، الوسيلة غير
المشروعة فيها منها الشرك وفيه منها الحرام والبدعة وفيه منها أمور مختلف
فيها.
(وفي الشرع يراد به التوصل إلى رضوان الله والجنة؛ بفعل ما شرعه وترك ما
نهي عنه).(- معنى الوسيلة في القرآن الكريم:وردت لفظة"الوسيلة"في القرآن
الكريم في موطنين: - قوله
تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا
إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
[المائدة: 35]. - قوله
تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ
الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيخَافُونَ
عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ
رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ [الإسراء: 57].والمراد بالوسيلة في الآيتين، أي:
القربة إلى الله بالعمل بما يرضيه، فقد نقل الحافظ ابن كثير رحمه الله في
تفسيره للآية الأولى عن
ابن عباس ا أن معنى الوسيلة فيها القربة، ونقل مثل ذلك عن مجاهد وأبي وائـل
والحسن البصري وعبد الله بن كثير والسدي وابن زيد وغير واحد).إذن الآية
معناها: الوسيلة في الآية
معناها القربى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: 35]، يعني اتخذوا قربة عندهم
تبلغكم ما تريدون. (وأما
الآية الثانية فقد بين الصحابي الجليل عبد الله بن مسعودt مناسبة نزولها
التي توضح معناها فقال:«نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن،
فأسلم الجنيون، والإنس
الذين يعبدونهم لا يشعرون»).
فأولئك الذين يدعون إشارة إلى الجن ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيرْجُونَ
رَحْمَتَهُ وَيخَافُونَ
عَذَابَهُ﴾ [الإسراء: 57].
(وهذا صريح في أن المراد بالوسيلة ما يتقرب به إلى الله تعالى من الأعمال
الصالحة والعبادات الجليلة، ولذلك قال: ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ
الْوَسِيلَةَ﴾ أي يطلبون
ما يتقربون به إلى الله وينالون به مرضاته من الأعمال الصالحة المقربة
إليه).
أقسام التوسل:ينقسم التوسل إلى قسمين: توسل مشروع، وتوسل ممنوع.
*******************
1 - التوسل المشروع: هو التوسل إلى الله بالوسيلة الصحيحـة المشروعة،
والطريق الصحيح لمعرفة ذلك هو الرجوع إلى الكتاب والسنة ومعرفة ما ورد
فيهما عنها (أي عن الوسيلة)، فما
دل الكتاب والسنة على أنه وسيلة مشروعة فهو من التوسل المشروع، وما سوى ذلك
فإنه توسل ممنوع.
والتوسل المشروع يندرج تحته ثلاثة أنواع:
النوع الأول:
**********
التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى أو صفة من صفاته
العظيمة، كأن يقول المسلم في دعائه: اللهم إني أسألك بأنك الرحمن الرحيم أن
تعافيني) إذن أنا مطلبي
العافية أريد أن أصل إلى هذا المطلب، أريد شيء يوصلني لهذا المطلب، العافية
الذي يعافيني هو ربنا سبحانه وتعالى، أريد أن أصل إلى هذا المطلب وهي
عافية الله وهي أن يعافيني
الله سبحانه وتعالى، أتوسل إلى هذا الأمر كيف؟ عن طريق الدعاء بالأسماء
والصفات وهذه اسمها وسيلة مشروعة (أو يقول: أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء
أن تغفر لي وترحمني، ونحو
ذلك).ما هو المطلب؟أن يغفر الله لنا ويرحمنا، أريد أن أصل إلى هذا المطلب
نأخذ وسيلة أو وصيلة توصلني إلى هذا المطلب أقول له: اللهم أني أسألك
برحمتك فأنا أتوسل إليه
بأسمائه وصفاته أو أتوسل إليه بصفته (ودليل مشروعية هذا التوسل) الكلام
الذي قيل في التبرك يقال في التوسل، وهذا من الأسباب الباطنة لحدوث المراد
وبلوغ المراد، فبالتالي
الأصل فيها المنع إلا ما دل عليه الدليل (ودليل مشروعية هذا التوسل قوله
تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف:
180]) وهناك أحاديث كثيرة
في هذا الباب وغالب الأذكار والأدعية سواء الأذكار المطلقة أو الأذكار
الموظفة من هذا الباب، يكون فيها الدعاء والتوسل إلى حصول الإجابة بهذا
الدعاء بالأسماء والصفات.

النوع الثاني:
************
التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به العبد، كأن يقول: اللهم بإيماني
بك، ومحبتي لك، وإتباعي لرسولك اغفر لي، أو يقول: اللهم إنـي أسألك بحبي
لنبيك محمد وإيماني به أن
تفرج عني، أو أن يذكر الداعي عملا صالحا ذا بال قام به فيتوسل به إلى ربه،
كما في قصة أصحاب الغـار الثلاثة التي سيرد ذكرها.
ويدل على مشروعيته قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا
آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران:
16])إذن مطلبهم
المغفرة والوقاية من عذاب النار، هذا هو المطلب يريدون أن يصلوا إلى هذا
المطلب، فيتخذون وسيلة وهي يتوسلوا يعني يتوصلوا بإيمانهم وعملهم الصالح
إلى ما يريدون (وقوله
تعـالى: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ
فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: 53].
ومن ذلك ما تضمنته قصة أصحاب الغار الثلاثة كما يرويها عبـد الله بن عمر
ا)، الحديث طويل والحديث مشهور وفيه أن ثلاثة من بني إسرائيل أواهم المبيت
إلى غار فنزلت عليهم صخرة
سدت باب هذا الغار، كان مطلبهم اعلموا أنه لن ينجيكم مما أنتم فيه إلا أن
تسألوا الله بصالح أعمالهم، ما هو المطلب؟ النجاة هذا هو المطلب، من الذي
ينجيهم؟ الله سبحانه
وتعالى، يريدون أن يصلوا إلى تحقيق هذا المطلب وهو النجاة من الله سبحانه
وتعالى فيأتوا وسيلة يتوسلوا بها فتكون الأعمال الصالحة، فكل واحد سأل ربه
بهذا العمل الصالح.
النوع الثالث:
*********
(التوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح الذي ترجى إجابة دعائـه، كأن يذهب المسلم إلى رجل يرى فيه الصلاح والتقوى والمحافظة على طاعـة
الله، فيطلب منه أن يدعو له ربه ليفرج كربته وييسر أمره).
(ويدل على مشروعية هذا النوع :أن الصحابة رضي الله عنـهم كـانوا يسألون النبي r أن يدعو لهم بدعاء عام ودعاء خاص).
(ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك «أن رجلا دخل يـوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله r قائم يخطب، فاسـتقبل رسول
قائما فقال: يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا،
قال: فرفع رسول الله r يديه فقال: اللهم اسقنا، اللهم اسـقنا، اللهم اسقنا،
قال أنس: ولا والله ما
نرى في السماء من سحاب ولا قزعـة ولا شيئا، وما بيننا وبين سلع) السلع هو
الجبل (من بيت ولا دار، قال: فطلعت مـن ورائـه سحابة مثل الترس، فلما توسطت
السماء انتشرت، ثم
أمطرت، قال: والله ما رأينا الشمس ستا)يعني ستة أيام (ثم دخل رجل من ذلك
البـاب في الجمعـة المقبلـة- ورسول الله قائم يخطب- فاستقبله قائما فقال:
يا رسول الله، هلكـت
الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها، قال: فرفع رسـول الله يديه ثم
قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والظـراب ومنابت
الشجر، قال: فانقطعت،
وخرجنا نمشي في الشمس». قال شـريك: فسألت أنسا: أهو الرجل الأول ؟ قَال: لا
أدري).فهنا أراد شيئاً وهو السقي أو الغيب توسل إليه بماذا؟ بدعاء النبي

(وفي الصحيحين أن النبي r لما «ذكر أن في أمته سبعين ألفـا يدخلـون الجنة
بغير حساب ولا عذاب وقال: «هم الذي لا يسترقون» هذا كان دعاء عام للناس
كلها، والدعاء الخاص هم
الذين: «ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون» قام عكاشة بن محصن
فقال: يا رسـول الله ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: «أنت منهم») هذا دعاء
خاص (ومن ذلك حديـث ذكـر
النبي r أويسا القرني وفيه قال: «فاسألوه أن يستغفر لكـم») .(وهذا النوع من
التوسل إنما يكون في حياة من يطلب منه الدعاء، أمـا بعد موته فلا يجوز؛
لأنه لا عمل له).

بدليل قول النبي
في الحديث الصحيح: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» الذي يموت ينقطع عمله إلا من هذه الثلاث التي ذكرت في الحديث.
**********************
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


جنى الجومان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganaelgoman.yoo7.com
 
سؤال وجواب اصول الايمان (8)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: