جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (9)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منبر العلم و الإيمان
ادمن
ادمن
avatar

عدد المساهمات : 76
لؤلؤة : 162
نقاط الأعجاب : 13
تاريخ التسجيل : 24/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب اصول الايمان (9)   الأربعاء يناير 16, 2013 12:11 am

قلوب قبلة قلوب قبلة شكرا لك شكرا لك ثانك يو ثانك يو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 40
لؤلؤة : 121
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (9)   الأحد يناير 06, 2013 9:33 pm








بسم الله الرحمن الرحيم







*************


سؤال وجواب اصول الايمان (9)


******************


اذكر ما معنى التوسل الممنوع فى اللغة والشرع وانواعه ؟




فالتوسل باللغة وبالشرع: هو التقرب بالوسيلة القربى ففعل هذه القربة لابد أن يدل عليه دليل.فهناك توسل ممنوع


وأنواع التوسل الممنوع ما يلي:


النوع الأول من التوسل الممنوع: (التوسل إلى
الله تعالى بدعاء الموتى والغـائبين والاسـتغاثة بهـم وسؤالهم قضاء الحاجات
وتفريج الكربات ونحو ذلك، فهذا
مـن الشـرك الأكبر الناقل من الملة).هذه هي الصورة التي كان يفعلها مشركوا
مكة وسجلها الله عز وجل في القرآن بقوله ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا
لِيُقَرِّبُونَا إِلَى
اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: 3] هنا صرحوا بأنهم يعبدون هذه الأوثان، ما
الهدف؟ بأن يتوسلوا بعبادة هذه الأوثان إلى الله توصله إلى الله، ويتخذها
(وسيلة) إلى الله، يتخذها
(وصيلة) إلى الله المعنى واحد، فهذا مـن شـرك أكبر ناقل عن الملة؛ لأنه صرف
العبادة لغير الله، يذهب إنسان ويقف على قبر إنسان يعتقد فيه الولاية أو
الصلاح أو أي وثن ، الوثن
أعم من القبر، قبر أو صنم أو شجرة أو عين ماء، ويتوسل بصرف العبادة له إلى
الله، فمثلاً يقف عند المقبور ويقول: يا بدوي، أو يا دسوقي اشف ولدي، أو
ارزقني، أو اصرف عني كذا،
هو لماذا يعمل هذا؟ تأتي تقول له: ربنا سبحانه وتعالى هو الذي ينفع ويضر،
يقول لك: أعرف أن ربنا ينفع ويضر، لكن هذا الولي له قدر من التصرف لكرامته
على الله، فأنا أصرف له
هذا الأمر، أو أتقرب له هذا التقرب، لما له من مكانة عند الله سبحانه
وتعالى.،فهذا صرف العبادة للمقبور.


صورة ثانية قريبة منها، لكنها لا تأخذ حكم الشرك الأكبر على الراجح : فيها
خلاف، وذهب ابن تيمية إلى مثل هذا، كان كثير من علماء المملكة يخالف هذه
المسألة، (وهي أن يقول
للمقبور، ادع الله لي)، فهو لم يتوجه للمقبور بالدعاء، وإنما طلب منه ما
يجوز طلبه من الحي، لكن لا يشرع طلبه من الميت، ولذلك نقول له أنت مبتدع؛
لأنك تتخذ شيء سبب وهو ليس
بسبب، ، وهذه ذريعة إلى الشرك الأكبر، فبالتالي تكون حكمها أنها شرك أصغر،
هذا الكلام ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الرسالة المطبوعة (قاعدة جليلة
في التوسل والوسيلة)
فقضية التوسل قضية مهمة، المفروض الإخوة تراجع فيها أكثر من مصدر، يعني
رسالة شيخ الإسلام هذه مهمة، وكتاب الشيخ الألباني (التوسل) كتاب جميل وأتى
فيه بأحاديث، والشيخ
الألباني صاحب حجة قوية، فأتى فيه بالأحاديث، ورسالة صغيرة والكتاب صغير،
تقرأه ستنجزه سريعاً إن شاء الله. هذا النوع الأول ونفرق فيه بين من يصرف
العبادة للمقبور، ومن
يخاطب المقبور بما لا يشرع له، لأن هذا اتخاذه سبب، وهو ليس بسبب.



النوع الثاني من التوسل الممنوع: (التوسل إلى الله بفعل العبادات عند القبور والأضرحة بدعـاء الله عندها، والبناء عليها، ووضع القناديل والستور ونحو
ذلك).


مسألة: هذه تلحق بأي صورة؟ صورة الشرك الأكبر التي
فيها صرف العبادة لغير الله؟ أم بصورة الشرك الأصغر الذي هو فعل سبب وليس
بسبب، أو اتخاذ سبب وليس
بسبب؟


ج: الشرك الأصغر، لماذا؟ هو يفعل العبادة
لله، يعني هو يدعو الله عز وجل أو يذبح لله، أو يصلي لله، لكن يأتي في هذه
البقعة بالذات، أو عند هذا المقبور
بالذات ويفعل ذلك، تقول له لماذا هذا الرجل بالذات؟ لماذا خصصت هذا المكان؟
يقول: أرجو أن تقبل صلاتي في هذا المكان، فهو يتوجه بصلاته إلى الله،
ويرجو قبول صلاته من الله،
لكن ابتدع بدعة، أدخل في الدين ما ليس منه، وهو أنه اعتبر أن هذا سبب لقبول
العمل، أو سبب لأن يتقبل الله عز وجل منه أكثر من المكان الآخر، كأنه أعطى
لهذه البقعة نوع من
الحرمة والكرامة ليست ثابتة شرعاً، فيه أماكن الحرمة لها ثابتة شرعاً،
والفضل لها ثابت شرعاً، مثل الكعبة، المسجد الحرام، المسجد النبوي، الروضة،
هذه أشياء ثابتة
شرعاً، فكل هذه الأمور لا مدخل للعقل ولا للقياس فيها، المدار فيها على
السمع والامتثال للخبر، الذي ورد عن رب العالمين الذي ورد عن النبي يمتثل،
هذا أمر غيبي، لا مدخل
للعقل فيه، فواحد الآن يقول أنا والله سأوزع زكاة مالي في مولد الدسوقي
مثلاً، لماذا؟ يقول لك أرجى للقبول، هو لم يدفع زكاة المال للدسوقي، ولم
يتقرب بها إلى الدسوقي،
ولكنه فعل العبادة لله في مكان وخصص هذا المكان بأمر واعتقد أنه سبب وهو
ليس بسبب، .


حكم هذه الصورة يقول: (وهذا من الشـرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد) أريد
أن أعطي قاعدة بناءً على ماذا نحكم هذا الفعل أنه شرك أكبر، وبناءً على
ماذا نحكم على هذا الفعل
أنه شرك أصغر؟ (وهذا من الشـرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد وهو ذريعة
مفضية إلى الشرك الأكبر).


النوع الثالث: ( التوسل إلى الله بجاه
الأنبياء والصـالحين ومكانتهم ومنـزلتهم عند الله، وهذا محرم، بل هو من
البدع المحدثة؛ لأنه توسل لم يشـرعه الله ولم
يأذن به) ما هي صورته؟ واحد سيدعو دعاء، (اللهم اغفر لي اللهم اشفني اللهم
ادعني بحق جاه النبي عليه الصلاة والسلام، أو بحق جاه فلان الفلاني من
الصالحين،) فهو يتوسل بجاه
فلان، هذه هي الصورة، من أجل أن تتصور الصورة التي يقول عليها، فإذن هنا
نقول ما حكم من يقول اللهم اغفر لي أو اللهم عافني، يوجه الدعاء لمن؟ يبقى
يصرف الدعاء لله، لكنه
يستشفع أو يتوسل أو يأخذ وسيلة، أو يتخذ ما يقربه من الله عز وجل قربى أو
ترفع له هذا الدعاء، الذي هو بحق جاه النبي عليه الصلاة والسلام، في الصورة
الأولى التي هي التوسل
المشروع قلنا: لو أنه قال: (اللهم اغفر لي بحق محبتي لنبيك جائز)، (اللهم
اغفر لي بحق تعففي عن الحرام في الموطن الفلاني جائز،) دل الدليل عليها، من
أجل ألا يقول أحد ما الفرق
بين الصورتين؟ .


الفرق بين الصورتين: أن الصورة الأولى دل
عليها الدليل، قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى الغار، وخواتيم سورة آل
عمران وغيرها، وهذه الصورة لم يدل
عليها الدليل، والأصل فيها أنها عبادة، والعبادة الأصل فيها المنع حتى يأتي
فيها دليل، المسألة لا مدخل فيها للقياس العقليما الفرق بين العبادة
والعادة؟ (العبادة) هي ما
تقرب إلى الله سبحانه وتعالى وتفعل على وجه التذلل والخضوع، وما أمر الله
به وجوباً أو استحبابا أو أمر به نبيه وجوباً أو استحبابا، الأصل في
العبادات المنع، والأصل في
المعاملات الإباحة،هذه العبادة ما دليلك على أن تفعلها؟ ليس معك دليل، إذا
لا يصح لك أن تتقدم فيها.


صورة مشابهة لها، كما احتج المشركون قبل ذلك، :وقالوا: ﴿إِنَّمَا الْبَيْعُ
مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾
[البقرة: 275] الله عز وجل
يحكم ما يريد سبحانه وتعالى ﴿يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ [الرعد:
41] فالتوسل إلى الله بجاه الأنبياء والصالحين ومكانتهم ومنزلتهم عند الله
وهذا محرم، بل هو من
البدع المحدثة؛ لأنه توسل لم يشرعه الله ولم يأذن به، سنكتب هنا على
الراجح، لماذا على الراجح؟ لأن هذه المسألة من المسائل الخلافية، فيه أئمة
وعلماء قالوا بخلاف هذا
القول، وقالوا بجواز التوسل بجاه النبي وبعضهم قال التوسل بجاه الصالحين
عند الله سبحانه وتعالى.


هو يستكمل يقول: (قال تعالى: ﴿ ءالله أَذِنَ لكم ﴾ [يونـس: 59]) هو يقول
أنا لماذا أقول لك أن هذا أمر محدث وهذه بدعة؟ الله عز وجل يقول: ﴿وأن ليس
للإنسان إلا ماسعى﴾ فهنا يسأل
نفس السؤال: ﴿ ءالله أَذِنَ لكم ﴾ أن تتوسلوا بجاه النبي ؟ لا لم يأذن، إذا
الأصل المنع.


(ولأن جـاه الصـالحين ومكانتهم عند الله إنما تنفعهم هم) طبعاً مسألة
التوسل بجاه النبي لابد أن نقول أن النبي له عند الله جاه عظيم لماذا؟ إذا
كان الله سبحانه وتعالى قال
على موسى : ﴿وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [الأحزاب: 69] وبالإجماع فإن
النبي أعلى رتبة من موسى أو أفضل من موسى ، فهو عند الله وجيه وله وجاهة،
إذا كان موسى حكم له بأنه
عند الله وجيه فالنبي له عند الله الجاه، لكن سؤال:هل هذا الجاه الذي للنبي
عند الله ينفعني أنا؟ هذا هو الكلام، هو يستدل يقول: (ولأن جـاه الصـالحين
ومكانتهم عند الله
إنما تنفعهم هم كما قال الله تعالى: ﴿ ,وأن ليس للإنسان إلا ماسعى﴾ [النجم:
39]، ولذا لم يكن هذا التوسل معروفا في عهد النبي وأصحابه) وهذا من أقوى
الأدلة أيضاً، أنه لم يكن
منقولاً عن النبي ولا عن صحابته، لم يكن معروفاً في عهد النبي وأصحابه (وقد
نص على المنع منه وتحريمه غير واحد من أهل العلم) منهم: أبو حنيفة رحمه
الله. (قال رحمه الله: (يكره
أن يقول الداعي: أسألك بحق فـلان أو بحق أوليائك ورسلك أو بحق البيت الحرام
والمشعر الحرام وغير ذلك).ومنهم أيضاً أبو يوسف صاحب أبي حنيفة، ومنهم
الحصكفي الذي هو الحنفي
أيضاً صاحب كتاب (الدر المختار) الذي لابن عابدين له عليه حاشية (رد
المحتار) و الكساني في كتاب (بدائع الصنائع) كل هؤلاء قالوا بالمنع من
التوسل بجاه النبي والصالحين،
وأيضاً قال بالمنع ابن تيمية ذكر ذلك في الرسالة (قاعدة جليلة في التوسل
والوسيلة) .


لماذا قلنا أن المسألة فيها خلاف سائغ؟ قال بها كثير من العلماء بجواز
التوسل، و لهم أدلة محتملة، ولكن كما يقول الشيخ الألباني -رحمه الله-:
فأدلتهم إما غير صحيحة، وإما
صحيحة ولكن لا دلالة فيها، يعني الأدلة الصريحة مباشرة غير صحيحة مثل:
«توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم» هذا دليل صريح نص في المسألة، لكنه
حديث باطل لا أصل له في كتب
السنة، والأحاديث الصحيحة مثل حديث الأعمى، حديث عثمان بن حنيف، ومثل حديث
توسل عمر بن الخطاب بدعاء العباس، ومثل الأثر الذي هو توسل معاوية بالأسود
بن يزيد الجرشي في
الاستسقاء فهذه أحادث أو آثار صحيحة لكن لا دلالة فيها على ما يذهبون إليه.
ولمطالعة الشبهات كاملة من أحاديث والردود عليها يراجع كتاب الألباني
-رحمه الله- الذي (هو
التوسل).


***********************


اذكر الشبهات وردها في باب التوسل ؟




(قد يورد المخالفون لأهل السنة والجماعة بعض الشبهات والاعتراضـات
في باب التوسل؛ ليتوصلوا بها إلى دعم تقريراتهم الخاطئة، وليوهمـوا عـوام
المسلمين بصحة ما ذهبوا
إليه، ولا تخرج شبهات هؤلاء عن أحد أمرين:


الأمر الأول: إما أحاديث ضعيفة أو موضوعة يستدل بها
هؤلاء علـى مـا ذهبوا إليه، وهذه يفرغ من أمرها بمعرفة عدم صحتها وثبوتها،
ومن ذلك:


1- حديث: «توسـلوا بجاهي فإن جاهي عنـد الله عظيـم» ، أو «إذا سألتم الله
فاسألوه بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم»، وهو حديث بـاطل لم يـروه أحـد مـن
أهل العلم، ولا هو في شـيء
من كتـب الحديـث.


2- حديث: «إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور»، أو «فاسـتغيثوا بأهل القبور»، وهو حديث مكذوب مفترى على النبي باتفاق العلماء.


3- حديث: «لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه»، وهو حديث بـاطل مناقـض لدين الإسلام، وضعه بعض المشركين.


4- حديث: «لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لمـا غفرت لي،
فقال: يا آدم وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لمـا خلقتني بيدك
ونفخت في من روحك رفعت رأسي
فرأيـت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك
لم تضف إلى اسمـك إلا أحـب الخلـق إليـك، فقـال: غفـرت لـك ولـولا محمـد
مـا خلقتك» وهو حديث
باطل لا أصل له) انظر مثل هذا الحديث كم أسست عليه خطب جمعة؟ حسبنا الله
ونعم الوكيل. (وهو حديث باطل لا أصل له، ومثله حديث: «لولاك ما خلقـت
الأفلاك».فمثل هذه الأحاديث
المكذوبة والروايات المختلقة الملفقة لا يجوز لمسـلم أن يلتفت إليها فضلا
عن أن يحتج بها ويعتمدها في دينه) .


النوع الثاني من الأحاديث: (الثاني: أحاديث صحيحة ثابتة عن النبي يسـيء هـؤلاء فهمـها ويحرفونا عن مرادها ومدلولها، ومن ذلك:


1- ما ثبت في الصحيح: «أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطـوا ) يعني أصابهم
القحط (استسقى بالعباس بن عبد المطلب، فقال: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك
بنبينـا فتسقينا، وإنا نتوسل
إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون» ما هي الصورة؟ تكملة الحديث يقول: قم
يا عباس نتوسل بك إلى الله عز وجل أو نستسقي بك، فيقوم العباس رضي الله عنه
وأرضاه عم النبي يدعو،
فلما يدعو العباس يقول عمر بن الخطاب: «اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينـا»
نحن نقدر محذوف الذي هو مضاف محذوف، والمخالف يقدر مضاف محذوف، هو يقدر
مضاف محذوف بجاه نبينا أو
بذات نبينا، ونحن نقدر مضاف محذوف اسمه بدعاء نبينا، فيه محذوف في الحديث
لازم يقدر، وهذه لغة مستعملة في العرب كما قال تعالى: ﴿وَاسْأَلِ
الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا
فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا﴾ [يوسف: 82] هل يسأل القرية
أم التقدير واسأل أهل القرية،؟ والعير يعني أصحاب العير.. عجماوات، فاللهم
إنا كنا نتوسل إليك
بنبينا يعني بدعاء بنينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال
فيسقون، ففهموا من هذا الحديث أن توسل عمر إنما كان بجاه العباس، يعني
نتوسل إليك بعم نبينا يعني
بجاهه، قدروها هكذا قدروا المضاف المحذوف بجاه عم نبينا . (ومكانته عند
الله وأن المراد بقولـه: «كنـا نتوسل إليك بنبينا [أي بجاهه] فتسقينا، وإنا
نتوسل إليك بعم نبينـا»
[أي بجاهه].


(وهذا ولا ريبِ فهم خاطئ وتأويل بعيد لا يدل عليه سياق النص لا من قريب ولا
من بعيد؛ إذ لم يكن معروفا لدى الصحابة التوسل إلى الله بـذات النبي أو
جاهه، وإنما كانوا يتوسلون
إلى الله بدعائه حال حياتـه كمـا تقدم بعض هذا المعنى) في حديث الاستسقاء،
طبعاً عندنا نهي الخطيب عن رفع يديه وهو يدعو في خطبة الجمعة، الحديث في
مسلم حديث عمارة بن رئيبة
مع بشر بن مروان، لما رفع يديه فقال: قبح الله هاتين اليدين.


حكم رفع الإمام يده في خطبة الجمعة والحالة المستثناه من ذلك:


العلماء يستثنون من ذلك صورة واحدة وهي صورة ما إذا كان الإمام في خطبة
الجمعة يستسقي، الحديث الوارد حديث في الصحيحين اللفظة الثابتة، أنه رفع
النبي يديه ورفع الناس
أيدهم خلفه في الاستسقاء، فالأصل عدم جواز رفع اليدين في خطبة الجمعة في
الدعاء إلا في حالة واحدة تستثنى من ذلك وهي الاستسقاء، هذا الكلام أفتى به
الشيخ ابن عثيمين رحمه
الله.


(كانوا يتوسلون إلى الله بدعائه حال حياتـه كمـا تقدم بعض هذا المعنى، وعمر
لم يرد بقوله: «إنا نتوسل إليك بعم نبينا» أي ذاته أو جاهه، وإنما أراد
دعاءه، ولو كان التوسل
بـالذات أو الجاه معروفا عندهم) وهذه نقطة مهمة، هل تحلل جسد النبي ؟ لا،
الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، فذاته باقية ، وهل جاه النبي يختلف قبل
وفاته عن بعد وفاته؟ فجاهه
ومنزلته عند الله باقية، فهذا العلماء يسموها وجود المقتضي وانتفاء المانع
ولم يفعل، وجود المقتضي، ما هو المقتضي؟ أنهم يريدون أن يستسقوا، وانتفاء
المانع، ليس هناك أي
مانع، لأن ذات النبي موجودة، وجاهه كما هو، ففي وجود المقتضي الذي هو طلب
السقيا، وانتفاء المانع يتوسل بالنبي لم يفعل، يبقى في وجود المقتضي
وانتفاء المانع لم يفعل دل
ذلك على ماذا؟ على أن الفعل ليس مشروعًا، وجود المقتضي وانتفاء المانع ولم
يفعل، يبقى لماذا لم يفعل؟ لأن هذا الفعل ليس مشروعًا، فهو يقول: (وإنما
أراد دعاءه، ولو كان
التوسل بـالذات أو الجاه معروفا عندهم لما عدل عمر عن التوسل بـالنبي إلى
التوسـل بالعباس بل ولا :قال له الصحابة إذ ذاك كيف نتوسـل بمثـل العباس
ونعدل عن التوسل بالنبي
الذي هو أفضل الخلائق، فلما لم يقـل ذلك أحد منهم، وقد علم أنهم في حياته
إنما توسلوا بدعائه، وبعد مماتـه توسـلوا بدعاء غيره علم أن المشروع عندهم
التوسل بدعـاء
المتوسـل لا بذاته).


فهم كانوا في حياة النبي كنا نتوسل إليك بنبينا أي بدعائه، فلما مات النبي
لم يعد يدعو، فقالوا نتوسل إليك بعم نبينا، قم يا عباس فادعو، فيدعو العباس
ويتسلون بدعاء
العباس، يبقى هذا هو المؤثر، ويتوسلوا بالدعاء وليس بالجاه ولا بالذات ولا
بالذات.أيضاً حديث آخر يذهبون إليه: (حديث عثمان بن حنيف: «أن رجلا ضرير
البصر أتى النبي فقال:
ادع الله أن يعافيني، قال: إن شئت دعوت وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال:
فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضـوءه ويدعـو بهـذا الدعاء: اللهم إني
أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد
نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في»،
وفي بعض الروايات: «وشفعني فيه» رواه الـترمذي وأحمد وقال البيهقي إسناده
صحيح.ففهموا من الحديث
أنه يدل على جواز التوسل بجاه النبي أو غـيره من الصالحين، وليس في الحديث
ما يشهد لذلك) ما هي صورة الحديث؟ أن رجلاً
ضريرا يعني أعمى كف بصره، ذهب للنبي
فقال: «ادع الله لي» النبي يوجهه، يقول له: «إن شئت دعوت لك، وإن شئت صبرت»
تصبر على هذا البلاء وتؤجر عليه، وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال: «فادعه»
اختار الدعاء، ادع أن الله
يعافيني، أما وقد اخترت الدعاء، فأمره أن يتوضأ فيحسن الدعاء ويدعو بهذا
الدعاء، الذي علمه هذا الدعاء النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «وأتوجه
إليك بنبيك محمد نبي
الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في» يعني
اقبل شفاعته في، فالنبي عليه الصلاة والسلام سيدعو، وهذا الرجل الضرير أو
كفيف البصر سيدعو الله
أن يقبل دعاء نبيه فيه، أو يقبل دعاء نبيه فيه، أو يقبل شفاعة نبيه فيه،
وكلمة «وشفعني فيه» يعني اقبل شفاعتي الذي هو دعائي بأن تقبل دعاء النبي
(ففهموا من الحديث أنه يدل
على جواز التوسل بجاه النبي أو غـيره من الصالحين، وليس في الحديث ما يشهد
لذلك، فإن الأعمى قد طلب مـن النبي أن يدعو له بأن يرد الله عليه بصره،
فقال له: «إن شئت صبرت وإن
شئت دعوت»، فقال: فادعه، إلى غير ذلك من الألفاظ الواردة في الحديـث
المصرحة بأن هذا توسل بدعاء النبي لا بذاته أو جاهه؛ ولذا ذكر أهـل العلم
هذا الحديث من معجزات النبي
ودعائه المستجاب، فإنه ببركـة دعائه لهذا الأعمى أعاد الله عليه بصره
ولهـذا أورده البيـهقي في دلائـل النبوة (وأما الآن وبعد موت النبي فإن مثل
هذا لا يمكن أن يكون
لتعـذر دعاء النبي لأحد بعد الموت) لماذا تعذر الدعاء؟ لأن النبي بشر انتقل
من الحياة الدنيا إلى حياة البرزخ (قال النبي «إذا مات الإنسان انقطـع
عمله إلا من ثلاث: صدقة
جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو لـه»، رواه مسلم .والدعاء من
الأعمال الصالحة التي تنقطع بالموت.وعلى كل فإن جميع ما يتعلق به هؤلاء لا
حجة فيه؛ إما لعدم صحته، أو
لعدم دلالته على ما ذهبوا إليه).


في فضل الغني الحميد تتمة طيبة في مسألة التوسل، يقول: تنبيهات:


(مما سبق يتضح لك خطأ إطلاق بعض الأفاضل كالأستاذ حسن البنا رحمه الله
تعالى في الأصول العشرين القول بأن التوسل إلى الله بأحد من خلقه ليس من
مسائل العقيدة، بل هو خلاف
فرعي في كيفية الدعاء)، لماذا هذا القول قول خطأ؟ التوسل فيه منه شرك أكبر،
وفيه منه التوسل الممنوع، أو التوسل عموماً فيه توسل مشروع وتوسل ممنوع،
التوسل الممنوع فيه منه
شرك أكبر ناقل عن الملة، وفيه منه شرك أصغر بالاتفاق، وإن كان يقع الخلاف
هل هو أكبر أم لا، لكن بالاتفاق أنه ممنوع، والنوع الثالث الذي يعنيه
الأستاذ حسن البنا رحمه الله
الذي فيه خلاف فعلاً بين الفقهاء وبين علماء المسلمين وعلماء أهل السنة
الذي قلنا أن فيه خلاف سائغ الذي هو النوع الأخير فقط، الذي هو التوسل بجاه
الأنبياء والصالحين،
يبقى إطلاق هكذا عبارة أن التوسل قضية التوسل خلاف فرعي في كيفية الدعاء،
إطلاق يحتاج إلى ضبط.فالقول بأن التوسل إلى الله بأحد من قوله ليس من مسائل
العقيدة بل هو خلاف
فرعي في كيفية الدعاء، هذا الكلام يحتاج إلى ضبط إذ من أنواع التوسل غير
المشروع ما هو شرك أكبر كما سبق ومنه ما هو شرك أصغر ومن يفعلهما يحتج
بأنهما توسل، ويقول الخلاف في
ذلك فرعي، ولكن تنطبق هذه العبارة على النوع الثالث فقط، مع بيان أن الراجح
المنع منه كما سبق بيانه.


أيضاً تنبيه ثاني مهم: يتضح أيضاً مما سبق أن إطلاق البعض الذي هو كان
الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله بأن التوسل بالمخلوقين شرك كله، وقد
يجاوز البعض فيجعله شركاً أكبر
خطأٌ واضح، لماذا؟ لأن التوسل المشروع فيه توسل بالعمل الصالح، والعمل
الصالح هذا مخلوق، والتوسل بدعاء الصالحين، والتوسل بدعاء الصالحين مخلوق،
وحتى التوسل بجاه
الأنبياء والصالحين قلنا إنه خلاف سائغ في المسألة، فأنك تقول مطلقاً بأن
التوسل بالمخلوقين شرك، هذه عبارة غير صحيحة على إطلاقها، لا التوسل
بالمخلوقين فيه منه جائز أو
مشروع، وفيه منه شرك، وفيه منه فيه خلاف سائغ بين أهل العلم، هذه الأشياء
مهمة يا إخوان عشان بعض الإخوان عندما يأخذ معلومة واحدة فقط الراجح يظن أن
العلم انتهى عند هذا
الراجح، ولا يدري أن هذا الراجح مسألة نسبية، الراجح عند فلان مرجوح عند
علان، هذه مهمة، فالإنسان إذا تعلم أن المسألة فيها أقوال، وأنه قال بهذا
الكلام أهل العلم، وأنهم
من فضلاء أهل العلم اتسع صدره لمن يخالفه، وفي النقاش لا يتعدى في مسائل
الخلاف السائغ لا يتعدى الأمر فيها بيان الحق بدليله أو المناصحة أو
المناقشة العلمية الهادئة،
ليس فيها إنكار.


التنبيه الثاني :قلنا أن إطلاق البعض بأن التوسل بالمخلوقين شرك كله، وقد
يجاوز البعض فيجعله شركا أكبر، خطأ واضح إذ التوسل إلى الله بالعمل الصالح
وهو مخلوق، وبدعاء
الصالحين الأحياء وهو أيضاً مخلوق أمر جائز مشروع، والتوسل إلى الله تعالى
بالحق والجاه بدعة فقط مع إثبات الخلاف فيه، وطلب الدعاء من الأموات من غير
دعائهم شرك أصغر فلا
يصح الإطلاق.


التنبيه الثالث: إذا اعتقد الذي يقول أسألك بجاه النبي أن معنى الجاه أن
النبي هو الذي يدبر الأمر ويملك الضر والنفع فهذا الاعتقاد شرك في
الربوبية، وليس في صيغة الدعاء،
فهو من الشرك العلمي الخبري الاعتقادي، ومثل ما يقال في حق النبي من باب
أولى يقال في حق غيره.


*****************


اذكر تعريف الغلو فى اللغة والشرع وحكمه ؟



الغلو في اللغة هو مجاوزة الحد، بأن يزيد في حمد الشيء أو ذمه على ما يستحق.) يعني فوق ما يستحق.


وفي الشرع: هو مجاوزة حدود ما شرع الله لعباده سواء في العقيـدة أو العبادة).



حكمه: التحريم؛ لما جاء من النصوص في النهي
عنه والتحذيـر منه وبيـان سـوء عواقبه على أهله في العاجل والآجل. قال الله
تعـالى: ﴿ يا أهل الكتاب لا تغلوا في
دينكم ولا تقولوا علي الله إلا الحق﴾ [النساء: 171].وقال تعالى: ﴿ قل يا
أهل الكتاب لا تغلو في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل
وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء
السبيل﴾ [المائدة: 77].


وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسـول الله قـال: «إيـاكم والغلو») أسلوب
تحذير («إياكم والغلو فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين»، رواه أحمد
والحـاكـم وصححه ووافقه
الذهبي.وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله «هلك المتنطعون، هلك المتنطعون ،
هلك المتنطعون» رواه مسلم.وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله قال: «لا تطروني
كمـا أطرت النصارى عيسى
ابن مريم» ) ما معنى الإطراء؟ قال البغوي: الإطراء يعني مجاوزة الحد في
المدح والكذب فيه، فالنصارى أطرت ابن مريم عيسى جاوزت الحد في مدحه حتى
جعلوه ابن الله، أو جعلوه
إلهاً.


«لا تطروني كمـا أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنمـا أنـا عبـد الله
ورسـوله»، رواه البخاري.(والمراد هذا الحديث، أي: لا تمدحوني فتغلوا في
مدحي كمـا غلـت النصارى في عيسى
فادعوا فيه الربوبية والألوهية، وإنما أنا عبد الله فصفـوني بما وصفني به
ربي، وقولوا: عبد الله ورسوله، فأبى الضلال إلا مخالفة لأمـره وارتكابا
لنهيه وناقضوه أعظم
المناقضة فغلوا فيه وبالغوا في إطرائه وادعوا فيه ما ادعت النصارى في عيسى
أو قريبا منه، فسألوه مغفرة الذنوب وتفريـج الكروب وشفاء الأمراض ونحو ذلك
مما هو مختص بالله
وحده لا شريك لـه، وكل ذلك من الغلو في الدين).نحن منهيون عن الإطراء
مجاوزة الحد في المدح، وهذه آفة يقع فيها الكثير منا، مجازوة الحد في
المدح، أو مجاوزة الحد في حق
العلماء والمشايخ، لا النبي يقول: «لا تُطروني» ينهى أن يُمدح مدحاً
زائداً، النبي يقول: «إنما أنا عبد الله ورسوله» وقال : «إياكم والغلو» سبب
الشرك الذي وقع في الأرض
ابتداءً في قوم نوح هو الغلو في الصالحين، لأن الباطل المحض لا يستسيغه
أحد، لابد من تسويغ لهذا الباطل ببعض الحق، فالشيطان لا يأتي لك باطل بنسبة
مائة في المائة ويدخله
عليك، لا فماذا يعمل مع قوم نوح، يقول لهم هؤلاء صالحون، وحب الصالحين قربة
صحيح، وتذكر سيرتهم والاقتداء بهديهم قربة، كلام جميل،فهذا الجزء الصحيح
في الموضوع، فنعمل
لهم تماثيل، بدأنا هنا في الباطل، فالغلو في الصالحين هو بداية الشرك الذي
وقع في الأرض، بوابة الشرك، فلابد من حسم هذه المادة، ولابد من قطعها،
والأدلة في غاية الوضوح في
النهي عن الغلو في النبي عليه الصلاة والسلام، ففي حق من دونه من باب أولى.



**************************






**********


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال






جنى الجومان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganaelgoman.yoo7.com
 
سؤال وجواب اصول الايمان (9)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: