جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سؤال وجواب اصول الايمان (10)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منبر العلم و الإيمان
ادمن
ادمن
avatar

عدد المساهمات : 76
لؤلؤة : 162
نقاط الأعجاب : 13
تاريخ التسجيل : 24/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: سؤال وجواب اصول الايمان (10)   الإثنين يناير 14, 2013 11:50 pm

شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 40
لؤلؤة : 121
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

مُساهمةموضوع: سؤال وجواب اصول الايمان (10)   الأحد يناير 06, 2013 9:36 pm





بسم الله الرحمن الرحيم

***************


سؤال وجواب اصول الايمان (10)


********************


اذكر تعريف الشرك فى اللغة والشرع وانواعه ؟




- تعريفه: يطلق الشرك في اللغة على التسوية بين الشيئين) وأيضاً في اللغة كما قال ابن فارس: (مادة الشرك تدل على مقارنة ومخالفة وانفراد،)
وقال الراغب في المفردات: ( الشركة والمشاركة تعني خلط الملكية).


(وله في الشرع معنيان: عام وخاص) يعني الشرك، الشرك بالمعنى العام: هو (تسوية غير الله بالله فيما هو من خصائصه سبحانه)، يعني أن تجعل لله
شريكاً في حقه المختص به،ويندرج تحته ثلاثة أنواع:


الأول: الشرك في الربوبية، وهو تسوية غير
الله بالله فيمـا هـو مـن خصائص الربوبية، أو نسبة شيء منها إلى غيره) أي
غير الله سبحانه وتعالى (كالخلق والرزق
والإيجـاد والإماتة والتدبير لهذا الكون ونحو ذلك.قال تعالى: ﴿ هل من خالق
غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأني تؤفكون﴾ [فاطر: 3].


الثاني: الشـرك في الأسماء والصفات، وهو
تسوية غـير الله بـالله في شيء منها، والله تعالى يقول: ﴿ ليس كمثله شيء
وهو السميع البصير﴾[الشورى: 11].


الثالث: الشرك في الألوهية، وهو تسوية غير
الله بالله في شـيء مـن خصائص الألوهية، كالصلاة والصيام والدعاء
والاستغاثة والذبـح والنـذر ونحو ذلك.


قال الله تعالى: ﴿ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا ﴾ [البقرة: 165])
فالشرك مقابل للتوحيد، التوحيد يعني الإفراد ، والشرك يعني تسوية بين الله
وغيره، أو جعل شريك لله في
حقه، هذا مقابل هذا.



**************************






**


اذكر تعريف الشرك الاكبر وانواعه ؟



- الشرك الأكبر: هو اتخاذ ند مع الله يعبد
كما يعبد الله، وهـو ناقل من ملة الإسلام محبط للأعمال كلها، وصاحبه إن مات
عليه يكـون مخلدا في نار جهنم لا يقضى
عليه فيموت ولا يخفف عنه من عذابها) الشرك الأكبر صاحبه في الدنيا لا حرمة
له لا في ماله ولا في دمه، فقال تعالى: ﴿ فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ
الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ﴾ [التوبة: 5] فقتل المشرك هذا أمر
الله عز وجل، طبعاً هذا المشرك شركاً ظاهراً يعني محكوم عليه بالشرك، سواء
مشرك أصلي أو مرتد،
وأيضاً في الآخرة من الخاسرين؛ لأن الله سبحانه وتعالى قضى أن من أشرك به
ولقيه على ذلك فأنه مخلد في نار جهنم لا يخرج منها أبداً والعياذ بالله.
هذا هو النوع الأول القسم
الأول من الشرك الأكبر، هذا الشرك الأكبر ينقسم إلى أقسام.


(أنواع الشرك الأكبر: وينقسم الشرك الأكبر إلى أربعة أنواع:


اولا شرك الدعوة:
أي الدعاء، وذلك أن الدعاء من أعظـم أنـواع العبادة، بل هو لب العبادة كما
قال النبي «الدعاء هو العبـادة» ، رواه أحمد
والترمذي وقال حديث حسن صحيح قال الله تعالى: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم
إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ﴾) سمى الدعاء هنا عبادة
عبادة، ولما ثبت أن
الدعاء عبادة، فصرفه لغير الله شرك، فمن دعا نبيا أو ملكـا أو وليا أو قبرا
أو حجرا أو غير ذلك من المخلوقين فهو مشرك كافر، كمـا قال تعالى: ﴿ , ومن
يدع مع الله إلها آخر
لابرهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون﴾ [المؤمنون:
117].ومن الأدلة على أن الدعاء عبادة وأن صرفه لغير الله شرك قوله تعـالى: ﴿
فإذا ركبوا في الفلك دعوا
الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلي البر إذا هم يشركون﴾ [العنكبوت: 65])
فلما كانوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين مخلصين له العبادة في هذا
الوقت ا ، فلما نجاهم إلى
البر إذا هم يشركون معه غيره في الدعاء.


(فأخبر عن هؤلاء المشركين بأنهم يشـركون بالله في رخائهم، ويخلصون له في
كربهم وشدتهم، فكيف بمن يشرك بالله في الرخاء والشدة عياذا بالله) هذا
النوع الأول، وطبعاً ممكن
نلحق به نقول شرك الاستغاثة شرك الاستعانة، شرك التوكل، شرك الخوف، وغير
ذلك.


ثانيا شرك النية والإرادة والقصد:
وذلك أن ينوي بأعماله الدنيـا أو الرياء أو السمعة، إرادة كلية كأهل
النفاق الخلص، ولم يقصد بها وجـه
الله والدار الآخرة، فهو مشرك الشرك الأكبر، قال الله تعـالى: ﴿ من كان
يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون*
أولئك الذين ليس لهم في
الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وبطل ما كانوا يعملون﴾ [هود: 15-16].


وهذا النوع من الشرك دقيق الأمر بالغ الخطورة) يقول: (شرك النية والإرادة
والقصد، وذلك أن ينوي بأعماله الدنيـا) مثل ماذا؟ الدنيا مثل الدينار
والدرهم والمنصب وغير ذلك (أو
الرياء) الرياء مشتق من الرؤية، أن يعمل عملاً صالحاً ليراه الناس فيحمدوه
على ذلك (أو السمعة) مشتقة من السماع، يعني يعمل العمل لا يراه الناس إنما
يحدثهم بذلك أو يسمعهم
ذلك حتى يحمدوه ويثنوا عليه.


لكن هل فعلاً كل من رائى في عمل، وكل من سمع في عمل، وكل من أراد الدنيا
بعمل هل يكون مشركاً شركاً أكبر؟ نسمع ابن رجب وهو يشرح في الحديث الأول
حديث « إنما الأعمال بالنيات
» في كتاب جامع العلوم والحكم ما يقول.


يقول: (واعلم أن العمل لغير الله أقسام فتارة يكون رياء محضاً) يعني رياء
بنسبة مائة بالمائة بحيث لا يراد به سواء مراءاة المخلوقين لغرض دنيوي
(كحال المنافقين. كما قال
تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ
النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142])، وقال
تعالى: ﴿فَوَيلٌ
لّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ
هُمْ يُرَاءُونَ﴾ [الماعون: 4- 6]، وكذلك وصف الله الكفار بالرياء في قوله
﴿وَلَا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ
وَيصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنفال: 47] أخبر أن هذا الرياء يقع من
غير المسلمين مثل المنافق
ومثل المشركين وردت الآيات بذلك في القرآن ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى
الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ ﴾ [النساء: 142]، هذه في
حق المنافق وهو أصل المنافق
وقال تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ
بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ﴾ نزلت في من؟ في المشركين الذين خرجوا يوم بدر،
ونكمل كلام ابن رجب
ويحل لنا الإشكال، وابن رجب عالم متقن ومحقق يعني يحقق المسائل يجمع الأدلة
ويوفق بينها، يقول: (وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر عن مؤمن في فرض
الصلاة) والصيام، وقد يصدر
هذا الرياء المحض من المؤمن في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال
الظاهرة (أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك
مسلم أنه حابط، وأن
صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة.


وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء، فإن شاركه من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه). ما معنى كلام ابن رجب؟


معنى كلام ابن رجب أن الرياء المحض وهو أن يقوم إنسان يعمل طاعة لله لا
يريد منها أي سواء ولا أي قربة ولا يريد أن يتقرب بها إلى الله، إنما يريد
فقط أن يحمده عليها الناس،
يقول هذا النوع وهو الرياء المحض لا يكاد يصدر من مؤمن في فرض الصلاة
والصيام يستبعد جداً أن يفعله مؤمن في فرض الصلاة والصيام، يقول قد يصدر في
الصدقة الواجبة والحج أو
الأعمال الظاهرة التي يتعدى نفعها فإن الإخلاص عزيز، بناء على كلام ابن رجب
هذا النوع من الرياء المحض ليس شركاً أكبر، وهذا الكلام قال به أيضاً
الشيخ سليمان بن عبد الله
بن محمد بن عبد الوهاب وهو حفيد الشيخ محمد في شرح كتاب التوحيد في باب
الرياء، نقل كلام ابن رجب كاملاً ثم زاد عليه بمثل هذا.


المعنى في الآية التي تعمل إشكال ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا
يُبْخَسُونَ﴾
[هود: 15] يقول الشيخ سليمان بن عبد الله في شرحه لباب من الشرك إرادة
الإنسان بعمله الدنيا تحت قوله تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾
(قال ابن عباس: ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي ثوابها.
وزينتها، أي مالها.
نوف، أي نوفر لهم ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في المال والأهل والولد: ﴿
وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ لا ينقصون، ثم نسختها:﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ
الْعَاجِلَةَ
عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ﴾) [الإسراء: 18] يقول
الشيخ سليمان:قوله: ثم نسختها أي قيدتها) أو خصصتها فإن السلف كانوا يسمون
التقييد والتخصيص
نسخاً.


وقال الضحاك: من عمل صالحاً من أهل الإيمان من غير تقوى عجل له ثواب عمله
في الدنيا، وقال ابن القيم :هذا القول أرجح ومعنى الآية على هذا ﴿ مَن
كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ وقال طائفة هذه الآية: في حق الكفار بدليل قوله
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾[هود:
16] أي أنهم لم
يعملوا إلا للحياة الدنيا وزينتها، قال بعض المفسرين :أي وحبط في الآخرة ما
صنعوا أو صنيعهم يعني لم يكن لهم ثواب، فإن قيل الآية على القول الأول
تقتضي تخليد المؤمن من
المريد بعمله الدنيا في النار، ما الذي عمل الإشكال؟ لو الآية قلنا أنها
تخاطب المؤمنين ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا
نُوَفِّ إِلَيْهِمْ
أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ [هود: 15] لو أن هذا
الكلام يخاطب به أهل الإيمان﴿أ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي
الْآخِرَةِ إِلَّا
النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
﴾ [هود: 16] تقضي بأنه بهذا الفعل خرج من الملة.يقول ماذا؟يقول فإن قيل
الآية على القول الأول
تقتضي تخليد المؤمن من المريد بعمله الدنيا في النار، قيل أن الله سبحانه
ذكر جزاء من يريد بعمله الحياة الدنيا وزينتها وهو النار وأخبر بحبوط عمله
وبطلانه، فإذا أحبط ما
ينجو به وبطل لم يبقى معه ما ينجيه، فإن كان معه إيمان لم يرد به الحياة
الدنيا وزينتها بل أراد به الله والدار الآخرة لم يدخل هذا الإيمان في
العمل الذي حبط وبطل، وانجاه
هذا الإيمان من الخلود في النار.


نقول منَ من المؤمنين تنطبق عليه هذه الآية تماماً؟الذي كل عمل من أعماله
من أول الشهادتين سائر أعماله لا يريد بها وجه الله سبحانه وتعالى ويكون
اسمه منافق النفاق
الأكبر.يقول: فإن كان معه إيماناً لم يرد به الحياة الدنيا وزينتها، يعني
لو إنسان معه إيمان لم يرد به الحياة الدنيا وزينتها معه الشهادتين، معه
بعض الأعمال الصالحة من
أن فيه أعمال أخرى أفعالها يريد بها الحياة الدنيا وزينتها ما حكمه، يقول
فإن كان معه إيمان لم يرد به الحياة الدنيا وزينتها بل أراد به الله والدار
الآخرة لم يدخل هذا
الإيمان في العمل الذي حبط وبطل ونجاه هذا الإيمان من الخلود في النار.


أنا أطلت النفس في هذه الجزئية بالذات لأن كثير من العلماء والمشايخ لاسيما
من علماء المملكة يقولون هذا الكلام، وأنه كما ترون هذه العبارة شرك النية
والإرادة والقصد
وذلك بأن ينوي بأعماله الدنيا أو الرياء أو السمعة إرادة كلية كأهل النفاق
الخلص ولم يقصد بها وجه الله والدار الآخرة فهو مشرك الشرك الأكبر، فهذا
الكلام على إجماله
يتناول المنافق النفاق الأكبر، الذي من أول الشهادتين وهو يرائي بالشهادتين
فما دونهما.


أقول أن كثير من علماء المملكة يأتي في شرح كتاب التوحيد في هذا الباب وهو
باب ما جاء في الرياء وباب ما جاء في إرادة الدنيا بالعمل، فيقول أن من عمل
عملاً واحداً رائى فيه
رياءً محضا فهو مشرك الشرك الأكبر.


النوع الثالث: شرك الطاعة :


فمن أطاع المخلوقين في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله واعتقد ذلك
بقبله أي أنه يصوغ لهم أن يحللوا ويحرموا ويصوغ له ولغيره طاعته في ذلك مع
علمه أنه مخالف لدين
الإسلام فقد اتخذهم أربابا من دون الله وأشرك بالله الشرك الأكبر، قال الله
تعالى ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ
اللَّهِ
وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا
وَاحِدًا لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
[التوبة: 31] وتفسير الآية
التي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية أي في تبديل حكم الله
لا دعاؤهم إياهم كما فسرها النبي لعدي بن حاتم لما سأله «فقال: لسنا نعبدهم
فذكر له أن عبادتهم
طاعتهم في المعصية في تبديل حكم الله، فقال: أليس يحرمون ما أحل الله
فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه، قال: بلى قال: فتلك عبادتهم» رواه
الترمذي وحسنه ورواه الطبراني
في المعجم الكبير.


فهذا النوع من الشرك فيه معنيين:


الشرك الأول: شرك ربوبية: أنه اعتقد أنه يصوغ
لغير أن يحلل ويحرم ويشرع، صورتها عند النصارى أن الأحبار والرهبان من
حقهم يقول لهم التصرف لروح القدس فمن
حقهم أن يبدلوا في الأحكام والأحكام التي بدلوها تكون هي هي حكم الله، لهم
سلطة التبديل في الأحكام فلذلك ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿ اتَّخَذُوا
أَحْبَارَهُمْ
وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا﴾ يعني لهم حق في التشريع تحليل وتحريم وهذا
النوع الأول في الشرك، شرك ربوبية سموهم ﴿ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ
وَرُهْبَانَهُمْ
أَرْبَابًا﴾.


النوع الثاني: شرك في الإلوهية وشرك الطاعة والانقياد،:وهذا عمل قلب وشرك في التحاكم لهؤلاء الذين يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله.


النوع الثالث شرك الاسماء والصفات


النوع الرابع: شرك المحبة :


والمراد محبة العبودية ونقرأ كتاب ابن القيم في المحبة والمحبة لها درجات
أعلى درجة من درجات المحبة العبادة، ولذلك قلنا أن للعبادة ركنين ما
هما؟كمال الحب مع كمال الذل،
هذان هما ركن العبادة فشرك المحبة يعني يحب ندا من دون الله كمحبة الله أو
أشد، فيقول والمراد محبة العبودية المستلزمة للإجلاء والتعظيم والذل
والخضوع التي لا تنبغي إلا
لله وحده لا شريك له، ومتى صرف العبد هذه المحبة لغير الله فقد أشرك به
الشرك الأكبر، والدليل قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن
دُونِ اللَّهِ أَندَادًا
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا
لِّلَّهِ﴾ [البقرة: 165].



**************************






*****


اذكر تعريف وحكم وصور وكيفيات الشرك الاصغر ؟مع ذكر امثلة



وهو كل ما كان ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه أو ما جاء في
النصوص تسميته شركا ولم يصل إلى الحد الأكبر فهو يقع في هيئة العمل وأقوال
اللسان وحكمه: تحت المشيئة
كحكم مرتكب الكبيرة.ذريعة يعني وسيلة، طريق، سبب يفضي إلى الشرك الأكبر،
بداية السلم لو سلكت هذا السلم تصل إلى الشرك الأكبر، مثالها: قلنا من
يعتقد البركة في شيء يقول
الله عز وجل هو الذي يبارك ولكن هذا الشيء سبب لحصول البركة، قبر فلان
الفلاني سبب لحصول البركة نقول هل هذا شرك أصغر لماذا؟ لأنك ستأخذ سلم تصل
به في الدنيا أن فلان نفسه
يفعل ويفعل، ويفعل وله من صفات الربوبية، والبداية أنك تعتقد أن هذا الشيء
سبب وهو ليس بسبب ليس عليه دليل شرعي كما تكلمنا في قاعدة الأسباب الظاهرة
والباطنة قبل ذلك،
فهذه بداية سلم ذريعة للشرك الأكبر، هو ليس في نفسه شرك أكبر ولكنها ذريعة
مثلها لبس التمائم تقول له من الذي ينفع ويضر يقول ربنا سبحانه وتعالى،
تقول له وهذه التميمية؟
يقول لك هذه التميمة سبب الذي ينفع ويضر ربنا سبحانه وتعالى لكن هذه سبب،
لكن هذه سوف تبقى ذريعة تصلنا إلى الشرك الأكبر ونعتقد أنها تنفع وتضر
بذاتها وغير ذلك،فكل ما كان
ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه هذا أول معنى في الشرك الأصغر أو
ما جاء في النصوص تسميته شركاً، من حلف بغير الله فقد أشرك نص شرعي لكن
دلت النصوص على أنه النبي
لم يعامل من فعل هذا الفعل معاملة المشرك شركاً أكبر ودلت النصوص الأخرى
وقيدت هذا الكلام أنه ليس الشرك المخرج من الملة، يبقى ما جاء في النصوص
تسميته شركاً ولم يصل إلى
حد الأكبر، نعلم من أين أنه لم يصل إلى الشرك الأكبر؟ من سائر النصوص
الأخرى.


ما هي مجالات أو كيفيات أو صور الشرك الأصغر؟


يقول يقع في هيئة العمل وأقوال اللسان مثل (ما شاء الله وشئت)، وهيئة العمل
مثل من يتعلق تميمة مثلاً، من يتبرك بشيء وليس سبب للبركة يضع يده على حجر
معين على شيء ويقول لك
ربنا الذي ينفع ويضر وهذا سبب، لا هذا ليس سبب وغير ذلك، يقع في هيئة العمل وأقوال اللسان؟


ما حكم الشرك الأصغر؟


قلنا أن حكم الشرك الأكبر أنه ناقل عن ملة الإسلام وأنه إذا مات صاحبه يخلد
في النار، مات صاحبه عليه يخلد في النار، ما حكم الشرك الأصغر؟ من لقي
الله عز وجل وقد أشرك شركاً
أصغر ولم يتب منه، ما حكمه؟


حكمه: حكم مرتكب الكبيرة لأن ذنبا سماه الله شركاً لابد أن يلحق بالكبائر،
فحكمه كحكم مرتكب الكبيرة، ما هي عقيدة أهل السنة والجماعة في مرتكب
الكبيرة؟ أنه تحت المشيئة،
إن شاء غفر الله له عز وجل وأدخله الجنة، وإن شاء آخذه بذنبه وعذبه.


ما هي أمثلة الشرك الأصغر؟ انظر ماذا يقول لتعرف أن في هذه النقطة لبس.


أمثلة الشرك الأصغر (يسير الرياء) الرياء المحض؟ سيكون شرك أكبر، نحن على
الكلام الذي فصلنا فيه، أن الرياء المحض متى سيكون شرك أكبر؟ إذا كان في
حالة النفاق الأكبر، إذا
كان في الشهادتين فما بعدها، في الشهادتين أساسا، يبقى الرياء المحض إذا
كان في كل الأعمال بما فيها الشهادتين، هذا أمر مهم ، من أين يأتي الإشكال؟
أن شيخ الإسلام ابن
القيم في كتاب إغاثة اللهفان في المجلد الأول يقول تحت عنوان كان قد تكلم
على أن الله عز وجل سمى الشرك والزنا واللواط نجاسة دون سائر المعاصي،
فتكلم تحت هذا العنوان
بكلام، وقال أن الشرك هذا منه الأكبر والأصغر والنجاسة المغلظة وأقل منها،
ويشرح قوله عز وجل: ﴿ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾ [التوبة: 28] فقال
هذا الكلام؟ والشرك
الأصغر كيسير الرياء والتصنع للخلق، هذا كلام ابن القيم، فأخذه بعض العلماء
وأخذ منه من مفهوم المخالفة، مع أن كلام ابن القيم ليس بنص شرعي من أجل أن
نأخذ منه مفهوم
المخالفة، فأخذ منه مفهوم المخالفة أنه لما يبقى يسير الرياء شرك أصغر،
يبقى الرياء المحض شرك أكبر وناقل عن الملة، وبدأ يفرع عن هذا الكلام،
ولذلك هذا الباب وقع فيه بعض
اضطراب من بعض العلماء.


ونحن نقلنا كلام الحافظ ابن رجب، وفيه كلام أيضاً للمقدسي صاحب مختصر منهاج
القاصدين، وهذا كلام الشيخ سليمان بن عبد الله الذي هو حفيد الشيخ محمد بن
عبد الوهاب وغيرهم،
وكلام لابن القيم نفسه رحمه الله ولابن تيمية في هذا الباب، فإن شاء الله
يكون فيه غنية.


يقول: (والدليل ما رواه الإمام أحمد وغيره عن النبي أنه قال: «إن أخوف ما
أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: ومـا الشـرك الأصغر يا رسول الله قال:
الرياء») لم يقل يسير الرياء،
هذا نص في المسألة، الشرك الأصغر الرياء، لم يقل يسير الرياء (يقول الله
تعالى يوم القيامة إذا جـازى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون
في الدنيا، فانظروا هل
تجدون عندهم جزاء») نسأل الله رب العالمين أن يرزقنا الإخلاص في القول
والعمل، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل.


(ب- قول: «ما شاء الله وشئت») مثال آخر يبقى الرياء من الشرك الأصغر بنص
الحديث، أيضاً الشرك الأصغر مثل قوله في الحديث لما قال له الرجل: « ما شاء
الله وشئت، قال: أجعلتني
لله ندا» الند هو الشريك، لكن صنيع النبي عليه الصلاة والسلام هنا لم يفهم
منه أن هذا شرك أكبر، فقال: (روى أبو داود في سننه عن النبي «لا تقولوا ما
شاء الله وشاء فلان، ولكن
قولوا ما شـاء الله ثم شـاء فلان») أظن الرؤيا المشهورة، رؤية الصحابي لما
قال: «ألا أنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد».


جالثالث:
قـول: (لـولا الله وفـلان)، أو قول: (لـولا البـط لأتانـا اللصوص)، ونـحو
ذلك، روى ابـن أبـي حاتم في تفسيره عـن ابـن عبـاس رضـي
الله عنهمـا في معنى قـوله تعـالى: ﴿ فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾)
بعض الناس يستغرب ولماذا البط بالذات؟ هذه الألفاظ منقولة عن ابن عباس.


(قـال: "الأنداد هو الشـرك أخفى مـن دبيب النمل على صفاة سـوداء في ظلمة
الليـل") الصفاء: هي الصخرة، (وهـو أن تقـول: والله وحياتـك يـا فلانـة
وحياتي) كل هذا واو قسم، (وتقول:
لولا كليبة هذا لأتانا اللصـوص، ولولا البط في الدار لأتانا اللصوص، وقول
الرجل لأصحابه: مـا شـاء الله وشئت، وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل
فيها فلانا، هذا كلـه
بـه شرك).



**************************






****


ما الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر؟



1 - أن الشرك الأكبر لا يغفر الله لصاحبه إلا بالتوبة، وأما الأصغر فتحـت المشيئة.


2- أن الشرك الأكبر محبط لجميع الأعمال، وأما الأصغر فـلا يحبـط إلا العمل الذي قارنه.


3- أن الشرك الأكبر مخرج لصاحبه من ملة الإسلام، وأما الشرك الأصغـر فلا يخرجه منها.


4- أن الشرك الأكبر صاحبه خالد في النار ومحرمة عليـه الجنـة، وأمـا الأصغر فكغيره من الذنوب.


*************************


تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


جنى الجومان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ganaelgoman.yoo7.com
 
سؤال وجواب اصول الايمان (10)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة التمهيدية :: كتاب اصول الايمان-
انتقل الى: